كوريا الجنوبية.. مصرع شخص وفقدان 21 آخرين جراء حريق في مصنع للبطاريات
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
سيئول-سانا
لقي شخص مصرعه، وفقد 21 آخرون إثر حريق كبير اندلع اليوم في مصنع لبطاريات الليثيوم في كوريا الجنوبية.
وقال المسؤول في فرق الإطفاء كيم جين يونغ حسب فرانس برس: “قضى شخص في الحريق، فيما أصيب آخر بحروق خطرة، ولا يزال 21 شخصاً في عداد المفقودين، وما زلنا عاجزين عن الدخول والقيام بعمليات إنقاذ، وسنفعل ذلك عندما يصبح الحريق تحت السيطرة”.
وتعود ملكية مصنع البطاريات إلى مجموعة أريسيل الكورية الجنوبية الرئيسية في صناعة البطاريات، ويقع في هواسيونغ جنوب العاصمة سيئول.
وتتواصل جهود فرق الإطفاء والإغاثة، فيما لم يعرف بعد السبب وراء اندلاع الحريق.
وتعد كوريا الجنوبية من كبار منتجي البطاريات، ولا سيما تلك التي تستخدم في السيارات الكهربائية، حيث تزود مصانعها مصنعي الآليات الكهربائية عبر العالم بالبطاريات، ومن بينها شركة تيسلا.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تدين تصريحات الزعيم الكوري الشمالي بشأن تعزيز الردع النووي
بعد إعلان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون عن تعزيز الردع النووي مع الكشف عن منشأة لتخصيب اليورانيوم، أدانت وزارة الوحدة في سيئول اليوم الجمعة الموافق 31 يناير تصريحاته بشدة.
وقالت نائبة المتحدث باسم الوزارة كيم إن-ايه في إفادة صحفية دورية "تحافظ كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والمجتمع الدولي على موقف ثابت وموحد بشأن هدف نزع السلاح النووي الكامل من كوريا الشمالية"، مشيرة إلى أن بيونغ يانغ يجب أن تدرك بوضوح أيضا عدم التسامح أبدا مع امتلاكها للأسلحة النووية.. وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
كما دعت كوريا الشمالية إلى وقف تطوير أسلحتها النووية على الفور والاستجابة لمحادثات نزع السلاح النووي التي اقترحتها الحكومة الكورية الجنوبية.
وكشفت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أمس الخميس عن تفقد الزعيم كيم جونغ-أون قاعدة لإنتاج المواد النووية ومعهدا للأسلحة النووية، ما يمثل المرة الثانية التي يكشف فيها الشمال عن منشأة لتخصيب اليورانيوم، بعد الكشف المماثل عن منشأة للمرة الأولى في سبتمبر من العام الماضي.
وأكد "كيم" أثناء تفقد المنشأة على أن تعزيز الردع النووي «أمر لا غنى عنه» في ظل المواجهة طويلة الأمد مع أكثر الدول المعادية شراسة، قائلا إن الوضع الأمني في كوريا الشمالية، لا مفر من المواجهة طويلة الأمد مع أكثر الدول المعادية، مما يجعل تعزيز الردع النووي للبلاد لمواجهة الأخطار الأمنية القائمة والجديدة وضمان سيادتها ومصالحها وحقها في التنمية أمرا ضروريا.