دبلوماسيون فرنسيون يحذرون من فوز محتمل لليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية المقبلة
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية أمس الأحد، عريضة وقعها 170 دبلوماسيا ودبلوماسيا سابقا، تحذر من فوز محتمل لليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية المقبلة، والذي من شأنه، في رأيهم، أن « يضعف فرنسا وأوروبا بينما الحرب دائرة ».
وجاء في العريضة « لقد رأينا روسيا تغزو دول ا ذات سيادة وتدمر بمجموعة من الدبابات ما كان يضمن السلام في القارة الأوروبية (…) وشهدنا الإرهاب ينال من الديموقراطيات، والأنظمة غير الليبرالية تقلص التعددية وحرية الإعلام ».
وأضاف الموقعون « لا يمكننا أن نقبل بأن يضعف فوز اليمين المتطرف فرنسا وأوروبا بينما الحرب دائرة، هنا في أوروبا » وأن « تبطل الشعبوية التحالفات وتفكك المجتمعات ».
واشاروا إلى « المساس الخطير بالمؤسسات والتعددية في المجر » التي يحكمها اليمين المتطرف، علاوة على « الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب » أو حتى « خسارة البرازيل للنفوذ الدولي أثناء ولاية جاير بولسونارو » أو « المملكة المتحدة بعد بريكست ».
وتابعوا « سوف يفسر خصومنا انتصار اليمين المتطرف على أنه وهن فرنسي ودعوة إلى التدخل في سياساتنا الوطنية وإلى العدوان على أوروبا، بما في ذلك عسكريا، إضافة الى التبعية الاقتصادية لفرنسا والقارة ».
واعتبروا أن « درع بلادنا المشروخ سيعرضها للمزيد من الضربات التي سيقدمون عليها بشكل مضاعف، مع بث سم الانقسام والطائفية والعنصرية ومعاداة السامية وتهديد التماسك والأمن القومي على حد سواء ».
أظهر استطلاعان للرأي نشرا السبت أن اليمين المتطرف وحلفاءه اليمينيين يتصدرون بقوة نوايا التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا (من 35,5 إلى 36%)، يليهم تكتل الجبهة الشعبية اليساري الجديد (من 27 إلى 29,5%)، بفارق كبير عن معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون (من 19,5 إلى 20%).
(وكالات)
كلمات دلالية اليمين المتطرف تحذير صحيفة عريضة فرنسا لوموند
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اليمين المتطرف تحذير صحيفة عريضة فرنسا لوموند الیمین المتطرف
إقرأ أيضاً:
انطلاق حملات «سفيرات التوعية» لضمان المشاركة في الانتخابات المقبلة
تحت إشراف وحدة دعم المرأة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، انطلقت حملات التوعية التي تنظمها سفيرات التوعية في نطاق البلديات المستهدفة ضمن المجموعة الثانية من انتخابات المجالس البلدية لعام 2025.
وتهدف هذه الحملات إلى “توعية المواطنين بأهمية التسجيل في سجل الناخبين لضمان مشاركتهم في الانتخابات المقبلة واختيار ممثليهم في المجالس البلدية”.
وتستهدف الحملات “كافة شرائح المجتمع، حيث تقدم السفيرات معلومات تفصيلية حول أهمية التسجيل في سجل الناخبين كخطوة أساسية لضمان حقهم في التصويت، كما تشمل الحملة توعية حول ربط رقم الهاتف بالرقم الوطني، كإجراء ضروري يُسهّل عملية التسجيل، ويضمن وجود بيانات دقيقة في السجل الانتخابي”.
وشهدت البلديات المستهدفة عديد الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي نظمتها السفيرات، من بينها “جولات ميدانية، محاضرات توعوية، جلسات حوارية مع المواطنين، بالإضافة إلى لقاءات عبر الإذاعات المحلية”.
وقدمت السفيرات “شروحات واضحة حول كيفية ربط رقم الهاتف بالرقم الوطني، وكيفية التحقق من إتمام عملية الربط، فضلاً عن إرشادات حول خطوات التسجيل في سجل الناخبين وآليات توزيع المقاعد في البلديات المستهدفة”.
وتأتي هذه الحملات “بعد أن تلقّت السفيرات تدريبات مكثفة بإشراف وحدة دعم المرأة، تمحورت حول تصميم وتنفيذ حملات توعية انتخابية فعّالة، وتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي لزيادة نسب المشاركة في الانتخابات”.
يُذكر أن مشروع “سفيرات التوعية” الذي أطلقته وحدة دعم المرأة منذ عام 2019، يُعدّ “من أهم المبادرات الرامية إلى إشراك المرأة في توعية المجتمع حول العمليات الانتخابية. وقد أسهمت جهود السفيرات بشكل كبير في رفع معدلات التسجيل في سجل الناخبين خلال انتخابات عام 2021، وهو ما يعزز من دورهن في إنجاح العملية الانتخابية لعام 2025”.
آخر تحديث: 25 فبراير 2025 - 20:13