روسيا تحمل أميركا مسؤولية الهجوم الصاروخي على القرم
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
موسكو، كيف (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةحملت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة مسؤولية في الهجوم الصاروخي، أمس، على شبه جزيرة القرم، كونه نفذ بواسطة صواريخ «ATACMS» التي سلمتها واشنطن لكييف.
وقالت الوزارة، في بيان: إن «مسؤولية الضربة الصاروخية المتعمدة على مدنيين في مدينة سيفاستوبول تقع في الدرجة الأولى على واشنطن التي زودت أوكرانيا أسلحة»، وكذلك على سلطات كييف، مؤكدة أن «أفعالاً كهذه لن تبقى من دون رد».
وأعلنت واشنطن، في أبريل، أنها أرسلت إلى اوكرانيا صواريخ «أتاكمس»، بعدما طالبت بها لوقت طويل للتمكن من إصابة أهداف بعيدة من خط الجبهة.
واستخدمت كييف هذه الصواريخ للمرة الأولى ضد موسكو في أكتوبر، لكن ما أرسلته واشنطن في الآونة الاخيرة يمتاز بمدى أبعد يمكن أن يصل إلى 300 كيلومتر.
وذكر عمدة مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوزهاييف، أنّ المدينة تعرضت لقصف صاروخي من قبل الجيش الأوكراني.
وبين أن الصواريخ تم اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي الروسية، لكن شظايا الصاروخ سقطت على مدينة سيفاستوبول.
وأكد رافوجاييف أنّ الهجوم الذي نفذه الجيش الأوكراني، تسبب بمقتل 5 أشخاص، بينهم طفلان وإصابة 100 آخرين.
وقال المسؤول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل بأسر الضحايا «ليقدّم تعازيه».
وأكد رازفوجاييف أن الجيش الأوكراني ضرب سيفاستوبول في وضح النهار بصواريخ بالستية ذات ذخائر عنقودية، لافتاً إلى أن حطام الأهداف التي تم إسقاطها سقط على المناطق الساحلية.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام روسية سكانا يفرون من شاطئ بعدما سمعوا دوي انفجارات.
وفي السياق، أعلن الجيش الأوكراني، أمس، أن قواته نفذت هجوماً على موقع عسكري في منطقة «بيلغورود» جنوب غربي روسيا.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيان، إن «القوات الجوية الأوكرانية نفذت بالتعاون مع مكونات أخرى من قوات الدفاع، هجوماً ناجحاً على مركز قيادة فوج البندقية الآلية الروسي، الواقع في نيهوتييفكا بمنطقة بيلغورود».
وأشارت إلى أن الهجوم تسببت بحدوث انفجارات في الموقع العسكري الروسي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة شبه جزيرة القرم كييف أوكرانيا خاركيف الجیش الأوکرانی
إقرأ أيضاً:
واشنطن: جميع الخيارات مفتوحة بشأن إعادة روسيا إلى "سويفت"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسينت، أن جميع الخيارات مطروحة فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد العقوبات ضد روسيا، بما في ذلك احتمال إعادتها إلى نظام "سويفت" المالي الدولي.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" يوم الأربعاء، صرح بيسينت: "هذا كله على الطاولة... وسيتوقف على خطوات القيادة الروسية، سواء تم تخفيف العقوبات أو تشديدها".
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يتردد في فرض عقوبات أشد إذا كان ذلك يعزز موقفه التفاوضي، مشيرًا إلى أن مناقشات طويلة ستجرى حول الطريقة المناسبة لإعادة روسيا إلى المنظومة المالية الدولية.
وأوضح الوزير أنه من المبكر الحديث عن شروط محددة لإبرام صفقة، قبل التوصل إلى اتفاق فعلي بين الجانبين.
وجاءت تصريحات بيسينت ردًا على التكهنات حول إمكانية إعادة بنوك روسية إلى نظام "سويفت"، خاصة أن إعادة مصرف "روس سيلخوز بنك" الروسي كانت أحد الشروط التي طرحتها موسكو في المفاوضات حول أمن الملاحة في البحر الأسود، والتي جرت هذا الأسبوع بين الوفدين الأمريكي والروسي في السعودية.