تيك توك قدمت مفتاح القتل للحكومة الأميركية لتجنب حظرها في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
عرضت تيك توك على الحكومة الأميركية تزويدها بـ"مفتاح قتل التطبيق" (Kill Switch)؛ في محاولة لمعالجة مخاوف المشرّعين الأميركيين بشأن حماية بيانات المستخدمين والتأثير على الأمن القومي، بحسب ما أوردته "بي بي سي".
وكشفت الشركة أنها قدمت "مفتاح قتل التطبيق" في عام 2022، عندما بدأت معركتها القانونية ضد القانون الذي سيحظر التطبيق في أميركا ما لم تبعه الشركة الأم الصينية بايت دانس (ByteDance).
تم تقديم القانون بسبب مخاوف من أن تيك توك قد تشارك بيانات المستخدم الأميركي مع الحكومة الصينية، وهو ما نفته هي و"بايت دانس" دائمًا.
وأشارت الشركة إلى أن عرض "مفتاح القتل" قُدم كدليل على المدى الذي كانت الشركة على استعداد للذهاب إليه في محاولة تخفيف مخاوف الحكومة الأميركية. وزعموا أيضًا أن الحكومة الأميركية رفضت المشاركة في أي محادثات تسوية جادة بعد عام 2022.
وتقول تيك توك إن المفتاح كان سيسمح للحكومة "بالسلطة الصريحة لتعليق المنصة في الولايات المتحدة وفقًا لتقدير الحكومة الأميركية وحدها" إذا لم تتبع قواعد معينة.
وكانت مسودة "اتفاقية الأمن القومي"، التي اقترحتها تيك توك في أغسطس/آب 2022، ستشهد اضطرار الشركة إلى اتباع قواعد مثل التمويل المناسب لوحدات حماية البيانات الخاصة بها والتأكد من عدم وصول بايت دانس، إلى بيانات المستخدمين الأميركيين.
وزعمت أنه كان من الممكن أن تقوم الحكومة بتفعيل "مفتاح القتل" إذا خرقت هذا الاتفاق.
وفي رسالة -نشرتها صحيفة واشنطن بوست لأول مرة- موجهة إلى وزارة العدل الأميركية، زعم محامي تيك توك أن الحكومة "أوقفت أي مفاوضات موضوعية" بعد اقتراح القواعد الجديدة.
وتقول الرسالة، المؤرخة بالأول من أبريل/نيسان 2024، إن الحكومة الأميركية تجاهلت طلبات الاجتماع لإجراء مزيد من المفاوضات.
وتزعم أيضًا أن الحكومة لم تستجب لدعوة تيك توك "لزيارة وتفقد مركز الشفافية المخصص لها في ماريلاند".
وستعقد محكمة الاستئناف الأميركية لمقاطعة كولومبيا مرافعات شفهية بشأن الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل تيك توك وبايت دانس، إلى جانب مستخدمي تيك توك، في سبتمبر/أيلول.
ويمنح التشريع الذي وقعه الرئيس جو بايدن في أبريل/نيسان، بايت دانس حتى يناير/كانون الثاني من العام المقبل لتجريد أصول تيك توك الأميركية أو مواجهة الحظر.
وقد جاء القانون نتيجة المخاوف من إمكانية نقل البيانات الخاصة بمستخدمي المنصة الأميركيين البالغ عددهم 170 مليونًا إلى الحكومة الصينية.
وتنفي تيك توك أنها تشارك بيانات المستخدمين الأجانب مع الصين ووصفت التشريع بأنه "حظر غير دستوري" وإهانة لحق الولايات المتحدة في حرية التعبير.
وتصر على أن البيانات الأميركية لا تغادر البلاد، وتشرف عليها شركة "أوراكل" الأميركية، في صفقة تسمى مشروع تكساس.
