بعد انتشاره بصورة كبيرة.. كيفية التعامل مع فيروس الهربس
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
أثار فيروس الهربس حالة من الجدل الكبير بين رواد السوشيال ميديا خلال الفترة الماضية بعد انتشاره بشكل محلوظ وبالرغم من أنه لا يوجد له علاج بطريقة مباشرة ولكن هناك طرق للتعامل معه وتخفيف الأعراض.
علاقة الأدوية المضادة للفيروسات بفيروس الهربس:
يمكن أن تساعد في تقصير مدة الأعراض ومنع تكرارها، ويتم تناولها عادةً في شكل أقراص أو كبسولات، ولكن يمكن أيضًا إعطاءها عن طريق الحقن الوريدي في بعض الحالات، ومن المهم البدء في تناول الأدوية المضادة للفيروسات في أقرب وقت ممكن بعد ظهور الأعراض.
الأدوية المسكنة للألم لمواجهة فيروس الهربس:
مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والحمى.
الأدوية المضادة للالتهابات لمواجهة فيروس الهربس:
مثل كريم الأسيكلوفير أو كريم البنسيكلوفي، يمكن أن تساعد في علاج تقرحات الهربس.
العلاجات المنزلية لمواجهة فيروس الهربس:
مثل وضع كمادات باردة على التقرحات وتناول الكثير من السوائل، يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض.
الوقاية من فيروس الهربس طبقًا لهيئة الدواء المصرية:
تجنب التقبيل، خاصةً الأطفال والرضع.
-تجنب مشاركة الأطباق أو الأكواب أو مرطب الشفاه أو غيرها من منتجات العناية الشخصية.
-تجنب لمس الجلد بالقرب من الفم.
-تجنب التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان أو استخدام واقي الشمس عندما لا يمكن تجنب ضوء الشمس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهربس فيروس الهربس علاج الأدوية المضادة للالتهابات یمکن أن تساعد فی فیروس الهربس
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام