رئيس الشورى يبدأ زيارة رسمية.. تعزيز التعاون البرلماني مع ألبانيا
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
الرياض- واس
يبدأ معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بـن محمد بن إبراهيـم آل الشيخ زيارة رسمية إلى جمهورية ألبانيا على رأس وفد من مجلس الشورى؛ تلبيةً لدعوة رسمية تلقاها من معالي رئيسة البرلمان بجمهورية ألبانيا السيدة لينديتا نيكولا.
وأكد معاليه في تصريح صحفي حرص المملكة العربية السعودية الدائم على تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة؛ سعياً لما فيه خير ونماء واستقرار العالم.
ونوه معاليه بما تمثله الزيارات المتبادلة بين مجلس الشورى والمجالس المماثلة والبرلمانات من أهمية بالغة، يسعى من خلالها المجلس إلى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية، لما لها من أثر بالغ في تعزيز العلاقات، ودور ريادي فاعل في معالجة كثير من القضايا.
وأشار معاليه إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار دعم الدبلوماسية الرسمية من خلال زيادة التعاون الثنائي بين مجلس الشورى والبرلمان بجمهورية ألبانيا؛ سعياً لكل ما من شأنه دعم العلاقات الثنائية وزيادة التنسيق والتعاون البرلماني، وتعزيزاً للعلاقات في مختلف المجالات من خلال لقاء المسؤولين في جمهورية ألبانيا.
وتشهد الزيارة جلسة مباحثات رسمية مشـتركة يعقدها معالـي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ مع معالي رئيسة البرلمان بجمهورية ألبانيا لينديتا نيكولا، تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين مجلس الشورى والبرلمان الألباني، فيما يلتقي معاليه خلال الزيارة عددًا من كبار المسؤولين في جمهورية ألبانيا.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لمعالي رئيس مجلس الشورى خلال زيارته إلى جمهورية ألبانيا أعضاء المجلس إبراهيم بن محمد المفلح، والدكتور سعود بن ليلي الرويلي وعددًا من مسؤولي مجلس الشورى.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جمهوریة ألبانیا مجلس الشورى
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.