قياس الرضا عن الخدمات الحكومية
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
تنفيذ الدورة الثالثة من استطلاع رأي المُستفيدين من الخدمات الحكومية للعام 2024، يُمثل خطوة إيجابية ومؤثرة على مضمار تجويد الخدمات الحكومية، التي يستفيد منها تقريبًا الجميع على أرض هذا الوطن العزيز، وهو الاستطلاع الذي يحرص على تنفيذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، وسيستمر حتى 30 نوفمبر المُقبل.
الاستطلاع يعكس مستوى التقدم الحضاري الذي وصلنا إليه في وطننا الغالي، ودور مؤسسات الدولة المختلفة في تطوير الخدمات، ولا شك أنَّ أفضل طريقة للتطوير، تكون عبر معرفة تطلعات الجمهور وسؤالهم عن مستوى رضاهم عن الخدمات التي يتلقونها، خاصة في ظل التطورات الكبيرة التي شهدتها منظومة الخدمات الحكومية، وما تحرص عليه مختلف الجهات من تحديث وتطوير للمنظومات الخدمية.
وتأكيدًا لنزاهة الاستطلاع، فإنه يُنفَّذ من خلال عينة عشوائية من المتعاملين مع الجهات الحكومية، وفق حزمة من المعايير والضوابط لتقييم الخدمات الحكومية.
إنَّ المساعي الرامية لتطوير الخدمات الحكومية، تؤكد أن بلادنا تمضي في طريقها الصحيح نحو التطور والازدهار، وبما يتوافق مع تطلعات ومُستهدفات رؤية "عُمان 2040"، والأهداف الوطنية المُتعددة في مختلف التوجهات، ليبقى هذا الوطن شامخًا عزيزًا مُتقدمًا ماضيًا نحو العُلا بخطى واثقة وإرادة لا تلين.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
من العراق إلى غزة.. كيف حوّل دوفيلبان مواقفه المناهضة للحروب لشعبية واسعة؟
أبرز استطلاع للرأي، أجراه معهد إيفوب- فيدوسيال لصالح مجلة باري- ماتش وSUD RADIO، أنّ رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دوفيلبان، تصدّر قائمة الشخصيات السياسية التي تعدّ مفضلة لدى الفرنسيين، متفوقا بذلك على رئيس الوزراء السابق، إدوارد فيليب.
وبحسب الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه أمس الثلاثاء، فإنّ دوفيلبان قد حصل على نسبة 54 في المئة من الآراء الإيجابية، بزيادة نقطة واحدة عن الاستطلاع المماثل الذي أجراه المعهد خلال شهر شباط/ فبراير الماضي، إذ احتل المرتبة الأولى بفارق ضئيل جداً عن إدوارد فيليب.
ووفقا للمصدر نفسه، فإنّ رئيس الوزراء الفرنسي بين عامي 2005 و2007، ووزير الخارجية بين 2002 و2004 خلال رئاسة جاك شيراك، بات يحظى بشعبية متزايدة.
واكتسب دوفيلبان شعبية متزايدة، عقب سلسلة من التصريحات التي أدلى بها بخصوص غزة،، ووُصفت بـ"الحاسمة"، حيث كرّر فيها التشديد على معارضته للهجوم الذي قرّره رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الأراضي الفلسطينية، متهما إياه بـ"محاولة تصحيح أوضاع المنطقة بالقوة".
كذلك، وجّه دوفيلبان، جُملة انتقادات لما وصفه بالمزايدة من قبل وزير الداخلية الفرنسي الحالي، برونو روتايو، بخصوص الجزائر، داعيا إياه إلى ترك المجال للدبلوماسيين وعدم الانجرار وراء "إغراء تصفية الحسابات"، وذلك في سياق الأزمة بين باريس والجزائر المستمرة منذ عدة أشهر.
إلى ذلك، حظى دومينيك دوفيلبان بدعم قوي من اليسار، حيث حصل على 59 في المئة من الآراء الإيجابية، بما في ذلك 68 في المئة لدى حزب "فرنسا الأبية" و74 في المئة لدى الحزب الشيوعي. في المقابل، لا يحظى بنفس الشعبية لدى اليمين، حيث حصل على 41 في المئة فقط من الآراء الإيجابية، بما في ذلك 47 في المئة فقط داخل حزبه السابق "الجمهوريون" (حالياً)، بحسب نتائج الاستطلاع نفسه.
وعلى الرغم من تصدّر دوفيلبان للتصنيف، إلاّ أن إدوارد فيليب، لا يزال هو أول رئيس وزراء في عهد إيمانويل ماكرون، يتمتع بشعبية قوية بنسبة 53 في المئة من الآراء الإيجابية، يتبعه ثلاثة رؤساء وزراء سابقين هم ميشيل بارنييه (50 في المئة)، وجان كاستيكس (47 في المئة)، وغابرييل أتال (47 في المئة).