أطعمة لا يتناولها كبار السن تؤثر سلبيا على صحتهم
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
أطعمة لا يتناولها كبار السن تؤثر سلبيًا على صحتهم.. يحرص كبار السن على تناول الأطعمة التي تقلل من فرصة الإصابة بالأمراض، لذلك يجب تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي تزيد من فرصة الإصابة بأمراض ومشكلات صحية، لذلك هناك بعض الأطعمة التي لا يجب تناولها عند كبار السن.
أطعمة لا يتناولها كبار السنونقدم في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن أبرز الأطعمة التي يجب على كبار السن تجنب تناولها، وفقا لموقع "WebMD".
أثبتت بعض الدراسات أن تناول كبار السن للجريب الفروت، يؤثر على فاعلية الأدوية التي يتم تناولها، مثل أدوية الضغط المرتفع أو القلق أو الأرق، لذلك مع تقدم العمر يجب استشارة الطبيب المختص قبل تناول الجريب فروت، أو استبداله بأنواع أخرى غنية بفيتامين سي مثل البرتقال والليمون.
الفوليعد من المصادر الرائعة التي تمد الجسم بالألياف والبروتين والحديد والقليل من الدهون، ولكن الانتظام في تناوله بكميات كبيرة يساهم في زيادة الغازات وآلام المعدة، وغيرها من المشاكل خاصة مع كبار السن، ويجب التأكد من طهي الفول جيدا وتناوله بكميات قليلة لتجنب الضرر.
منتجات الألبانيعاني كبار السن من عدم القدرة على تناول منتجات الألبان بسبب صعوبة هضمها، حيث تعد منتجات الألبان مهمة بسبب احتوائها على العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم من الكالسيوم والبروتين، لذلك يجب مع تقدم العمر الحرص عند تناول منتجات الألبان ويفضل أن يتم تناولها بكمية قليلة وقليلة الدسم أو خالية من اللاكتوز حتى لا تحدث مضاعفات.
الكافيينمع كبار السن والانتظام على تناول الكافيين يسبب الشعور بالتوتر والقلق والأرق وعدم القدرة على النوم بالمعدل الطبيعي، بالإضافة إلى عدم انتظام ضربات القلب، لذلك مع تقدم العمر يجب تناول كميات قليلة من الكافيين ويفضل تقليلها تدريجيا حتي لا يحدث مضاعفات مثل الصداع أو الغثيان أو القيء، كما يمكن استبدال الكافيين بالأعشاب أو المنتجات الخالية من الكافيين.
الأملاحكما يجب على كبار كبار السن الابتعاد عن تناول الأطعمة المليئة بالأملاح، لأن تناول الأطعمة المليئة بالأملاح يزيد من فرص الإصابة بالأمراض، لذلك ينصح بتناول ما لا يزيد عن 1500 ملليجرام من الصوديوم يوميًا فقط إلى جانب الابتعاد عن الأطعمة المصنعة، والتوابل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كبار السن الأملاح أطعمة كبار السن صحة كبار السن منتجات الألبان الكافيين تناول الأطعمة کبار السن
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily