فصول عشائرية عراقية في لندن.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
السومرية نيوز-محليات
كشف أحد الأطباء العراقيين المغتربين في بريطانيا، عن ظاهرة غريبة بدأت تتنامى خلال السنوات العشر الماضي في العاصمة البريطانية لندن، والعديد من الدول الأوروبية، تتمثل بتنظيم العراقيين جلسات فصول عشائرية في هذه الدول الأوروبية. وقال الطبيب العراقي استشاري التخدير علي إسماعيل، والمقيم في لندن، في تدوينة اطلعت عليها السومرية نيوز، انه "قد يتفاجئ الكثير بعنوان الفصول العشائرية في لندن، لكنها اصبحت حقيقة و خلال السنوات العشر الماضية كثرت و تكاثرت حتى اغدى لا تمر عدة اشهر الا وهناك فصل عشائري ".
وبين ان "هذه الفصول اغلبها محصور بمجتمع معين وكلها على مواضيع تافهة جدا او حلت قضائيا"، مبينا انه "حينما سألت بعضهم عن سبب التوجه لهذا الامر، كان الجواب هو (نخاف على اهلنا بالعراق)".
وأكد عدد من المعلقين العراقيين المغتربين، ان هذه الحالات تم تسجيلها في المانيا وفي مانشستر والعديد من المدن والدول الأوروبية، فيما أشاروا الى انه اذا حصلت مشاكل معينة بين العراقيين في المدن الأوروبية، يخشون على ان تنعكس هذه المشاكل على عوائلهم واقاربهم في العراق وإمكانية تهديدهم، مايدفعهم الى الجلوس للتراضي او الفصل في مدنهم الأوروبية خشية ان تصل المشاكل الى الأقارب في العراق.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
شبكة انباء العراق ..
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.