اقرأ غدا بالوفد.. حشود المتظاهرين يحاصرون "الليكود" ويحرقون شوارع تل أبيب
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
تنشر جريدة الوفد في عددها الصادر، غدًا الثلاثاء، الكثير من الموضوعات والتقارير الإخبارية المهمة، أبرزها: "حشود المتظاهرين يحاصرون الليكود ويحرقون شوارع تل أبيب".
اقرأ بالوفد غدا.. “خلية الأزمة” توصي بتعديل قانون شركات السياحة اقرأ بالوفد| غدًا.. استئناف امتحانات الثانوية العامة ويتضمن عدد جريدة الوفد غدا الكثير من الموضوعات الأخرى، أهمها:-هروب أصحاب رؤوس الأموال يدمر الاقتصاد الإسرائيلي
زيادة ساعات تخفيف أحمال الكهرباء إلى 3 ساعات
السيسي: ندعم جهود التطوير الشامل للجهاز الإداري للدولة
612 مليار جدنيه متحصرت الضرائب بنسبة 16%.
ذكرت صحيفة هافينجتون بوست الأمريكية اليوم الأحد أن حالة غضب شديدة تجتاح جميع أنحاء إسرائيل بسبب طريقة تعامل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الحرب في غزة ، وتجاهل اتفاقية وقف إطلاق النار لتحرير المحتجزين لدى حماس منذ أكتوبر الماضي .
وأوضحت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - إن عشرات الآلاف تظاهروا يوم أمس السبت في تل أبيب للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة ولإعادة الحكومة المحتجزين، وإنهاء الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر الماضي.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تواصل التصعيد العسكري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرة إلى مقتل ما لا يقل عن 39 شخصًا في غارات إسرائيلية في شمال قطاع غزة أمس ، بينما سارع عمال الإنقاذ للعثور على ناجين تحت الأنقاض، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين ومسؤولين طبيين.
ونقلت الصحيفة عن فضل نعيم، مدير المستشفى الأهلي في مدينة غزة قوله " إن أكثر من ثلاثين جثة وصلت إلى المستشفى وإن عمال الطوارئ يقومون بالحفر بحثاً عن ناجين في موقع الغارة على مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة، كما إنه انتشل عشرات الجثث من مبنى ضربته غارة إسرائيلية على أحد الأحياء الشرقية لمدينة غزة".
وتابعت الصحيفة أن هذه الوفيات تأتي بعد يوم من مقتل 25 شخصا على الأقل في غارات على مخيمات وإصابة 50 آخرين بالقرب من مدينة رفح الفلسطينية ، حيث أعلنت إسرائيل أمس أنها تواصل عملياتها في وسط وجنوب قطاع غزة ، ومضت قدما في غزوها لرفح ، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني هربا من القتال في أماكن أخرى بينما فر معظمهم الآن من المدينة.
وأشارت الصحيفة إلى تقديرات الأمم المتحدة بأنه لا يوجد مكان آمن في غزة وأن الظروف الإنسانية مزرية ، حيث تعيش العائلات في خيام وشقق ضيقة دون طعام أو ماء أو إمدادات طبية كافية .
كما لفتت الصحيفة إلى التوسع الإسرائيلي عبر الحدود ، حيث أسفرت غارة إسرائيلية منفصلة أمس في وادي البقاع الشرقي في لبنان عن مقتل عضو في الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، وهي فصيل سني متحالف بشكل وثيق مع حماس، وهو العضو السابع الذي يقتل بضربات إسرائيلية في لبنان منذ بدء الحرب.
وتابعت الصحيفة أن هذا التصعيد يأتي بعدما اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس يوم 7 أكتوبر عندما هاجمت حماس جنوب إسرائيل وقتلوا حوالي 1200 شخص واحتجزوا حوالي 250 آخرين ، بينما ردت إسرائيل بقصف واجتياح القطاع، مما أسفر عن مقتل أكثر من 37400 فلسطيني هناك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوفد إسرائيل جريدة الوفد الليكود بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
إصابات مباشرة لصواريخ حزب الله في تل أبيب.. وغارات إسرائيلية على لبنان (شاهد)
تبادل حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي القصف والغارات، الثلاثاء، ما بين إصابات مباشرة لصواريخ حزب الله في وسط تل أبيب الكبرى، في ظل غارات بمسيرات للاحتلال الإسرائيلي على الجنوب اللبناني.
وكشفت وسائل إعلام عبرية، عن سقوط صواريخ بشكل مباشر على شمال "تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن "إطلاق 10 صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الأعلى واعتراض بعضها وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة".
وأعلن حزب الله اللبناني، فجر الثلاثاء، تنفيذه هجوماً جوياً بسرب من الطائرات المسيرة الانقضاضية على نقاط حساسة في تل أبيب .
وقال الحزب، في بيان له: "شنَّ مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة مساء الإثنين هجوما جويا بسرب من المُسيّرات الانقضاضيّة النوعيّة على نقاط عسكريّة حساسة في مدينة تل أبيب".
وأشار إلى أنه سيتم الإعلان في وقت لاحق عن النقاط العسكرية الإسرائيلية المستهدفة، دون مزيد من التفاصيل.
ومساء الاثنين، أفادت وسائل إعلام عبرية من بينها صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن صاروخا سقط قرب مجمع تجاري بمدينة رمات غان في منطقة تل أبيب الكبرى واندلعت حرائق بالمنطقة جراء سقوط عمود كهرباء.
من جانبها، قالت القناة "12" العبرية إن 5 جرحى إسرائيليين سقطوا جراء إطلاق صاروخ من لبنان على مدينة رمات غان.
غارة للاحتلال الإسرائيلي
أصيب عدد من الأشخاص الثلاثاء، بغارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية، في إطار العدوان الشامل على لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي أغارت فجر اليوم، على مبنى مؤلف من أربع طوابق في منطقة الشياح ــ شارع المصبغة (بالضاحية) ودمرته".
وأشارت الوكالة إلى وقوع عدد كبير من الإصابات، وإلى وجود عدد من الأشخاص عالقين تحت الركام.
ولاحقا أكدت "انتهاء أعمال البحث والإنقاذ في موقع الغارة الإسرائيلية"، مشيرة إلى سقوط عدد من الإصابات وصفت حالتهم بالمتوسطة إضافة إلى تدمير المبنى المستهدف بالكامل.
من لم يفرح اليوم بصواريخ حزب الله وهي تحرق تل أبيب وتنتقم لدماء النساء والأطفال فليُراجع دينه. pic.twitter.com/AY1NCqK9Gh — بلال نزار ريان (@BelalNezar) November 18, 2024
#عاجـــــــــــــل_لبنـــــــــــــان
⛔حزب الله يحرق تل أبيب:
حزب الله يفاوض الصهاينة بضرب عمق تل أبيب.#جنوبي_لبنان #لبنان_الحر pic.twitter.com/A7JwyAHXlZ — د.حمود النوفلي (@hamoodalnoofli) November 18, 2024
من ناحية أخرى أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قواته تمكنت من تدمير العشرات من منصات إطلاق القذائف الصاروخية، والوسائل القتالية في جنوب لبنان.
وقال الجيش، في بيان، إن "قوات لواء الاحتياط 226 تواصل نشاطها البري في جنوب لبنان تحت قيادة الفرقة 146".
وأضاف أنه "خلال نشاطها تمشط قوات اللواء المناطق الحضرية، والوعرة والجبلية التي عمد العدو إلى تخبئة العشرات من مجمعات المكوث فيها فوق الأرض وتحتها، والمنصات ذات فوهات الإطلاق المتعددة، وقذائف الهاون ومخازن القذائف الصاروخية والكثير من العتاد العسكري التي استخدمها العدو لتنفيذ مئات المخططات الإرهابية المستهدفة لأراضي البلاد على مدار العام الأخير".
وذكر أنه "في إحدى عمليات التمشيط عثر المقاتلون على بنية تحتية تحت أرضية تمتد لعشرات الأمتار في المنطقة ودمروها. حيث كانت البنية التحتية هذه تحتوي على غرف مكوث، ومواد غذائية ومطبخ إلى جانب العديد من الوسائل القتالية"، على حد زعمه.
وأكد أن "قوات اللواء تواصل نشاطها في المنطقة للعثور على البنى التحتية الإرهابية التي خطط العدو ونفذ منها المخططات الإرهابية الأخرى"، حسب تعبيره.
#عاجل نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانًا زعم فيه أن قوات الجيش الإسرائيلي دمرت عشرات من منصات إطلاق الصواريخ والبنية التحتية العسكرية في جنوب #لبنان، وهي المنطقة التي أطلقت منها، بحسب ادعائه، مئات القذائف الصاروخية باتجاه #إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن القوات… pic.twitter.com/k0coGwwyMr — ASNA (@AkhbarSite) November 18, 2024
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و516 قتيلا و14 ألفا و929 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء الاثنين.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار مخابراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، وفق مراقبين.