"فطروا ضابط بمية نار".. بطرس دانيال يروي شهادته على بشاعة جرائم الإخوان
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
قال الأب بطرس دانيال، مدير المركز الكاثوليكي للسينما، إنه أثناء حكم الإخوان كان موجودًا في التليفزيون مع الشيخ أسامة القوصي وشخص سلفي.
وأضاف "دانيال" خلال حواره مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة "إكسترا نيوز": "هذا الشخص كان يضحك على الناس بخصوص مواد الدستور على الهواء وقرأت له المادة وقولت له حضرتك تخدع الناس بكلام آخر".
وتابع: "الإخوان كانوا يضحكون على الناس في الكثير من الأمور، والحمدلله أنا كان لي الشرف مع كل فناني مصر بزيارة مصابي العمليات الإرهابية من الشرطة والجيش والمدنيين منذ وقت حكم الإخوان وحتى فض اعتصام رابعة".
كما أكد أنه كان حزينًا على مصر من أفعال جماعة الإخوان وقيامهم بعمليات حرق ونهب في البلد.
واستكمل: "سمعنا أمور بشعة من المصابين استحالة إنسان يقدر يعمل كدة، لواء قال أخذوني في جنينة الأورمان وقطعوا رجلي الاثنين بعض فض اعتصام رابعة، واحد تاني قال الإخوان سحلوني 8 كيلو ورشوا عليا مية نار لدرجة إنهم افتكروه مات".
وأردف: "قابلت زوجة الضابط الذي شربه الإخوان ماء نار وكان صائمًا ويريد شرب المياه فشرب ماء النار، كمان ذهبت للاطمئنان على حارس وزير الداخلية بعد محاولة الاغتيال وجهه كان رايح خالص وتأثرت جدًا".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور محمد الباز جرائم الإخوان حكم الإخوان المركز الكاثوليكي للسينما الأب بطرس دانيال
إقرأ أيضاً:
مليشيا الحوثي تشيع دفعة جديدة من قياداتها الميدانية بينهم ضابط برتبة عميد (اسماء)
أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم السبت، تشييع دفعة جديدة من قياداتها الميدانية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها، ينتسبون للمؤسستين الأمنية والعسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها الحوثية، بأن المليشيا المدعومة إيرانيا، شيعت أربع قيادات ميدانية، تنتحل رتباً عسكرية متفاوتة، من القوات المسلحة والأمن, وهي ثاني مرة تكشف بها عن قتلى أمنيين.
وذكرت أن القتلى هم: العميد يحيى محمد الحسني، العقيد محمد غالب عيشان، النقيب أحمد حزام المسعدي والمساعد العزي ناصر الريمي.
ويؤكد الاعتراف الحوثي بسقوط قتلى من القيادات الأمنية إقرارا بالنقص الذي تعاني منه المليشيا في صفوف مقاتليها، واللجوء إلى الدفع بقيادات وعناصر من منسوبي وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرتها، لا سيما بعد فشلها في إقناع أبناء القبائل بالانضمام إلى صفوفها، وذلك لتعويض النقص في المقاتلين.
وكالعادة، تحفظت المليشيا على مكان وزمان مقتل هؤلاء القادة، وهو نهج اعتادت عليه منذ انقلابها على النظام في سبتمبر/أيلول 2014.
ومنذ مطلع مارس الجاري شيعت المليشيا الحوثية 81 ضابطاً، في حين شيعت خلال شهر فبراير الماضي 37 ضابطاً، بينما بلغ عدد القتلى في شهر يناير 60 ضابطاً، ليصل إجمالي القيادات التي فقدتها المليشيا منذ بداية العام إلى 175 ضابطاً.