الثورة نت:
2025-04-05@07:46:05 GMT

فيديو جديد لحزب الله يشمل أهدافاً صهيونية حيوية

تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT

فيديو جديد لحزب الله يشمل أهدافاً صهيونية حيوية

 

الثورة /
عرض الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان ـ حزب الله ـ مقطع فيديو تظهر فيه أهداف حيوية صهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبدأ مقطع الفيديو بمقطع من الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، وهو يحذّر العدو الصهيوني من أنّ قتال المقاومة ضدّه ستكون “بلا ضوابط أو قواعد أو أسقف”، في حال فُرضت الحرب على لبنان وأُرفق كلام السيد نصر الله بالترجمة إلى اللغتين الإنكليزية والعبرية.

واشتمل الفيديو على مواقع صهيونية من دون تسميتها.. تم التقاط صور واضحة لها من الجو، ومبين فيها إحداثيات خطوط الطول والعرض لتلك الأهداف.
وخُتم المقطع بعبارة التحذير للسيد حسن نصر الله التي جاءت في خطابه الأخير، بقوله ” أنّ من يفكّر بالحرب مع المقاومة سيندم.
من جانبها أفردت وسائل إعلام العدو اهتماماً كبيرا بفيديو حزب الله، مؤكدةً أنّه “تضمّن تهديداً رسمياً لمقرّ ما يسمى بوزارة الأمن في “تل أبيب”.
وذكر إعلام العدو أنّ ما يسمى بمجمع “هكريا” يظهر في الفيديو، وهو يضمّ مقار وزارة الأمن الصهيونية وهيئة أركان “الجيش” والعديد من قيادات الأركان العسكرية العليا.
كما ظهر في الفيديو قاعدة أقمار صناعية عسكرية وقواعد عسكرية في منطقة “يهود”، وأخرى في النقب والجليل، يُضاف إليها مرفأ “أشدود” ومطار بن غوريون ومصافي نفط في حيفا المحتلة ومرفأ حيفا، بحسب إعلام العدو.
ويأتي نشر هذا الفيديو بعد أيام على نشر المقاومة الإسلامية في لبنان مشاهد “رجع بها الهدهد” من فلسطين المحتلة، وهي مشاهد استطلاع جوي من “كريات شمونة” و”كرميئيل” ونهاريا وصفد والعفولة، وصولاً إلى حيفا المحتلة.
وقد أثارت المشاهد خشيةً كبيرةً في كيان العدو، وسط إقرار المسؤولين ووسائل الإعلام فيه بامتلاك حزب الله قدراتٍ استخباريةً كبيرةً وفعالة، وعجز “إسرائيل” عن التعامل مع التهديد الذي تمثّله طائراته المسيّرة.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!

أطلق السلطات الأمنية في إسبانيا حملة واسعة النطاق حملت اسم “الطائر الأسود” (Black Bird) ضد شبكة لوجستية تابعة لحزب الله في إسبانيا.

واستهدفت الحملة الأمنية الإسبانية شبكة للحزب داخل الأراضي الإسبانية تعمل على توفير قطع غيار وتجميع طائرات مسيرة تُستخدم في العمليات العسكرية.

أشرف على التحقيق القاضي المسؤول في المحكمة الوطنية الإسبانية، التي وسّعت نطاق التحقيقات للتحقق من مدى انتشار هذه الشبكة داخل إسبانيا وأوروبا، ومعرفة شركائها المحتملين.

تم تنفيذ سلسلة مداهمات في مدن برشلونة، بادالونا، وجيرونا، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في إسبانيا، إضافة إلى توقيف رابع في ألمانيا. وفقًا للمعلومات الأمنية، فإن اثنين من المعتقلين يحملان الجنسية الإسبانية، إلا أن جميعهم من مواليد لبنان، وكان من بينهم فراس عرب الحسيني، البالغ من العمر 38 عامًا، والمقيم في برشلونة، والذي تم تحديده كزعيم الشبكة.

شملت المداهمات شققًا سكنية ومقرات شركات، وتمت بمشاركة وحدات مكافحة الإرهاب والاستخبارات العسكرية الإسبانية، بالتنسيق مع النيابة العامة والمحكمة الوطنية.

كشفت التحقيقات أن الخلية نجحت في تصنيع أكثر من ألف طائرة مسيرة خلال العامين الماضيين. استخدمت الشبكة ثلاث شركات مقرها برشلونة لتوريد المكونات الأساسية، مثل المحركات، المراوح، وأجزاء أخرى من السوق الأوروبية، وتم تحويلها إلى طائرات انتحارية مسيرة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.

المشتبه بهم استخدموا شركة متخصصة في تجارة مواد البناء كواجهة لنقل وشحن المكونات الحساسة، فيما تم تشغيل شركتين أخريين تم تأسيسهما في عامي 2015 و2017، مما يشير إلى أن أنشطة الشبكة ربما بدأت منذ سنوات عديدة قبل اكتشافها.

وتشير التقارير المالية إلى أن الشبكة كثفت عملياتها عام 2022، حيث لوحظت زيادة في التحويلات المصرفية والمعاملات التجارية المشبوهة، مما أثار شكوك السلطات الاستخباراتية ودفعها إلى فتح تحقيق موسّع.

نفذ جهاز الاستخبارات التابع للجيش الإسباني عمليات المراقبة والتتبع، بينما قامت المحكمة الوطنية ومكتب المدعي العام الإسباني بتنسيق الاعتقالات. كما شاركت الاستخبارات الألمانية في ضبط مشتبه به في ألمانيا، مما يؤكد التنسيق الأمني الأوروبي المشترك في مواجهة الشبكات الإرهابية العابرة للحدود.

بدأ التحقيق عندما رصد الحرس المدني معاملات تجارية غير طبيعية مرتبطة بشراء مكونات طائرات مسيرة قادرة على حمل متفجرات يزيد وزنها عن عدة كيلوغرامات.

تكشف الوثائق التي تمت مصادرتها خلال المداهمات أن الشبكة كثفت أنشطتها منذ 2022، أي قبل أكثر من عام من هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 الذي شنّته حركة حماس ضد إسرائيل. التصعيد العسكري بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية دفع السلطات الإسبانية والأوروبية إلى متابعة أي أنشطة مشبوهة قد تكون مرتبطة بالتمويل أو الدعم اللوجستي لهذه الجماعات المسلحة.

تُظهر السجلات المالية أن الشبكة زادت من عملياتها المالية بشكل ملحوظ منذ ذلك الوقت، مما يشير إلى وجود رابط محتمل بين نشاطها والهجمات الإقليمية.

6. التحقيقات القضائية والإجراءات القانونية

قررت المحكمة الوطنية الإسبانية تمديد احتجاز فراس عرب الحسيني على ذمة التحقيق، ووجهت إليه تهمًا تتعلق بالانتماء إلى منظمة إرهابية، والمشاركة في أنشطة تهدد الأمن القومي الإسباني والأوروبي.

وبحسب القانون الإسباني، فإن التورط في تمويل أو دعم الإرهاب يعرض المتهمين لعقوبات تصل إلى السجن لفترات طويلة، لا سيما في ظل التنسيق القضائي مع السلطات الأوروبية لضمان عدم إفلات أي مشتبه به من العقاب.

7. العمليات السابقة المرتبطة بالقضية

ترتبط هذه العملية الأمنية بعملية سابقة نُفذت في تموز (يوليو) الماضي، أيضًا في برشلونة، بالتعاون مع السلطات الألمانية، حيث تم تفكيك هياكل لوجستية مشابهة يُشتبه بأنها كانت تدعم تصنيع الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله.

في تلك العملية، تم اعتقال أربعة أشخاص، منهم ثلاثة في برشلونة وواحد في بادالونا، بتهمة توريد مكونات طائرات مسيرة انتحارية. ومن بين المعتقلين آنذاك رجلان من رجال الأعمال من أصل لبناني حاصلان على الجنسية الإسبانية.

الوثائق التي تم جمعها في تلك العملية لعبت دورًا حاسمًا في كشف الشبكة الجديدة التي استهدفتها المداهمات الأخيرة، مما يشير إلى أن السلطات الإسبانية تعتمد استراتيجية متواصلة لكشف وتفكيك شبكات الدعم اللوجستي للمنظمات المسلحة

 

مقالات مشابهة

  • (نص+فيديو) كلمة قائد الثورة في افتتاح الدورات الصيفية واخر التطورات 4-4-2025
  • العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
  • بيان لـحزب الله: إما المواجهة أو الاستسلام
  • 3 غارات صهيونية على الناقورة جنوب لبنان
  • حملة اعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
  • خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
  • الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
  • مقاومون فلسطينيون يستهدفون مدرعة صهيونية بعبوة ناسفة في جنين
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • بساتر ترابي.. آليات وجرافات العدو تقطع طريقا في رأس الناقورة قبالة موقع جل العلام