إيران تعلن تصدير النفط لـ15 دولة رغم العقوبات.. ماذا عن الغاز؟
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
على الرغم من استمرار العقوبات الغربية على طهران، ما زالت صادرات النفط الإيراني تشقّ طريقها باتجاه نحو 15 دولة حول العالم، بينما تجتذب الدولة مزيدًا من الاستثمارات لهذا القطاع.
وأعلن وزير النفط جواد أوجي، خلال مؤتمر صحفي، أن بلاده تصدّر النفط الخام في الوقت الحالي إلى 15 دولة حول العالم.
وأوضح وزير النفط الإيراني، خلال المؤتمر المشترك مع المتحدث باسم الحكومة رقم 13، أن بلاده تعمل على تشغيل 5 مجمعات للبتروكيماويات خلال الأيام القليلة المقبلة، مما سيزيد إجمالي طاقتها الإنتاجية منها إلى 100 مليون طن سنويًا، من المستوى الحالي البالغ 90 مليون طن سنويًا.
ولفت إلى أن إجمالي حجم الغازات المصاحبة المجمّعة من المتوقع أن يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا خلال أيام، ليرتفع من مستوى 11.5 مليون متر مكعب يوميًا، إلى 16 مليون متر مكعب يوميًا، بعد إضافة 4.5 مليون متر مكعب من الغازات المصاحبة يوميًا.
الغاز ومشتقات النفط الإيرانيقال جواد أوجي، إن الحكومة رقم 13 لبلاده تمكنت من اجتذاب نحو 5 مليارات دولار استثمارات من القطاع الخاص في منطقة غرب وشرق الكارون، لتسريع تجميع الغازات المصاحبة، وفق ما نشرته وكالة "شانا" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية.
وأضاف أن هذه الاستثمارات يمكنها أن ترفع حجم الغازات المصاحبة المجمّعة إلى نحو 30 مليون متر مكعب يوميًا في نهاية السنة الإيرانية الحالية في 19 مارس/آذار 2025، وفق التصريحات التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وعن حصوله على جائزة منتدى الدول المصدّرة للغاز لعام 2024، أوضح وزير النفط الإيراني أن بلاده -رغم العقوبات القاسية- تمكنت من زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي خلال السنوات الأخيرة بنسبة 5.2% سنويًا، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي في عام 2018، البالغ 2.5%.
وفيما يتعلق بإنتاج البنزين والمشتقات النفطية، قال، إن الحكومة الحالية تمكنت من رفع إنتاج البنزين خلال مدة تولّيها، من 96 مليون لتر يوميًا إلى 114 مليون لتر يوميًا، بينما ارتفع إنتاج زيت الغاز "الديزل" بمقدار 9 ملايين لتر يوميًا، إلى 114 مليون لتر يوميًا.
وأشار الوزير إلى تصريحات بعض المرشحين الرئاسيين حول خفض بيع النفط الإيراني إلى دول أخرى، موضحًا أن السنوات الـ3 الماضية شهدت خفضًا أقل بكثير من تلك التي طُبّقت خلال حكم الحكومتين السابقتين بين عامي 2013 و2021.
إيرادات الغاز والنفط الإيرانيأشار وزير النفط الإيراني جواد أوجي، خلال المؤتمر الصحفي، إلى تمكُّن الحكومة الحالية -من خلال اتخاذ مبادرات جديدة، بما في ذلك استعمال قدرات تكرير النفط العابرة للحدود الإقليمية- من رفع مبيعات النفط الخام.
وأضاف: "يمكن القول بأننا لم نبع النفط أبدًا بخصومات عالية، وأنا أنكر التصريحات الأخيرة التي صدرت مؤخرًا في هذا الصدد.. ففي عام 2020، بلغت إيرادات إيران من النفط والغاز والبتروكيماويات 30 مليار دولار، لكنها ارتفعت إلى 65 مليار دولار خلال العام الإيراني الأخير المنتهي في 20 مارس/آذار 2024".
وتابع: "بعضهم يقول، إن إدارة بايدن ليست صارمة في تطبيق العقوبات، ومن ثم، سهّلت صادرات النفط الإيراني. وأقول، إن هذا غير صحيح، لأن إدارة بايدن فرضت 600 عقوبة صارمة جديدة على إيران، 400 منها استهدفت صناعة النفط لدينا".
وأوضح وزير النفط الإيراني أن الإدارة الحالية في بلاده أسّست مسارات جديدة لطريقة بيع النفط، لتتمكن الحكومات القادمة من بيعه بسهولة دون أن يقف أحد في طريق الصادرات، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
وأشار الوزير إلى أن أميركا قررت، خلال الأيام الأولى لتولّي الحكومة الحالية في عام 2021، مصادرة ناقلات النفط الإيرانية، لكن هذه العقبة يمكن تجاوزها الآن من خلال نشر قوات الجيش، موضحًا أن بلاده تصدِّر النفط حاليًا إلى 15 دولة حول العالم.
وأردف: "من المثير للاهتمام الإعلان أن عددًا كبيرًا من مصافي النفط التي تستقبل صادراتنا أنفق الكثير من الأموال لتكييف المنشآت لتكرير النفط مع الخام الذي يتلقّاه منّا".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار النفط الإیرانی ملیون متر مکعب وزیر النفط لتر یومی ا أن بلاده
إقرأ أيضاً:
بعد تهديد ترامب.. إيران تحذر من مهاجمتها وتتوعد برد حاسم
حذرت إيران -اليوم الثلاثاء- من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم.
ووجّه الحرس الثوري الإيراني -في بيان- تحذيرا لمن وصفهم بالأعداء من "ارتكاب أي أخطاء في الحسابات أو أوهام شريرة تجاه الأراضي الإيرانية".
من جهته، حذر مندوب إيران في الأمم المتحدة الولايات المتحدة وإسرائيل من أي عمل عسكري ضد بلاده، وقال إن إيران سترد بشكل حازم وسريع على أي عمل يستهدف سيادتها.
وشدد مندوب إيران -في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي- على أن تقاعس المجلس ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة والسلام والأمن الدوليين.
والأحد الماضي، هدد الرئيس الأميركي إيران بقصفها إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وبالتوازي مع ذلك، تتوالى التصريحات الإسرائيلية بأن تل أبيب لن تسمح لطهران بحيازة سلاح نووي، وأُثيرت سابقا سيناريوهات لضربة إسرائيلية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.
ونددت إيران بتصريحات الرئيس الأميركي، وتوعد المرشد الأعلى علي خامنئي برد قوي على التهديدات الأميركية والإسرائيلية، في حين ذهب مسؤول عسكري إيراني إلى حد التلويح باستهداف جزر تشاغوس التي تضم قاعدة دييغو غارسيا الأميركية -البريطانية إذا تعرضت بلاده لهجوم أميركي.
إعلانكذلك قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إن بلاده قد تسعى لامتلاك سلاح نووي في حال تعرضت لضربة عسكرية.
وقبل أسبوع، ووسط التوترات المرتبطة ببرنامج طهران النووي، كشف الحرس الثوري عن مدينة صاروخية جديدة للقوات الجوفضائية في أعماق الأرض قال إنها تضم آلاف الصواريخ الدقيقة.
خيارات أخرى
وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس -مساء أمس الاثنين- إن الرئيس ترامب أعرب عن استعداده للتعاون مع طهران إذا كان ذلك هو الهدف الإيراني.
وأضافت بروس أن ترامب واضح في أنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران، وأن ذلك سيكون سيئا للغاية لإيران.
يذكر أن ترامب انسحب عام 2018 خلال فترة رئاسته الأولى من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الدولية الكبرى.
عواقب كارثية
في غضون ذلك، ردت روسيا على التهديد الأميركي بضرب منشآت إيران النووية بالتحذير من أن ذلك ستكون له عواقب كارثية على المنطقة بأسرها.
وفي مقابلة مع مجلة الشؤون الدولية الروسية نشرت مقتطفات منها اليوم الثلاثاء، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده تعتبر تلك التهديدات وسيلة لفرض الإرادة الأميركية على الجانب الإيراني.
وأضاف ريابكوف أن تصريحات ترامب في الآونة الأخيرة لم تُؤد إلا إلى تعقيد الوضع في ما يتعلق بإيران.
ودعا المسؤول الروسي إلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، قائلا إن موسكو مستعدة لمساعدة واشنطن وطهران لتحقيق ذلك.
وعرض الكرملين التوسط بين إدارة ترامب وإيران التي وقّعت معها روسيا اتفاقية شراكة إستراتيجية في يناير/كانون الثاني الماضي.
وفي بكين، قال قوه جيا كون المتحدث باسم الخارجية الصينية إن حل القضية النووية الإيرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية هو الخيار الصحيح الوحيد.
إعلانوأضاف قوه -خلال مؤتمر صحفي في بكين- أن القضية النووية الإيرانية وصلت إلى مفترق طرق حاسم، مشيرا إلى خطورة إمكانية تصعيد الوضع، وفق تعبيره.