رئيس بعثة الحج الرسمية: بدء تسيير الجسر الجوي لإعادة حجاج القرعة
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس بعثة الحج الرسمية، بدء تسيير الجسر الجوي بين المملكة العربية السعودية ومصر اليوم الاثنين؛ لإعادة حجاج القرعة إلى أرض الوطن.
وأكد - فى تصريحات خاصة إلى موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط للأراضي المقدسة أحمد عبدالله اليوم الاثنين - أن الفوج الأول من حجاج القرعة يضم 840 حاجا من محافظة المنوفية، مشيرا إلى أنهم سيعودون إلى أرض الوطن عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، على متن 3 رحلات.
وأضاف أن ضباط بعثة حج القرعة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، رفعوا درجات الاستعدادات لاستقبال الحجاج وإنهاء إجراءات عودتهم إلى أرض الوطن في سهولة ويسر.
وفي السياق ذاته، أعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس بعثة الحج الرسمية، وصول 3 آلاف و45 حاجا من حجاج بعثة القرعة إلى المدينة المنورة حتى اليوم، بعد انتهائهم من أداء مناسك الحج والإقامة في مكة المكرمة.
وأوضح أنه تم اليوم تفويج 870 حاجا من بعثة القرعة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، مشيرا إلى أنهم من محافظات القاهرة، ودمياط وبورسعيد، ونوه بأنهم سيقضون 5 أيام بالقرب من الرسول الكريم، على أن يعودوا إلى أرض الوطن عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، يوم الجمعة المقبل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بعثة الحج الرسمية الجسر الجوي السعودية ومصر إلى أرض الوطن
إقرأ أيضاً:
في أنطاليا التركية.. متسول يُخفي أموالًا من 15 دولة تحت الجسر!
ألقت فرق شرطة بلدية أنطاليا القبض على متسول بحوزته عملات نقدية من 15 دولة مختلفة، في حادثة أثارت الدهشة. وكشفت التحقيقات أن المتسول كان يخفي هذه الأموال تحت لوح خشبي في الجسر العلوي الذي يجلس بجانبه، مستغلًا تعاطف المارة.
ضبط الأموال المخبأة
تواصل فرق مديرية شرطة بلدية أنطاليا الكبرى – شعبة المنطقة الغربية، حملاتها ضد ظاهرة التسول. وخلال إحدى الجولات التفتيشية، رصدت الفرق شخصًا يجلس على الجسر العلوي أمام أحد مراكز التسوق في شارع أتاتورك بمنطقة كونيالتي، ويقوم بالتسول.
الخطوط الجوية التركية تعلن عن 395 رحلة إضافية خلال عطلة عيد…
الجمعة 28 مارس 2025وأثناء تفتيش الرجل، الذي تبين أن اسمه ح.أ (65 عامًا)، عثرت الفرق على مبلغ من الليرة التركية بحوزته. لكن المفاجأة الكبرى كانت عند رفع اللوح الخشبي الذي يجلس عليه، حيث اكتُشف وجود كميات كبيرة من العملات النقدية المخبأة تحته.