دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما يتعلق الأمر بالصحة البدنية، لا يتردّد غالبيتنا في الحصول على المساعدة، لكن غالبًا ما يتم التغاضي عن حاجة الفرد إلى علاج صحتة النفسية، ما قد يؤدي إلى أزمة أكبر في الصحة العقلية.

قالت الطبيبة النفسية لوري غوتليب لكبير المراسلين الطبيين لدى CNN، الدكتور سانجاي غوبتا في البودكاست الخاص به Chasing Life: "لا يأتي الناس للعلاج، إلا بعد إصابتهم بما يُعادل نوبة قلبية عاطفية".

وقامت غوتليب بتأليف كتاب "ربما عليك التحدث إلى شخص ما"، وهي أحد مقدمي بودكاست "Dear Therapists"، وكاتبة عمود النصائح الأسبوعي "Dear Therapist" في مجلة "The Atlantic".

وقد يكون السبب وراء التردّد وصمة العار، أو الشك في قيمة العلاج النفسي، أو التكلفة من حيث الوقت والمال، أو مجرد عدم اليقين بشأن كيفية سير العلاج ونتائجه. 

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: صحة نفسية نصائح

إقرأ أيضاً:

لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟

شمسان بوست / متابعات:

حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.


وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.


وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

الوسومالبحث عن السعادة

مقالات مشابهة

  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • صندوق الإدمان: توفير خدمات التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي للمتعافين
  • لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟
  • «هدير عبد الرازق»: الإعلام له دور روحاني يُشبع الرغبة النفسية والجسدية
  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • 5 أخطاء شائعة في تنظيف الأسنان قد تدمر صحتك الفموية
  • مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت
  • مجمع إرادة بالرياض: العيد فرصة لتعزيز الصحة النفسية
  • الإنسان العراقي.. حروب وأزمات مستمرة تدخله مرحلة الانفجار النفسي