وفي مايو/أيار، قال مسؤول حكومي أميركي لصحيفة "واشنطن بوست" إن "الحل الذي اقترحته الأطراف في ذلك الوقت لن يكون كافيًا لمعالجة المخاطر الجسيمة التي تهدد الأمن القومي".
وأضافوا: "بينما كنا نتواصل باستمرار مع الشركة بشأن مخاوفنا وحلولنا المحتملة، أصبح من الواضح أن سحب الاستثمارات من ملكيتها الأجنبية كان ولا يزال ضروريًّا".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الحکومة الأمیرکیة بایت دانس تیک توک
إقرأ أيضاً:
“العملاق الصامت” يخيف الولايات المتحدة!
الولايات المتحدة – يشير الخبير الأمريكي براندون ويخرت إلى أن القدرات الفريدة للطائرة الروسية “Tu-214R” التي تعتبر حاليا واحدة من أحدث طائرات الاستطلاع المتكاملة في العالم، تقلق الولايات المتحدة.
ويذكر أن هذه الطائرة صممت في الأصل على أساس طائرة ركاب لأن هذا يجعل تشغيلها رخيصا ويخلق ظروف عمل مريحة للطاقم. علاوة على ذلك، تطير الطائرة المدنية بهدوء أكثر من طائرة النقل العسكرية، وهو ما ينعكس حتى في اللقب الذي حصلت عليه من الأميركيين. وهناك عامل مهم آخر وهو أن تكون الطائرة قادرة على البقاء في الجو، وإجراء الاستطلاع، لفترة زمنية كبيرة. يمكن للطائرة Tu-214R البقاء في الجو لمدة تصل إلى 9 ساعات.
وتتميز طائرة الاستطلاع بعدد من الاختلافات الخارجية المذهلة عن الطائرة المدنية. تظهر الأغطية المميزة أسفل جسم الطائرة وعلى جوانبها. وتوجد خلفها أجهزة استشعار قوية وهوائيات رادار ومعدات بصرية.
وتخفي النتوءات الموجودة في مقدمة الطائرة نظام الاستطلاع البصري Fraction، الذي صمم للحصول على صور وفيديو عالية الدقة ليلا ونهارا في نطاق الأشعة تحت الحمراء المرئية. أما هوائيات الرادار متعدد الترددات MRK-411 فتقع في الأغطية الجانبية. أي على عكس طائرات الإنذار المبكر المحمولة جوا، المزودة بهوائي دوار ضخم مثبت على جسم الطائرة، فإن هوائيات الرادار هنا لا تبرز كثيرا على جسم الطائرة، ما يؤدي إلى تحسين أداء الطيران بشكل كبير.
والنقطة الأساسية هي أن هذا رادار بهوائي صفيف مرحلي نشط. ويعمل رادار الرؤية الجانبية MRK-411 بمبدأ الفتحة المركبة، وهو الميزة الرئيسية للطائرة. يسمح هذا المبدأ للرادار بالحصول على صور مفصلة للأهداف على مسافات بعيدة. ويقال إنه قادر على تتبع الأهداف على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر في الوضع السلبي، وما يصل إلى 250 كيلومترا في الوضع النشط، ما يوفر صورا في الوقت الفعلي مباشرة إلى المقر الرئيسي ومراكز القيادة. ومع ذلك، لا يمكن الاختباء من الرادار بنفس الطريقة التي يمكن بها الاختباء من المراقبة البصرية. إنه يرى الأشياء بشكل مثالي تحت شبكات التمويه، وأوراق الشجر، والثلوج، وحتى بعمق صغير تحت سطح الأرض.
ويعتقد الخبراء أن الطائرة لم تكشف بعد عن إمكاناتها الكاملة. وقد تسمح المعدات الإلكترونية المتقدمة، المستخدمة حاليا في الاستطلاع الإلكتروني، للطائرة في المستقبل بالعمل كمركز تحكم جوي لأسراب الطائرات المسيرة.
المصدر: mail.ru