"استغنينا" لـ محمد الشرنوبي تستمر في حصد المشاهدات والجمهور يشيد بها
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
طرح الفنان محمد الشرنوبي مؤخرًا أحدث أغنياته التي تحمل اسم "استغنينا" وطرحت الأغنية خلال عيد الأضحى تعد هذه الأغنية هي ثاني تعاون يجمعه بالملحن عزيز الشافعي حيث أن الأغنية هي من كلمات وألحان عزيز الشافعي.
وقد طُرحت الأغنية عبر موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" وأيضًا عبر جميع منصات الإستماع، وقد لقت الأغنية انتشارًا واسعًا بين الجمهور ولقت نجاحًا كبيرًا وقد شارك الجمهور الأغنية وقاموا بالغناء معها ومشاركة تلك الفيديوهات مع الشرنوبي وعزيز الشافعي.
وحققت الأغنية نحو 136 ألف مشاهدة عبر موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" ونالت العديد من التعليقات الإيجابية منها الآتي:-
(أغنية تحفة أوي، حلو أو ي اللون ده يا شرنوبي بصوتك، أخيرا يا شرنوبي أغنية جديدة، تهبل رووووووعة بالتوفيق ان شاء الله، عاش، عايزين أغاني زي دي كتير، استغنينا فعلًا يا شرنوبي، شرنوبي بيقول حكم يا جماعة، أغنية روعة، بجد تجنن...) وغيرها الكثير.
كلمات أغنية "استغنينا" لـ محمد الشرنوبيإستنقصناكوا لما بجد عرفناكوا
لما بجد عرفناكوا
وفهمنا بتعملوا إيه
وإسترخصناكوا لما كدبتوا وأنكرتوا
لما كدبتوا وغيرتوا إللي حلفتولنا عليه
إستنقصناكوا لما بجد عرفناكوا
لما بجد عرفناكوا
وفهمنا بتعملوا إيه
وإسترخصناكوا لما كدبتوا وأنكرتوا
لما كدبتوا وغيرتوا إللي حلفتولنا عليه
إستغنينا إستغنينا
إستغنينا فغنينا
ده إحنا رقصنا وهيصنا مصدقنا خلصنا وعدينا
إستغنينا إستغنينا
إستغنينا فغنينا
وعنينا بتيجي في عينيكوا
نلاقيكم هتموتوا علينا
إنتوا نزلتوا فعلينا
إنتوا رخصتوا فغلينا
وعشان نيتنا الحلوه
وعشان نيتنا الحلوه
ربنا مناصركمش علينا
إستغنينا إستغنينا
إستغنينا فغنينا
ده إحنا رقصنا وهيصنا مصدقنا خلصنا وعدينا
الصبر خلاص ومفيش إخلاص
مع ناس خاينين
نصبر على مين
لا هنفكركوا عشان شكلكوا فعلًا ناسيين
كانت معاناه
كانت مآساه
ماضي هننساه
وننساكوا معاه
لا مش هنضيع لحظه كفايه ضيعتوا سنين
إستغنينا إستغنينا
إستغنينا وغنينا
ده إحنا رقصنا وهيصنا مصدقنا خلصنا وعدينا
إستغنينا إستغنينا
إستغنينا فغنينا
وعنينا بتيجي في عينيكوا
نلاقيكم هتموتوا علينا
إنتوا نزلتوا فعلينا
إنتوا رخصتوا فغلينا
وعشان نيتنا الحلوه
وعشان نيتنا الحلوه
ربنا مناصركمش علينا
إستغنينا إستغنينا
إستغنينا فغنينا
ده إحنا رقصنا وهيصنا مصدقنا خلصنا وعدينا
أعمال الفنان محمد الشرنوبي القادمةوالجدير بالذكر أنه ينتظر الفنان محمد الشرنوبي عرض أحدث أعماله الدرامية وهو مسلسل "إقامة جبرية" الذي يقوم ببطولته كلًا من الفنانة صابرين والفنان محمد الشرنوبي والفنانة هنا الزاهد، والذي كان من المفترض عرضه قبل السباق الرمضاني ولكن تقرر تأجيل عرضه حتي بعد السباق الرمضاني فمن المقرر أن يعرض خلال الفترة القادمة عبر أحدي المنصات الرقمية.
