الاتحاد الأوروبي: خطر نشوب حرب في لبنان أمر حقيقي
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
المناطق_متابعات
أكد الاتحاد الأوروبي أن خطر نشوب حرب واسعة في لبنان بات أمراً حقيقياً، من شأنه أن يؤثر بشكل خطر في المنطقة وخارجها، فيما ضجت الساعات الماضية بارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية لـ«حزب الله» ولبنان، وبأجواء مروّجة حول سحب رعايا ومغادرة سفراء من لبنان مطار رفيق الحريري بينما نفت السلطات اللبنانية نفياً قاطعاً التقارير عن تخزين أسلحة في مطار بيروت.
مسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال، إن خطر نشوب حرب واسعة تشمل «حزب الله» اللبناني بات أمراً حقيقياً، من شأنه أن يؤثر بشكل خطر في المنطقة وخارجها.
أخبار قد تهمك وفاة فنان لبناني خلال عملية جراحية في الرأس 29 مايو 2024 - 7:40 صباحًا عصابة “التيك توك” في لبنان.. استدراج الأطفال بإعلان “للثياب” 3 مايو 2024 - 8:46 صباحًافيما كشفت صحيفة «ذا هيل» عن عرض قدمته الولايات المتحدة، تضمَّن حلاً دبلوماسياً لوقف التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل، يتمثل بإنشاء منطقة عازلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
ورجحت الصحيفة ألا يقبل الطرفان بهذا الحل، مرجحة استمرار عدم نجاح الجهود الأمريكية في احتواء الأزمة المتصاعدة بين الطرفين لعدة اعتبارات.
وما بين المشهدين، وبحسب تأكيد مصادر متابعة لـ«البيان»، فإنّ ثمّة أسئلة تُطرح في المنطقة وعواصم القرار، ولا سيّما في واشنطن، ومفادها: هل صحيح أن إسرائيل سترتدّ إلى جنوب لبنان؟ وكيف ستكون نوعية المعارك فيه؟ هل لإبعاد «حزب الله» بضعة كيلومترات عن الحدود؟
وبالتالي، ما جدوى هذا الهدف، إذا كان «حزب الله» قادراً على توجيه ضربات لإسرائيل من وراء نهر الليطاني؟ وهذه الأسئلة، بحسب المصادر نفسها، تعكس حال الإرباك لدى الكثيرين، وخصوصاً أن الخطط تُبحث في غرف العمليات العسكرية لا في غرف أخرى، سياسية كانت أو غير سياسية.
نفي لبناني
في الأثناء، نفى وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال، علي حمية، في مؤتمر صحفي من داخل مطار رفيق الحريري نفياً قاطعاً التقارير عن تخزين أسلحة في مطار بيروت.
وقال الوزير حمية إن التقارير عن تخزين أسلحة في مطار بيروت سخيفة وإنه ليس من صلاحية العاملين بمطار بيروت فتح أي صناديق وإن المطار يتعرض لحملة تشويه.
من جهة أخرى، رد رئيس اتحاد النقل الجوي في لبنان UTA علي محسن على الخبر الذي نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية والذي أشار إلى تخزين «حزب الله» السلاح والصواريخ في مطار بيروت لافتاً إلى أن الصحيفة لم تقدّم أي دليل أو برهان على ذلك.
وقال علي محسن إن ما نشر مجرد أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه الذين كلهم مدنيون والعابرين منه وإليه وكلهم مدنيون للخطر.
ومن شأن هذه المعلومات أن تثير مخاوف من أن يصبح مطار رفيق الحريري، الذي يقع على بعد أربعة أميال فقط من وسط المدينة، هدفاً عسكرياً رئيساً.
ارتفاع وتيرة التهديدات
وضجت الساعات الماضية بارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية لـ«حزب الله» ولبنان، وبأجواء مروّجة حول سحب رعايا ومغادرة سفراء من لبنان. علماً أن البعض يأخذ هذه التهديدات على محمل الجدّ، مؤكداً أن لا شيء يكبح جموح بنيامين نتنياهو، سوى عمل عسكري كبير وعلى الضفة المعاكسة، يضع البعض الآخر حملات التسويق للخيار العسكري في خانة الحرب النفسيّة للضغط على لبنان.
وثمّة كلام عن أن الحركة الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لاحتواء الوضع، تؤشر إلى أنّ قرار منع الحرب لا يزال حتى الآن أقوى وأكبر من قرار إشعالها.. فهل من يضمن ألّا تتّسع رقعة الحرب لتصبح شاملة؟
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: لبنان فی مطار بیروت حزب الله فی لبنان
إقرأ أيضاً:
اورتاغوس الى بيروت والرد اللبناني من شقين.. الكتل النيابية لا ترغب في التمديد للبلديات
يتزايد القلق إزاء التصعيد القائم في لبنان، نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار والقرار الدولي الرقم 1701 والتهديد بالعودة إلى الحرب على نطاق واسع، في الوقت الذي يترقب فيه وصول الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس مساء اليوم إلى بيروت، ومعرفة طبيعة الرسائل التي ستحملها وما سيكون الردّ الرسمي اللبناني عليها. اورتاغوس تصل عصر اليوم إلى بيروت، على ان تبدأ محادثاتها الرسمية السبت.وبحسب مصدر رسمي فإنّ موقف لبنان الرسمي الذي ستتبلّغه اورتاغوس انّ الأولوية هي لتنفيذ الاتفاق ووقف الاعتداءات والخروقات والانسحاب الإسرائيلي، أما تثبيت الحدود وحل النقاط العالقة فيتمّ التفاوض حولهما ضمن لجنة تقنية عسكرية على غرار ما حصل في الترسيم البحري.
وافاد مطلعون على الموقف الفرنسي" ان فرنسا ترفض الضغوط الاميركية القصوى على لبنان، وترى انه سيؤدي الى فوضى داخلية ستكون تداعياتها خطرة جدا. كما أن باريس تعتبر أنه لا يمكن الانتقال من آلية مراقبة وقف إطلاق النار الثلاثية بين لبنان وإسرائيل إلى نوع من تطبيع ديبلوماسي بينهما. وترفض باريس العمليات الإسرائيلية في لبنان خصوصاً وأن إسرائيل وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار، وتطالب فرنسا الدولة العبرية بالانسحاب من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني، فيما تشدّد على أنه يتوجّب على الجيش اللبناني أن يستمر في عمله وقد أظهر قدرته حتى الآن على حفظ الاستقرار في لبنان، لذا ينبغي أن تنسحب إسرائيل كلياً وأن تجنّب لبنان القصف لأن الأولوية اليوم هي عودة استقرار لبنان وتمكين السلطات اللبنانية من استعادة السيطرة، ليس فقط على الحدود بل على كامل الأراضي وحل الأزمة المالية في البلد وتسيير عمل الدولة".
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقاء عقد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر وطالبه باحترام كامل لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الذي تم التوصل اليه في 26 تشرين الثاني الماضي من أجل إتاحة المجال لعودة آمنة لسكان الجهتين من الخط الازرق، وذكّر بالاقتراح الفرنسي لنشر وحدات اليونيفيل مع الجيش لضمان أمن النقاط الخمس من حيث ينبغي على الجيش الإسرائيلي أن ينسحب.
وأعرب الوزير الفرنسي عن تمني فرنسا أن تنطلق مفاوضات في إطار مقبول من الجميع لترسيم الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان وأكد جهود فرنسا لدفع إصلاحات وإعادة اعمار وتثبيت وضمان سيادة لبنان.
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلسة، عند الثالثة من بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير. وسيكون البند الأبرز على جدول الأعمال هو مشروع القانون المتعلّق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها.
وسيجري قبل ظهر اليوم في مصرف لبنان حفل تسلم وتسليم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم المنصوري وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد الذي أدى يمين القسم أمام الرئيس عون في بعبدا امس.
وفيما الاستعدادات قائمة لاجراء الانتخابات الاختيارية بدءا من الرابع من الشهر المقبل، يؤكّد أكثر من نائب من مختلف الكتل النيابيّة أنّ اقتراح قانون لتأجيل تقني للانتخابات البلدية حتى نهاية تشرين الأول الذي تقدّم به النائبان وضّاح الصادق ومارك ضو غير قابل للعرض على الهيئة العامة، رغم تضمنه بعض النقاط التي ينبغي إقرارها، "لعدم وجود من يجرؤ على تأييد التأجيل علنيا" على حد تعبير بعض النوّاب.
المصدر: لبنان24 مواضيع ذات صلة أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد Lebanon 24 أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد