نظم فرع ثقافة أسوان عددا من اللقاءات التثقيفية في احتفالية "إراتوستينس" بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، وبرامج وزارة الثقافة.

 

 

وشهد قصر ثقافة العقاد لقاء بالتعاون قطاع التواصل الثقافي بالمكتبة، شارك به كل من المهندسة رؤى هلالي والمهندس حسن النفراوي - أخصائيا وحدة الأنشطة بمركز القبة السماوية بالمكتبة.

  تاريخ مكتبة الإسكندرية القديمة

 

 

استهلت "هلالي" اللقاء بحديث حول تاريخ مكتبة الإسكندرية القديمة، مقدمة نبذة عن نشأة العالم إراتوستينس ودراسته في أثينا، وأبرز إنجازاته ومن أهمها قياس محيط الكرة الأرضية بدقة مستعينا بقياسات دوائر العرض بين محافظتي الإسكندرية وأسوان. 

 

و من ناحيته تناول "النفراوي" المنهج العلمي للعالم اليوناني والذي استطاع من خلاله أن يتوصل إلى أن الأرض كروية وليست مسطحة، وذلك من خلال قياس طول ظل إحدى المسلات بالإسكندرية ظُهر يوم الإنقلاب الصيفي الذي يوافق 21 يونيه من كل عام.

  أبرز إنجازات إراتوستينس

 

كما تحدث تفصيليا عن أبرز إنجازات إراتوستينس ومنها قياس زاوية ميل الشمس، والمسافات بين كل من الأرض والقمر، وبين الأرض والشمس، هذا بالإضافة إلى رسمه لخريطة نهر النيل.

 

 

واختتم اللقاء المنفذ من خلال ثقافة الطفل بفرع ثقافة أسوان بتعريف الأطفال كيفية حدوث تعامد الشمس، مع تدريب يوضح كروية الأرض من خلال الاستعانة بخريطة جمهورية مصر العربية.

 

وفي سياق متصل وضمن الأنشطة المقامة بإقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة عماد فتحي، من خلال فرع ثقافة أسوان برئاسة يوسف سليم، استقبلت جزيرة "إلفنتين" الأثرية 200 طفل وطفلة من أبناء المحافظة، لإجراء تجربة العالم اليوناني الخاصة بقياس محيط الأرض أثناء تعامد الشمس خلال ظاهرة الانقلاب الصيفي، بالتعاون مع فريق مكتبة الإسكندرية.

 

كما شهدت الزيارة التي حملت عبق الحضارة المصرية، جولة داخل المتحف المُلحق بمتحف آثار أسوان، بجانب جولة على ضفاف نهر النيل بحضور منال عبد العزيز مسئول ثقافة الطفل.

  احتفالية "إراتوستينس"

 

 

والمعروف أن احتفالية "إراتوستينس" تنظم يوم 21 يونيو من كل عام بكل من مكتبة الإسكندرية ومحافظة أسوان، وتتضمن عددا من اللقاءات للتعريف بمنهجية قياس محيط الكرة الأرضية قبل 2000 عام، وإنجازات العالم الرائدة في المجالات الإنسانية والثقافية والعلمية.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة ثقافة الطفل مكتبة الاسكندرية وزارة الثقافة الحضارة المصرية مکتبة الإسکندریة من خلال

إقرأ أيضاً:

"أوراق الإمام محمد عبده المجهولة" ندوة في مكتبة الإسكندرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي؛ ندوة بعنوان "أوراق الإمام محمد عبده المجهولة" للحديث عن مجموعة من الأوراق المكتشفة حديثا في جامعة الأغا خان بالمملكة المتحدة. 

جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية؛ والدكتور عماد أبو غازي الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة، وزير الثقافة الأسبق؛ والدكتور وليد غالي، الأستاذ بمركز دراسات الحضارة الإسلامية بجامعة الأغا خان بالمملكة المتحدة؛ وأدار الندوة الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية، بإشراف الدكتورة مروة الوكيل مدير قطاع البحث الأكاديمي.
وقال الدكتور محمد الجمل، إن الندوة تتناول الحديث عن مجموعة من الأوراق المكتشفة حديثا للإمام محمد عبده المجدد في الفقه والتاريخ والحضارة الإسلامية، أوراق مجهولة اكتشفت في جامعة الأغاخان بالمملكة المتحدة بالصدفة بعد شرائها من إحدى المؤسسات، وشاء القدر أن يكون في نفس الجامعة الدكتور وليد غالي الباحث وشاركه في فحص الوثائق الدكتور عماد أبو غازي الذي كان في زيارة للمملكة المتحدة.
من جانبه قال الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، إن الإمام محمد عبده يعد واحدا من أبرز المجددين في الفكر والثقافة في العصر الحديث وأحد دعاة الإصلاح وأعلام النهضة العربية الحديثة، وقد ساهم بعلمه وفكره في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر من الاحتلال، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية ولقد تأثر به العديد من رواد النهضة.
وأضاف أن الندوة تتناول عرض مجموعة من الأوراق والصور والوثائق المخطوطة والمحفوظة بجامعة الأغا خان في لندن والتي تم تدوين بعضها بخط الإمام محمد عبده في عام 1883، وتتضمن أيضا أحداثا تاريخية وسياسية متعلقة بتاريخ مصر في تلك الحقبة الزمنية، ومنها لائحة تأسيسية بخط يد الإمام محمد عبده لإقامة حكومة وطنية في مصر، يرجع تاريخها إلى شهر سبتمبر عام 1883 والتي دونها بعد عام واحد من الاحتلال البريطاني لمصر.
واستكمل زايد كلمته بأن الندوة تسلط أيضا الضوء على التطور الفكري للإمام محمد عبده وهو التنويري المنفتح على الثقافات بالشرق والغرب والمجدد الديني والمشارك بكل جهده في الحركة الوطنية المصرية، حيث يؤكد أن رابطة الدولة تقوم على أساس المواطنة والعدل، مطورا منهجه من خلال عدة عناصر منها صناعة الأفكار والكوادر التي تحمل الأفكار وصناعة المؤسسات التي من خلالها تبقى هذه الأفكار.
وتابع أنه على الرغم من وفاة الإمام محمد عبده عام 1905 إلا أن إنتاجه الفكري المجدد مازال هو المصدر الأساسي الذي يستمد منه الفكر التنويري إلى يومنا هذا، حيث كان الإمام عالما مستنيرا ومفكرا شارك بكل جهده في الحركة الوطنية من أجل مستقبل أفضل لوطنه، وما زال الإمام محمد عبده معينا لا ينضب حتى الآن ليس بفكره الديني الإصلاحي فحسب بل بنضاله السياسي وأفكاره التقدمية.
وتحدث الدكتور وليد غالي، عن قصة اكتشاف الأوراق موضحا أن مكتبة الجامعة حصلت على المجموعة من إحدى صالات المزادات في لندن، لافتا أن المجموعة تتضمن اثنين من الكراسات أو المخطوطات و7 أوراق مكتوبة بخط الإمام محمد عبده، ومجموعة من الكتب النادرة.
وأضاف أن أحد الكراسات المهمة في المجموعة تحتوي على ترجمة 3 فصول من كتاب أفلاطون "الجمهورية"، بالإضافة إلى وثيقة لائحة الاستقلال المقترحة لإقامة حكومة وطنية، وجزء عن الأمثال والأشعار التي كتبها الإمام محمد عبده، إلى جانب جمل وكلمات خطها بيده خلال فترة تعلمه اللغة الفرنسية.
وتحتوي الكراسة الثانية على ترجمة لأحد الكتب المدرسية الفرنسية عن التاريخ، بينما تتحدث الأوراق "الفلوسكاب" عن تاريخ بني إسرائيل منذ عهد النبي موسى إلى القرن الثاني قبل الميلاد فيما يبدو أنها كتبت في إطار دراسي تعليمي.
من جانبه استعرض الدكتور عماد أبو غازي محتوى الوثيقة الهامة ضمن أوراق الإمام محمد عبده والتي تتمثل مقترح حكومة وطنية، موضحا أنها تتحدث عن مشروع لاستقلال مصر سنة 1883 وهي عبارة عن لائحة موجهة لبعض المصريين السياسيين من أعضاء الحزب الوطني الأهلي آنذاك ويعد مضمونها مشروعا مقدما للمصريين من بعض الساسة الإنجليز لمناقشة فكرة تشكيل حكومة أهلية في مصر.
وأضاف أن الوثيقة كتبت بصيغة التمويه بهدف عدم الكشف عن مصدرها تضمنت نقاط مهمة ودالة على التفكير السياسي في هذا الوقت، منها عنوان "لائحة أساسية لإعادة حكومة أهلية لمصر" وهي فكرة تشكيل حكومة أهلية مصرية لإدارة مصر، بالإضافة إلى بند يحدد الأمور التي ينبغي على المصريين أن يضعوها في المرحلة التالية من ناحية الحذر من هجوم أوروبي مرة أخرى؛ والحرص على دوام الحكومة في أيدي المصريين؛ واتخاذ طريقة سياسية تصمن تقدم البلاد ونجاحها ماديا ومعنويا.
وأشار إلى أن الوثيقة تضمنت طرح أمور خاصة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتعليم في هذا الوقت؛ مبينا أن تلك الرؤية لم تلغ علاقة مصر بالدولة العثمانية بحيث تكون تابعة لها معنويا وفق ضوابط معينة؛ وكذلك المطالبة بوجود تمثيل دبلوماسي لمصر يعزز من علاقاتها الخارجية.

مقالات مشابهة

  • إصابة شخصين في مشاجرة بالأسلحة البيضاء بأسوان
  • نائب رئيس هيئة قصور الثقافة يلتقى دارسي دبلوم إعداد القادة الثقافيين 
  • مكتبة الإسكندرية تختتم فعاليات ماراثون اقرأ
  • أوراق الإمام محمد عبده المجهولة.. ندوة في مكتبة الإسكندرية
  • "أوراق الإمام محمد عبده المجهولة" ندوة في مكتبة الإسكندرية
  • مصرع شخص وإصابة 15 اثر حادث على الطريق الصحراوي بأسوان
  • احتفالات عيد الشرطة ولقاءات توعية للرواد في أنشطة قصور الثقافة بالمنوفية
  • احتفالات عيد الشرطة ولقاءات توعية للرواد في أنشطة قصور الثقافة بالمنوفية.. صور
  • مصر جميلة.. قصور الثقافة تواصل فعاليات اكتشاف ورعاية المواهب بالبحر الأحمر
  • قصور الثقافة تطلق عروض نوادي مسرح الطفل بالغربية