حسين أبو صدام: الفلاحين في مصر يتعرضون لمصائب متتالية هذا الصيف
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الفلاحين في مصر يتعرضون لمصائب متتالية في الزراعات هذا الصيف، لأن هناك ارتفاع كبير في درجة الحرارة وهو ما يتسبب في زيادة تكلفة الري وانتشار الحشرات بشكل كبير، موضحا أن الحرارة تؤثر أيضًا على إنتاجية أشجار الفواكه والخضروات، والحل في يد وزارة الزراعة بسرعة صرف الأسمدة المدعمة للجمعيات بدلًا من تصديرها في الوقت الراهن، ولا بد من وجود رقابة على السوق الحر.
وأوضح "أبو صدام"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك ارتفاع في أسعار التقاوي، والأسمدة تباع بـ20 ألف جنيه بينما تكلفتها 5 آلاف جنيه فقط وتأخر الأسمدة المدعمة كان سبب في ارتفاع أسعار الأسمدة في سوق الحر، مشددًا على أن الفلاحين تصرخ من عدم وجود أسمدة مدعمة أو أسمدة في السوق الحر.
وأشار أبو صدام إلى أن خسائر قبل الحصاد واقع ملموس، مشددًا على أن هناك أزمة أخر بسبب عدم تكافؤ زراعة الأرض مع أسعار المحاصيل في ظل ارتفاع تكلفة الإيجار وتكلفة الري والأسمدة وتكلفة الآلات الزراعية، مؤكدًا أن الفلاح المصري في حالة خسارته لن يزرع المحصول مرة أخرى وهو ما سيتسبب في أزمة أخرى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفلاحين الزراعات الصيف درجة الحرارة أبو صدام
إقرأ أيضاً:
ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
تترقب الأسواق المحلية انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حالة من القلق بين المواطنين حول احتمال ارتفاع أسعار الوقود مجددًا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار آلية التسعير التلقائي التي تعتمدها الحكومة المصرية كل ثلاثة أشهر، لمراجعة أسعار الوقود بناءً على تطورات الأسعار العالمية وسعر الصرف.
وأكد المهندس حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، بأن الأسعار العالمية للنفط شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مما قد يدفع اللجنة إلى اتخاذ قرار بزيادة الأسعار.
وأوضح نصر فى تصريحات خاصة أن "ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا، بالإضافة إلى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، يزيد من فاتورة استيراد المواد البترولية، مما يجعل من الصعب على الحكومة الإبقاء على الأسعار الحالية دون تغيير".
وأضاف: "نحن نتابع هذا الملف عن كثب، وندرك أن أي زيادة في الأسعار يجب أن تكون مدروسة حتى لا تؤثر سلبًا على الصناعات التي تعتمد بشكل أساسي على الوقود".
وأوضح المهندس حسن نصر أن "أي زيادة في أسعار الوقود يجب أن يقابلها إجراءات حكومية لدعم الفئات الأكثر تضررًا، مثل تقديم دعم مباشر لقطاعات النقل العام والمواصلات الجماعية".
من جانبه، أكد المهندس شريف عبد الفتاح، عضو الشعبة، أن الحكومة تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم المواطن وتقليل العجز في الموازنة العامة
وأشار إلى أن أي زيادة محتملة ستكون تدريجية، ولن تكون هناك قفزات مفاجئة في الأسعار. وأضاف أن "التحول نحو استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للبنزين والسولار أصبح ضرورة ملحة في ظل هذه الزيادات المتوقعة".
وأشار عبد الفتاح إلى أن "هناك جهودًا حكومية كبيرة لتوسيع محطات الغاز الطبيعي، وهو ما قد يخفف من آثار أي ارتفاع محتمل في أسعار الوقود التقليدي".