تفاصيل مسلسل "إقامة جبرية"
والجدير بالذكر أنه قد طُرح البوستر الرسمي الأول لمسلسل "إقامة جبرية"، الذي يجمع بين الفنانة صابرين والفنان محمد الشرنوبي والفنانة هنا الزاهد.
يُظهر البوستر الثلاثي وهم يرتدون ملابس سوداء، مما يُشير إلى حالة الغموض المتوقعة في الأحداث. المسلسل ينتمي إلى فئة المسلسلات القصيرة.
ويتألف المسلسل من 10 حلقات، ومن تأليف أحمد عادل وإخراج أحمد سمير فرج. تتناول قصة المسلسل قضايا اجتماعية ونفسية مثيرة. وقد سبق للثلاثي التعاون في مسلسل سابق وأيضًا في فيلم جديد يتم انتظاره
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: يوتيوب أغنية استغنينا محمد الشرنوبى عزيز الشافعي محمد الشرنوبی
إقرأ أيضاً:
مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين
خصصت مجلة "تراث" التي تصدر عن هيئة ابوظبي للتراث، ملف عددها الجديد (306) لشهر أبريل 2025، للإضاءة على تراث مدينة العين وموروثها الثقافي وأثره في تطّور الأغنية في الإمارات.
وفي افتتاحية العدد أكدت رئيسة التحرير شمسة الظاهري:" على الدور المحوري الذي لعبته مدينة العين في تطور الأغنية الإماراتية، مشيرة إلى أن المدينة ليست مجرد مكان، بل هي منبع للحضارة والأصالة، وأن بيئتها الفريدة وتأثيرها العميق في التراث المحلي كان لهما دور حاسم في تطور الفنون، وخاصة الأغنية الإماراتية.
وقالت "الظاهري": "إن الموروث الشعبي الغني الذي تتميز به العين قد انعكس بوضوح على كلمات الأغاني الإماراتية، حيث استلهم الشعراء والفنانون من البيئة البدوية المحيطة مفردات عذبة وجميلة، ومنها استمدوا أساليبهم الموسيقية".
ولفتت إلى أن إيقاعات الفنون الشعبية مثل العيالة والرزفة والتغرودة، كانت جزءاً من هذا النسيج الموسيقي الفريد، حيث استمدت الأغنية الإماراتية عناصرها من هذه الفنون التراثية، ما عزز أصالتها.
شعراء وملحنينونوّهت شمسة الظاهري في المقال الإفتتاحي، إلى أن طبيعة العين الخلابة بواحاتها الخضراء وأفلاجها وصحاريها، كانت مصدراً للإلهام للعديد من الشعراء والملحنين، وأن ذلك تجلى في استخدام الألحان التي تعبر عن هدوء الطبيعة أو حيويتها، ما أضفى على الأغنية الإماراتية أبعاداً جمالية تجعلها قريبة من وجدان المستمع وتحمل مشاعر الحنين والحب والانتماء للوطن.
وبيّنت أن الحياة اليومية في العين، بما فيها المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، انعكست في أغانيها، ما جعلها تحمل روح البيئة الإماراتية الأصيلة، وتعبر عن العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع.
ورأت أن تأثير مدينة العين لم يقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل برز أيضاً من خلال المجالس الشعرية التي شكلت منصات للحوار الفني والثقافي، وكان لها الدور الكبير في تطوير الشعر الغنائي، حيث تأثر المغنون بالكلمات العميقة والمعاني الراقية التي طرحتها قصائد الشعراء.
وختمت الظاهري قائلة: إن مجلس شعراء العين لم يكن مجرد تجمع، بل كان بمثابة ورشة عمل إبداعية التقى فيها الشعراء والفنانون، فتبادلوا الأفكار وصقلوا مواهبهم. ونتيجة لهذا التفاعل، ظهرت أعمال غنائية أصيلة تحمل في طياتها روح الأصالة الإماراتية ممزوجة بلمسات حداثية، ما جعل الأغنية الإماراتية أكثر تطوراً وانتشاراً، ليس محلياً فقط، وعربياً أيضاً.
شعراء مدينة العين
وفي ملف العدد: نقرأ لخالد صالح ملكاوي: "شعراء العين وفيض الحياة في الأغنية الإماراتية"، ويتوقف أحمد عبد القادر الرفاعي عند رشاقة المبنى وعذوبة المعني القصيدة النبطية المغناة عند شعراء مدينة العين، ويكتب محمد نجيب قدورة عن مدينة العين مكنز الشعر المُغنّى"، وتستعرض أماني إبراهيم ياسين دور مجلس شعراء العين في رسم المشهد النطبي بالإمارات، فيما تناول الأمير كمال فرج توظيف المكان والوصف البصري والدعاء بالمطر قصائد العين باعتبارها تجليات إبداعية في عشق المدن.
ويرصد عادل نيل "مدينة العين في وجدان الشاعر الإماراتي"، وتُسلّط لولوة المنصوري الضوء على "العين: غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء"، تستحضر الدكتورة وضحى حمدان الغريبي دور مدينة العين كمصدر إلهام للفنان الإماراتي، ونقرأ لأحمد حسين حميدان "مدينة العين في حضورها المتجدد أغنية للطبيعة ونشيد للتراث"، وتختتم المجلة ملف العدد بمشاركة للدكتور محمد فاتح صالح زغل التي حملت عنوان:"مهرجان ووماد الدولي في أبوظبي والعين بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون".
الباب والقفل والخوفوفي موضوعات العدد: نفرأ لمحمد فاتح صالح زغل: "بيدار اللهجة الإماراتية فيما طابق الفصيح: ألفاظ الأفراح ومواسم البهجة"، ونطالع قصيدة جديدة للشاعر الدكتور شهاب غانم، ويواصل عبد الفتاح صبري حديثه عن:"الباب والقفل والخوف"، ويطير بنا ضياء الدين الحفناوي في رحلة إلى مالطا، حيث يجول بنا في "فاليتا: مدينة الشمس والذهب".
ونقرأ مع نايلة الأحبابي "قصيدة الريف للشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان"، ويٌضيىء أحمد أبو دياب على تاريخ: مزرعة الشيخ زايد التاريخية في الخوانيج باعتبارها تراث شاهد على مسيرة الاتحاد الإماراتي، ويستعرض خليل عيلوني "مراحل تطور رخص القيادة وأثرها في الأمن الإماراتي"، ويكتب صديق جوهر عن: "الفلكلور الشعبي الإماراتي وحوار الحضارات"، ونطالع لقتيبة أحمد المقطرن "تجليات شعراء الإمارات: الصحراء وثقافتها الجديدة في عهد الطفرة النفطية"، ونتعرف من خلال مشاركة نورة صابر المزروعي على "الجذور التاريخية لفن الكناوة".
الذائقة الفنية
وفي موضوعات العدد أيضاً: نقرأ لعلي تهامي: "منازل الغائبين على خطى المقيمين في الغياب تطواف في تيزي وزو مع زهية منصّر"، ونطالع لشريف مصطفى محمد: "تجاوز الفجوة.. عندما يصبح العقل أداة النجاة"، ويتناول خالد محمد القاسمي الحكايات الشعبية الإماراتية باعتبارها ركيزة الهويّة الثقافية، ويحاور هشام أزكيض عتيق سيف القبيسي الذي أكد على أن: "إذاعة صوت الموسيقى تهدف للحفاظ على الذائقة الفنية"، وتستحضر مريم النقبي سيرة ومسيرة محمد بن سوقات (1928-2006) رائد الشعر الإماراتي وأيقونة الإبداع الأدبي، وتختتم المجلة هذا العدد بمقال "الخرخشة ما فيها خسارة" للكاتبة عائشة علي الغيص.
يُذكر أن مجلة "تراث" هي مجلة تراثية ثقافية منوعة، تصدر عن هيئة أبوظبي للتراث، وترأس تحريرها شمسة حمد العبد الظاهري، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، وموزة عويص وعلي الدرعي. والتصميم والتنفيذ لغادة حجاج، وشؤون الكتاب لسهى فرج خير، والتصوير لمصطفى شعبان.
وتُعد المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء.