لبنان ٢٤:
2025-04-05@16:38:38 GMT

إستنفار لبناني للتصدي للحملة ضد مطار بيروت

تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT

إستنفار لبناني للتصدي للحملة ضد مطار بيروت

حدث التقرير الذي أصدرته مجلة "التلغراف" البريطانية حول مطار بيروت، الذي قال إن صواريخ وأسلحة حزب الله يتم تخزينها في مطار بيروت الدولي، بلبلة داخلية يبدو أنها كانت هدفاً من أهداف التقرير، الذي كرّر دون أي دليل كلام لمسؤولين في المنظمة العالمية للطيران المدني “آياتا”، حول مآخذ على درجات الأمان في مطار بيروت، نفته المنظمة سريعاً، وألزمت الصحيفة بنشر التكذيب.


يشهد المطار العاشرة صباح اليوم جولة لوزير الاشغال العامة، برفقة وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، وسفراء الدول العاملة في لبنان، لا سيما سفراء الاتحاد الاوروبي، وكندا واستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، بهدف الاطلاع على المواقع المختلفة على أرض المطار، دحضاً للتحريض والافتراءات التي ساقتها صحيفة بريطانية، قرر لبنان، بشخص الوزير حمية، وبعد التشاور مع رئيس الحكومة، إقامة دعوى قضائية عليها في لندن أو أي مكان يتفق عليه.
وكتبت" الاخبار": انطلقت في لبنان موجة من الشائعات عن دعوة دول عربية رعاياها لمغادرة لبنان فوراً وسحب سفرائها، قبل أن تنفي بعض هذه السفارات ذلك، أو توضح بعض الإجراءات المتخذة من قبلها كما فعلت دولة الكويت. وفي السياق، أكّدت مصادر أمنية أن «لا وجود لأي إجراءات أمنية تتخذها السفارات ولا الدول حالياً».
وشهد أمس واحدة من أتفه عمليات الترهيب النفسي، تولّتها صحيفة «تلغراف» البريطانية التي زعمت نقلاً عن الاتحاد الدولي للنقل أن «حزب الله يخزّن كميات هائلة من الأسلحة والصواريخ والمتفجرات الإيرانية في المطار المدني الرئيسي في بيروت». وأشارت الصحيفة الى أن «هذه المعلومات تثير مخاوف من أن يُصبِح المطار هدفاً عسكرياً رئيسياً». وشاركت في هذه الحملة المعادية وسائل إعلام عربية ولبنانية، بينما سارعت مراسلة الصحيفة في بيروت آبي شيزمان إلى التوضيح عبر صفحتها على منصة «أكس» بالقول: «بالطبع لست وراء تلك القطعة في التلغراف حول مطار بيروت. لقد توقّفت عن العمل في صحيفة التلغراف الشهر الماضي ولم يكن لديّ أي معرفة مسبقة بهذه القصة غير المسؤولة إلى حد كبير حتى ظهرت اليوم».
أما اتحاد النقل الجوي في لبنان فقد نفى، في بيان، ما زعمته الصحيفة بشأن وجود أسلحة وصواريخ يخزّنها حزب الله في مطار بيروت الدولي، ووصف ذلك بأنها «أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه وإليه وكلهم مدنيون، للخطر». كما نفى الاتحاد الدولي للنقل الجوي ما كتبته الصحيفة نقلاً عنه مؤكّداً أنه «عار عن الصحة وأن الاتحاد لم ولن يعلّق على الوضع في مطار بيروت، فهو لا يتدخل في الوضع السياسي أو الأمني في لبنان».
من جهته، دعا وزير الأشغال والنقل علي حمية «السفراء وكل وسائل الإعلام لجولة ميدانية في كل مرافق مطار رفيق الحريري صباح اليوم».
ونفى تخزين أسلحة في المطار. وقال: "مقال سخيف وأتمنّى على الصحيفة أن تُراجع وزارة النقل البريطانية التي كانت زارت المطار ميدانيًّا في 22 كانون الثاني (يناير) 2024". ولفت إلى أن موظفي المطار ليسوا معنيين بفتح الصناديق التي تصل بل جهاز الجمارك وجهاز أمن المطار، واتحاد النقل الجوي الدولي نفى إصدار أي بيان أو تصريح للتليغراف داعياً كل وسائل الإعلام والسفراء إلى جولة ميدانية يوم غدٍ في كل مرافق مطار بيروت "لأنّو ما عنّا شي مخبّا". وقال حمية:"بالتنسيق مع الرئيس نجيب ميقاتي نحن في طور إعداد دعوى قضائية ضد صحيفة التليغراف البريطانية لأن المقال الصادر عنها يسعى إلى تشويه سمعة مطار بيروت الدولي". وأشار الى "أن المطار وجهة لتشويه سمعة لبنان منذ عشرات السنوات وهناك تقارير عن ألف خرق جوي فوق الأراضي اللبنانية وخصوصاً فوق المطار يُضاف إليها التشويش، ونحمّل السفراء رسالة وطلب لوقف إنتهاكات العدو فوق المطار". ولفت إلى أنّ الجمارك تمثل الدولة في حماية مطار رفيق الحريري ولا يمكن التشكيك فيها.
واعتبر مصدر رسمي لبناني ان هذا التقرير «يهدف الى تشريع استهداف مطار بيروت، وقد يكون كبوابة لشن حرب واسعة على لبنان»، لافتا في تصريح لـ «الديار» الى انه «قد يكون يندرج في الوقت عينه في اطار الضغوط القصوى التي تمارس على حزب الله، ليضغط على حماس للموافقة على مقترح الهدنة من دون تعديلات، وفي حال الرفض التلويح بالحرب الواسعة».
وكشفت مصادر سياسية لـ «اللواء» أنه يتم  التداول عن تحرك رسمي مضاد  في اتجاه  مواجهة ما يعرف بالحرب النفسية حيال ملف الجنوب مع العلم أن ذلك يتطلب ترجمة، ورأت أن وزير الإعلام تحرك بالنسبة إلى الاخبار عن مغادرة رعايا لبنان،  وكذلك بالنسبة إلى وزير الأشغال العامة الذي سارع إلى نفي وجود أسلحة في مطار رفيق الحريري الدولي وقرر رفع دعوى ضد صحيفة التليغراف، معلنة أن سلسلة مواقف يفترض أن يعكسها عدد من المسؤولين حيال ما سجل مؤخرا في هذا الموضوع.

وكانت صحيفة "تليغراف" البريطانية نشرت تقريراً تحدثت فيه نقلاً عن "مصادر" قالت إنها من داخل مطار بيروت أن "حزب الله " يخزن كميات هائلة من الأسلحة والصواريخ والمتفجرات الإيرانية في المطار. وفصّل التقرير أنواع هذه الصواريخ وأحجامها وميزاتها الميدانية. وأثارت هذه المعلومات المخاوف من أن مطار رفيق الحريري، قد يصبح هدفا عسكرياً رئيسياً. ونقل التقرير عن أحد العاملين في المطار: "هذا أمر بالغ الخطورة. الصناديق الكبيرة الغامضة التي تصل عبر رحلات مباشرة من إيران تشير إلى تدهور الوضع. عندما بدأت هذه الصناديق بالوصول إلى المطار، شعرنا بالخوف لأننا كنا نعلم أن هناك شيئًا غريبًا يحدث". ونقلت الصحيفة عن الاتحاد الدولي للنقل قوله: "نعلم منذ سنوات بتخزين "حزب الله" الأسلحة في مطار بيروت ونريد إغلاق مطار بيروت وإزالة كل الأسلحة والمتفجرات".
 

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: مطار رفیق الحریری فی مطار بیروت فی المطار فی لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف تقرير لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية، عن تفاقم التوترات الطائفية بين المسيحيين والشيعة في لبنان رُغم ما يبدو أنه هادئ ظاهريًا، محذرًا من تأثير ذلك على استقرار البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن سبب هذه التوترات قضيتان شائكتان تتمثلان في دور حزب الله في هيكل الدولة اللبنانية، والتموضع السياسي للمسيحيين داخل نظام يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه يميل نحو الهيمنة الشيعية، مدعومًا بدعم إقليمي من إيران.
وأوضحت الصحيفة أن العديد من الأحزاب السياسية المسيحية وخاصةً القوات اللبنانية وحزب الكتائب، أن ترسانة حزب الله تُمثل تهديدًا وجوديًا لسيادة الدولة، وعائقًا أمام بناء مؤسسات شفافة تُمثل جميع اللبنانيين على قدم المساواة.
ومن ناحية أخرى، يتهم حزب الله الجماعات المسيحية بالتوافق مع أجندات مدعومة من الغرب والخليج تهدف إلى إضعاف "محور المقاومة" في لبنان.
وحسب التقرير، يزيد من تعقيد المشكلة تزايد استخدام الخطاب الطائفي في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تتخذ النقاشات السياسية في كثير من الأحيان طابعًا طائفيًا.
وحسبما ذكر التقرير، يخشى الكثير من المسيحيين الآن تآكل نفوذهم السياسي التاريخي، لا سيما مع استمرار موجات الهجرة في إخلاء المعاقل المسيحية التقليدية في جبل لبنان وأماكن أخرى.
في الوقت نفسه، ينظر المجتمع الشيعي، وخاصةً قاعدة دعم حزب الله، إلى الانتقادات المستمرة للحزب ليس كمجرد معارضة سياسية، بل كهجوم مباشر على هويته وبقائه.
ومن الناحية الأمنية، لا يزال الوضع محفوفًا بالمخاطر، في حين لم تندلع أي اشتباكات كبيرة، يحذر المحللون من أن حوادث معزولة قد تتفاقم بسهولة وتتحول إلى اضطرابات أوسع نطاقًا، وتسود التوترات الشوارع، ويزداد التعبير عن انعدام الثقة المتبادل بشكل علني.
ووفق الصحيفة فإن أكثر ما يُثير القلق هو الغياب شبه التام لجهاز دولة فاعل قادر على التوسط في هذه الانقسامات المتزايدة.
فالجيش اللبناني، وهو من المؤسسات القليلة التي لا تزال تتمتع بمصداقية عابرة للطوائف، يعاني من نقص حاد في التمويل، وهو عالق في مرمى نيران المناورات السياسية.

مقالات مشابهة

  • 102 ألف مسافر في يوم.. مطار القاهرة يحقق أعلى تشغيل منذ افتتاحه
  • تجاوز 102 ألف راكب.. مطار القاهرة الدولي يسجل رقما قياسيا فى معدلات التشغيل اليومى
  • البزري: أهمّ ما في زيارة أورتاغوس تفاهم الرؤساء على موقف لبناني موحّد
  • مبادرة لبنانيّة تواكب زيارة اورتاغوس.. فهل توافق واشنطن؟
  • 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم
  • ما تطلبه أورتاغوس... وما لن تسمعه من بيروت!
  • تفجير مُسيطر عليه قرب مطار بغداد الدولي صباح السبت
  • أمانة بغداد تطلق حملة كبرى لتأهيل طريق المطار
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • طيران لبناني فوق الجنوب.. ماذا نعرف عن سيسنا؟