إزالة "الأعمدة البراقة" في لاس فيغاس إثر مخاوف من ارتباط ظهورها بانتشار وباء كورونا (صور)
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
أزالت شرطة لاس فيغاس الهياكل البراقة التي عثر عليها في جبال المدينة بعد انتشار مخاوف بين السكان وربط هذا الظهور بفترة انتشار وباء كورونا قبل سنوات إذ سبقها العثور على هياكل مشابهة.
ولا يزال مصدر هذه الهياكل الغريبة الشكل مجهولا إلا أنها على ما يبدو أثارت مخاوف بين السكان لأنها تذكرهم بفترة انتشار وباء كورونا إذ سبق ظهور أجسام مشابهة لها منذ عام 2020 على الأقل.
A mysterious shiny monolith has appeared in a Nevada desert, the latest other-worldly installation to materialize in recent years across North America and Europe.
Las Vegas police spotted the reflective shape during a search and rescue mission over the weekend in a hiking area… pic.twitter.com/CkSPgBHw4M
وفي ظهور سابق لهذه الهياكل أكد الملازم نيك ستريت من إدارة السلامة العامة في ولاية يوتا في ذلك الوقت: "هذا الشيء ليس من عالم آخر".
Reports of a shiny new monolith in Paraguari, Paraguay. pic.twitter.com/gHDWOPU6IX
— Will Costa (@Will_j_costa) December 11, 2020يشار إلى أن مكان ظهورها كان في أراضي محمية الحياة البرية الوطنية الصحراوية الشاسعة حيث يمكن مشاهدة قطعان الأغنام الضخمة والسلاحف الصحراوية وهي تتجول هناك.
الجدير بالذكر أنه في شهر نوفمبر عام 2020 عثر على كتلة معدنية براقة مماثلة في أعماق الطبيعة الشبيهة بسطح كوكب المريخ في صحراء الصخور الحمراء بولاية يوتا. ثم ظهرت مثلها في رومانيا ووسط كاليفورنيا ونيو مكسيكو وفي وسط مدينة لاس فيغاس.
Mysterious shiny monolith found in otherworldly Utah desert https://t.co/D5lhzer7Jcpic.twitter.com/Dpr65YGWdq
— Dunya News (@DunyaNews) November 25, 2020المصدر: "سي إن إن"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البيئة شرطة غوغل Google فيروس كورونا منصة إكس مواقع التواصل الإجتماعي وباء
إقرأ أيضاً:
وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم
مازال العالم مهددا بالعديد من المتحورات والفيروسات الخطيرة التي قد تتفاوت في سرعة انتشارها، بين سريعة ومتوسطة.
وفي الساعات الأخيرة، حذر العلماء من عودة مرض الجدري المائي "MPOX"، مشيرين إلى أنه قد يتحول إلى تهديد عالمي كبير إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية لمواجهته في الوقت الحالي، وقد تم اكتشاف هذا المرض بشكل متزايد في أجزاء من وسط وشرق إفريقيا، مما يزيد من القلق بشأن انتشاره عالميا.
وقد أشار باحثون من جامعة سري البريطانية إلى كيفية ظهور علامات واضحة على انتقال عدوى فيروس MPOX من إنسان إلى آخر.
وفي رسالة علمية نشرت في مجلة "Nature Medicine" الطبية، أوضح كارلوس مالوكير دي موتس، أستاذ علم الفيروسات الجزيئي في جامعة سري، أن "أحدث حالات التفشي تشير إلى أن الاتصال الحميم أصبح وسيلة رئيسية لانتشار الفيروس.
وهذا التحول في طريقة انتقال المرض يؤدي إلى سلاسل انتقال أطول ويفضي إلى تفشي طويل الأمد"، وقد نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية تصريحات كارلوس، التي تشير إلى أن الفيروس أصبح يشكل تهديدًا أكبر من ذي قبل.
تطورات فيروس MPOX الأكثر خطورةوفقا للبحث العلمي، فقد تزامنت التغيرات في فيروس MPOX مع انتشار الفيروس من المجموعة IIb، في حين أن المتغيرات من المجموعة I لا تزال في زيادة أيضا.
لكن المجموعة الأولى، بما في ذلك المجموعات الفرعية Ia وIb، تعتبر الأكثر عدوانية. هذه المتغيرات قد تؤدي إلى تغيير في خصائص الفيروس، وكلما استمر الفيروس في الانتشار بين السكان لفترة أطول، تزداد فرص حدوث طفرات تساعده على التكيف مع البشر.
وفي هذا السياق، وصفت منظمة الصحة العالمية المجموعة الثانية، بما في ذلك المجموعات الفرعية IIa وIIb، بأنها مفاجئة وسريعة الانتشار.
الجدري المائي وكيفية اكتشافهوالجدري المائي هو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال في الغالب، لكنه قد يصيب البالغين أيضا، تحدث العدوى عادة في فصلي الشتاء والربيع، وتشفى معظم الحالات تماما.
وتتراوح فترة حضانة المرض من 10 إلى 21 يوما، ويظهر على المصاب بثور في الجسم وطفح جلدي يتحول إلى قشرة جافة، ثم إلى شكل الحويصلات، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة والسكان.
وينتقل فيروس الجدري المائي عن طريق الرذاذ الصادر من الفم والأنف من شخص مصاب، سواء عند السعال أو العطس، أو عند ملامسة الحويصلات والبثور.
عادة ما يبدأ الانتقال من يومين قبل ظهور الطفح الجلدي ويستمر حتى سقوط آخر قشرة للحبيبات، وتستمر هذه الفترة من 3 إلى 10 أيام، وقد كان الجدري المائي مميتا في ما يصل إلى 30% من الحالات وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
الوقاية والتطعيمومن جانبها، أوضحت وزارة الصحة والسكان أن تطعيم الجدري المائي هو لقاح للوقاية من هذا المرض الفيروسي الذي يسبب انتشارا سريعا خاصة في التجمعات من خلال الجهاز التنفسي.
أما بالنسبة لموانع التطعيم، فهي تشمل الحالات التي تعاني من ارتفاع درجة الحرارة، كما يمنع التطعيم عن الحوامل ومرضى نقص المناعة أو أولئك الذين يتناولون مثبطات المناعة أو الكورتيزون.
- نوبات تشبه نوبات الإنفلونزا.
- الصداع الخفيف.
- ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
- احتقان الحلق.
- سيلان الأنف بعد أسبوعين من العدوى.
- ظهور طفح جلدي على الجسم خاصة في منطقتي الصدر والبطن.
- ظهور طفح جلدي على الأطراف وفروة الرأس.
- ظهور الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، ثم حبيبات، ثم فقاقيع مائية صغيرة، ثم حويصلات، حتى تصل في نهاية الأمر إلى قشرة تجف وتترك بثور.