الليلة.. "أجازة سعيدة" بسينما الهناجر
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
يقيم قطاع صندوق التنمية الثقافية اليوم الأحد 6 اغسطس "اجازة سعيدة" بسينما الهناجر وتستمر حتى الخميس 10 أغسطس، وذلك بمناسبة الاجازة الصيفية.
ما هي أبرز فعاليات أجازة سعيدة؟
تتضمن الفعاليات أنشطة ثقافية وفنية متعددة للأطفال، منها: ورش رسم، تصنيع عرائس، ماسكات، وحلى، بالإضافة إلى عروض سينمائية يومية لأفلام الأطفال.
تبدأ اولى الفعاليات فى الحادية عشر صباحًا بعرض فيلمى "بوب وميما"، "يحي وكنوز"، يعقب العرض ورشة تعليم رسم اشرف اسراء عماد، وورشة مكرمية اشراف سها علما.
صالون السينما
من ناحية أخرى، استضافت قاعة سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية، الاسبوع الماضي، صالون السينما مع المخرج أحمد فؤاد درويش ويقام هذا الشهر تحت عنوان "من فن الباليه إلى فن السينما".
واستعرض صالون السينما طرق التعبير عن الموضوعات "السياسية" "الإجتماعية" و" التاريخية""بالحركة" مع عرض مقاطع من بالية مصري من اخراج " د.عبد المنعم كامل"، ومقاطع من باليه روسي.
عرض فيلم الأسود العواجيز
من ناحية أخرى، عرض نادي السينما الافريقية، برئاسة السيناريست سيد فؤاد، الفيلم التسجيلي الطويل “الأسود العواجيز”، أمس السبت بسينما الهناجر، داخل دار الأوبرا المصرية.
فيلم الأسود العواجيز إخراج إبراهيم عباس، وسبق أن شارك في الدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، واستقبله الجمهور والنقاد بآراء إيجابية.
يتناول الفيلم فنون غناء قديمة في طريقة للاندثار مع خلال آخر الشعراء والمغنين لهذه الفنون والفيلم تم تصويره في ثمان سنوات بين محافظات أسوان وقنا، ويقيم نادي السينما الإفريقية مهرجان الاقصر للسينما الإفريقية بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية منذ عام 2016.
عرض فيلم هذه ليست جنازة هذه قيامة من دولة ليسوتو
كما عرض نادي السينما الإفريقية بسينما الهناجر بدار الأوبرا بمركز الحرية للابداع بالإسكندرية فيلم “هذه ليست جنازة هذه قيامة من دولة ليسوتو”، إخراج ليموهانج جريمايا، وهو الفيلم الحاصل على جائزة أحسن فيلم من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بدورته العاشرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سينما الهناجر اجازة سعيدة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.
هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟
ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...
هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.
وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".
ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.
هل تعود هوليوود إلى الداخل؟بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".
وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.
كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.
معركة جديدة حول الالتزامات المحليةوفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.
ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.
إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.
وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.
مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياًاختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.
وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.