قلق لدى سيول وواشنطن وطوكيو من زيارة بوتين لكوريا الشمالية
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكر بيان مشترك، أصدرته وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الاثنين، أن مسؤولين كباراً من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان نددوا «بأقوى العبارات الممكنة» بتعميق التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.
وذكر البيان أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونغيانغ، في الآونة الأخيرة، تسببت في قلق عميق، وفقاً لوكالة «رويترز».
وزار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في جولته الآسيوية، كوريا الشمالية وفيتنام، وهي زيارة أثارت «قلقَ» الولايات المتحدة، بسبب تداعياتها الأمنية على كوريا الجنوبية وأوكرانيا.
واستبَق بوتين وصولَه إلى كوريا الشمالية بالتصديق على مسوّدة «اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، مطلقاً مرحلة جديدة نوعياً في علاقات بلاده مع البلد الأكثر عزلة في العالم، والذي انحاز بشكل قوي إلى جانب روسيا في الحرب الأوكرانية، والمواجهة المتفاقمة مع الغرب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية الكورية الجنوبية كوريا الجنوبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.