مصر.. انقطاع مفاجئ للكهرباء يثير جدلا والحكومة تصدر بيانا
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
تداول عدد من المواطنين في مصر عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى من انقطاع الكهرباء لساعات إضافية بعد عودتها من انقطاع دام 3 ساعات خلال فترة النهار.
إقرأ المزيدواشتكى المواطنون في تعليقاتهم من عدم الإعلان المسبق عن مواعيد انقطاع الكهرباء الطارئة بالشكل الذي تعرضت له جميع المحافظات اليوم، حيث تغيرت مواعيد الانقطاع إلى 3 ساعات بدلا من ساعتين، وبعد الإعلان رسميا عن زيادة عدد ساعات تخفيف الأحمال اليوم وغدا فقط لـ 3 ساعات، فوجئوا بالانقطاع مجددا مساء اليوم بعد انتهاء الساعات المقررة.
وتسبب انقطاع التيار الكهربائي اليوم في حالة من الغضب بين المواطنين إذ عبروا عن ذلك عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك، حيث تسبب هذا الانقطاع المفاجئ في ضرر لعدد منهم خاصة من يستقلون المصاعد وطلاب الثانوية العامة والأزهرية الذين يتزامن الانقطاع مع أيام امتحاناتهم.
وأصدرت وزارتا الكهرباء والبترول بيانًا قالت فيه، إنه نظرًا لزيادة معدلات الاستهلاك المحلي من الكهرباء، ونتيجة الموجة الحارة شديدة الارتفاع، وبالتالي زيادة استهلاك الغاز المولد للطاقة، فسيتم زيادة فترة تخفيف الأحمال اليوم وغدا فقط، لساعة إضافية.
وأضاف البيان، أن ذلك يأتي من أجل الحفاظ على الكفاءة التشغيلية لمحطات إنتاج الكهرباء والشبكة القومية للغازات الطبيعية.
المصدر: القاهرة 24
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google
إقرأ أيضاً:
شيوع أخبار هدم منازل ومصانع لتوسعة الشبكة السككية يثير جدلاً بسلا
زنقة 20 ا سلا
تعيش عدة أحياء بمدينة سلا حالة من الغليان والغضب بعد شيوع خبر إتجاه السلطات الحكومية المختصة في الشهور القادمة نحو الإقدام على هدم المئات من المنازل ومقرات الشركات المحادية للسكة الحديدية على مستوى أحياء حي الرحمة “سكتور C .D. E”، خصوصا بعد تداول أخبار أن السلطات قامت بالإتصال بالأسر وأصحاب الشركات.
وذكر سكان الأحياء المذكورة في حديثهم مع موقع Rue20، أن “الأحياء التي تضم الآلاف من الأسر مجهزة وفق القوانين المعمول بها في السكنى والتعمير منذ الثمانينات من القرن الماضي، وهي من الأحياء السكنية الحديثة التي لا يتجاوز عمرها 35 سنة”.
وكشفوا أن “الحديث عن قرار هدم عدد من الأحياء محادية للسكك الحديدية التي تمر منها القطارات هو ضرب من الخيال لأن الأحياء بعيدة جدا عن المكان الذي تمر منه القطارات، ولايمكن توسيع مسافة السكك الحديدية على حساب الأسر التي اقتنت وشيدت منازلها بعرق جبينها وترحليها من أجل توسعة سكة قطار تي جي في”.
وأكدو أنه “إذا أرادت جهة ما توسعة سكة “تي جي في” فعليها توسعته من منطقة الجانب الغربي لسكة القطار التي بها مساحات شاسعة فارغة على طول السكة وصولا إلى محطة القطار تابريكت”.
في ذات السياق “عبر أصحاب الشركات عن رفضهم لأي قرار ترحيلهم من الأماكن المتواجدة بها مصانعهم التي تشغل الالاف من اليد العاملة”، مؤكدين “أنهم لم يتوصلوا إلى حدود الساعة بأي إشعار رسمي من أي جهة، لكن تضارب الأخبار تفيد أن هناك توجه لترحيلهم إلى منطقة بوقنادل”، خصوصا أن المجلس الجماعي للمدينة يتكتم عن هذا الملف.
وتسود مخاوف في صفوف الساكنة من استغلال لوبيات العقار التي لها ارتباط بأعضاء في المجلس الجماعي للمدينة لهذا الملف من أجل وضع يدها على هذا القضية التي ستتفجر مستقبلا والدفع نحو اقتناء الفرص لتشييد عمارات شاهقة على حساب الساكنة، حيث ستود مخاوف من حدوث مناورات لتمرير هذه النقطة في إحدى دورات المجلس الجماعي.
وإلى حدود الساعة لم يخرج المجلس الجماعي عن صمته لتوضيح ماذا يقع في المدينة من أخبار حول هدم هذه المنازل والشركات وعدد من المنازل في أحياء أخرى بمبرر توسعة الشوارع.
يذكر أن الظهير المتعلق بالمحافظة على السكك الحديدية وأمنها ومراقبتها واستغلالها نص في الفصل 3 أنه “لا يجوز تشييد أي بناء غير جدار التسييج داخل مسافة مترين اثنين من السكة الحديدية” ، وهو ما يعني أن هذا الفصل غير ملزم للسكان.