منعت ميلشيات الحوثي، الأحد، بيع تذاكر الرحلات من مطار صنعاء، أو الحجز من مكاتب خارج اليمن، بعد أسابيع من توجيه الحكومة الشرعية الخطوط الجوية اليمنية نقل ارصدتها إلى المحافظات المحررة.

ووفق مذكرة حوثية قررت وزارة النقل بحكومة المليشيا :" منع بيع وإصدار أي تذاكر سفر من خارج اليمن على رحلات تبدأ من الداخل"، وقالت: "لن يتم التعامل مع أي تذكرة مخالفة ابتداء من اليوم الاثنين 24 يونيو".

وبررت ذلك بأنه يأتي عقب، الإجراءات الخاصة بإقفال أنظمة حجز وبيع تذاكر السفر من وكلاء السفر داخل اليمن، في إشارة لقرارات الحكومة الشرعية بهذا الشأن.

يشار أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تتحكم عبر مكتب الخطوط الجوية اليمنية في صنعاء، بالكثير من إيرادات الشركة، سواء بنظام الحجوزات، أو الرحلات المحدودة التي تنطلق من مطار صنعاء منذ اكثر من عامين.

وفي مطلع الشهر الحالي، وجهت وزارة النقل الخطوط الجوية اليمنية باتخاذ خطوات عاجلة لحماية أصول وأموال الشركة من سيطرة الحوثيين، وطلبت نقل كل الأنشطة وإيراداتها إلى عدن، أو إلى حسابات الشركة في الخارج.

‏وأكدت ضرورة تحويل إيرادات مبيعات الشركة إلى تلك الحسابات بشكل عاجل، تماشياً مع قرار البنك المركزي اليمني، الذي أوقف التعامل مع البنوك والمصارف في مناطق سيطرة الحوثيين، والتي تودع فيها أموال الشركة حالياً.

وشددت على أهمية استكمال الترتيبات الفنية والتجارية لنقل ما تبقَّى من أنشطة شركة الخطوط الجوية اليمنية من صنعاء إلى عدن، وتوريد حصيلة مبيعات التذاكر إلى الحسابات المحددة.

كما دعت وزارة النقل في عدن، جميع وكالات السفر المعتمدة، التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، للانتقال إلى العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات المحررة، أو إلى خارج اليمن؛ لمزاولة نشاطها.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

كلمات دلالية: الخطوط الجویة الیمنیة خارج الیمن

إقرأ أيضاً:

الحوثيون يحفرون أنفاقاً سرية لتخزين أسلحة قرب صنعاء ويعرضون المدنيين للخطر

عاودت مليشيات الحوثي الارهابية اعتداءاتها على أراضي وأملاك المواطنين في قرى جنوب العاصمة المختطفة صنعاء، بغرض تحويلها إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي اعتدت على أملاك المواطنين تحديداً في قرى دار الحيد وأرتل وحمل بمديرية سنحان، تحت ذريعة حفر "ملاجئ للأهالي"، بينما تؤكد المعلومات أن الحفريات عبارة عن أنفاق سرية يتم استخدامها مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتشير المصادر إلى أن الحوثيين يقومون بعمليات حفر واسعة النطاق في مناطق جبلية منها جبل إدريس المعروف بـ"اللحج الكبير"، حيث يتم إنشاء شبكات من الأنفاق لتهريب وتخزين أسلحة تُستخدم لاحقاً في شن هجمات على الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وتُظهر إحدى الصور المسربة نفقاً قيد الإنشاء في قرية أرتل يمتد نحو وادي حلي باتجاه قرية بيت بوس، في حين تم تحويل وادي اللحج الكبير، ووادي قرية حمل إلى مواقع عسكرية محصنة تحتوي على مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتحذر المصادر من أن هذه الأنشطة العسكرية في مناطق آهلة بالسكان تعرّض المدنيين للخطر المباشر، وتخالف القوانين الدولية التي تنص على ضرورة إبعاد المواقع العسكرية عن المناطق السكنية.

مقالات مشابهة

  • طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
  • الحوثيون يحفرون أنفاقاً سرية لتخزين أسلحة قرب صنعاء ويعرضون المدنيين للخطر
  • أخبار سارة من الخطوط الجوية التركية لجميع عملائها
  • المغرب يضاعف أسطول طائراته إلى 200 طائرة ويربط مطار الدار البيضاء بالبراق
  • الإمارات تستحوذ على 33% من السعة المقعدية لرحلات الطيران بالمنطقة
  • فيديو ـ بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن إسقاط الدفاعات الجوية طائرة أمريكية نوع MQ_9 أثناء قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة 03-04-2025م
  • أنصار الله الحوثيون يعلنون سقوط قتيل في عشرات غارات "العدوان الأميركي" على اليمن  
  • الحوثيون: 36 غارة أمريكية على صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى وسقوط قتلى وجرحى
  • تزايد نمو حركة الطيران يطرح مخاطر الملاحة الجوية بالمغرب ووزير النقل يتفرج
  • الحوثيون يعلنون عن مقتل شخص وإصابة آخر بسلسة غارات أمريكية على الحديدة وصنعاء وصعدة