موجة سخرية تجتاح تعز بعد إعلان قوات الإصلاح ضبط “طلاسم سحرية” للحوثيين بهدف إسقاط المدينة
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
الجديد برس:
أثارت السلطات الأمنية التابعة لحزب الإصلاح في مدينة تعز موجة من السخرية بعد إعلانها عن ضبط ما وصفته بـ”طلاسم سحرية” قالت إنها تابعة للحوثيين بهدف إسقاط المدينة.
ووفقاً لقوات الإصلاح، فقد تم ضبط هذه “الطلاسم السحرية” مع مجموعة ممن وصفتهم بـ “المتحوثين” في منطقة جولة القصر شرقي مدينة تعز.
وقد اعتبر ناشطون من أبناء محافظة تعز هذا الإعلان محاولة من قوات الإصلاح للبحث عن مبررات لإغلاق المنفذ الشرقي للمدينة.
الناشطون لم يفوتوا الفرصة للسخرية من هذا الإعلان، حيث اقترح البعض على قوات الإصلاح رش المدخل الشرقي بالماء والملح صباحاً ومساءً لحمايته من السحر.
كما انتقد النائب البرلماني أحمد سيف حاشد السلطات المحلية التابعة لحزب الإصلاح، واصفاً إياها بأنها تبحث عن مبررات واهية لإغلاق المنفذ الشرقي الذي يمثل كابوساً لهم.
وأشار آخرون إلى أن تعامل قوات الإصلاح مع هذه القضية بطريقة تثير السخرية يدل على مستوى من اللاوعي والتجهيل، مما يعزز الشكوك حول عجزها وفشلها في إدارة المدينة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشن فيه قوات الإصلاح حملة اعتقالات واسعة ضد العائدين من أبناء مدينة تعز، مما يزيد من حدة الانتقادات والشكوك حول دوافع هذه الاتهامات بالطلاسم السحرية.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: قوات الإصلاح
إقرأ أيضاً:
ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة
غزة – أعلن الجيش الإسرائيلي، امس السبت، بدء العمل العسكري في ما يُعرف بـ”محور موراغ” جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما تحذر السلطات الفلسطينية من أن إسرائيل تهدف من وراء هذه الخطوة إلى “استدامة احتلالها لغزة وتقسيمها”، حيث يفصل المحور بين مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.
ويحمل المحور اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في القطاع قبل انسحاب إسرائيل منه في 2005.
وحول جديد التطورات بشأن المحور، نشر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، صورا قال إنها “للعميات الأولى التي قامت بها قوات الفرقة 36 في محور موراغ”.
وأضاف أدرعي: “عادت قوات الفرقة 36 للعمل في غزة، وبدأت أنشطتها في محور موراغ، حيث تعمل قوات الجيش فيه لأول مرة، وذلك بتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل القطاع وخارجه”.
وزعم أن قوات الفرقة 36 تعمل في منطقة رفح بهدف “تدمير بنى تحتية للفصائل الفلسطينية”.
وادعى أنّ القوات “عثرت على وسائل قتالية، وقضت على عشرات المسلحين”.
والأربعاء الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الجيش سيسيطر على محور “موراغ”، كما سيطر سابقا على محور “فيلادلفيا”، البالغ طوله 14.5 كيلومترات على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر.
وردا على ذلك، أدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، وعدتها عبر بيان مخططا إسرائيليا لتقسيم جنوب القطاع.
وحذرت من سعي تل أبيب لاستدامة احتلال القطاع، مؤكدة أن هذا المخطط “مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوما بأن غزة جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار 2025، قتلت إسرائيل حتى صباح امس السبت 1309 فلسطينيين وأصابت 3184 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول