كلمة من حرفين أخذت معي عمرا حتى تعلمتها وحينما تعلمت أن أقولها أصبحت حياتي أفضل وأجمل بكل جوانبها؛ لذلك أنصح بتعلم تلك الكلمة وهي كلمة: (لا)
نعم أقولها صدقا وحقيقة لا تقبل الشك، حينما تعلمت أن أقول لا لأي شخص أو لأي مكان أجبرت الحياة أن تقول لي “نعم”.
قل لا بلا تردد لأي علاقة تفتقد التقدير لك، وقل لا لأي مكان لا يشبهك ولا يشبه أحلامك وتطلعاتك، قل لا لأي شخص يحاول أن يدلك ويجبرك على السير في طريق أنت لا تحب السير فيه.
قل لا لكل الأشخاص الذين يحاولون إيذاءك بأفعالهم وبأقوالهم، فهم يسعون ويجتهدون إلى تثبيط عزيمتك وغرس جذور الفشل بداخلك، بلا شك هم أشخاص لديهم الحماس في إضعاف من يجدونه أفضل منهم، لا تسمح لهم أن يغتالوا الأمل الذي بداخلك مهما يكن.
قل لا لأي مكان عمل يستهلك طاقتك ونشاطك ويهضم حقوقك وليس “لا” لتتهرب من مسؤولياتك.
إن القدرة على الرفض وقول كلمة لا ليست أنانية، بل إن قولها يعد مهارة مهمة، وكل مهارة يمكن تعلمها خاصة إذا كنا ممن يدمنون على قول “نعم”.
بطبيعة الحال هناك أوقات لا نريد فيها أن نقول نعم لبعض الأمور، وذلك نظرا للوقت والطاقة التي ستهدر بدون فائدة مرجوة لنا، وبالتالي فقد تفوتنا فرص النمو ولن نتمكن من إدارة وقتنا بالشكل الصحيح.
إذا كنت دائما تقول نعم لأنك تخشى وتخاف من قول كلمة لا، فقد حان الوقت الآن لتتخذ القرار بأنك غير متاح على الدوام ودون أن تشعر بالذنب.
قل لا ولكن في وقتها الصحيح. تعلم بأن تقول كلمة لا بكل وضوح، دون تردد، ودون تبرير.
حينما نحترم ذواتنا وحينما نحترم أهدافنا التي رسمناها لاأنفسنا ، هنا سوف نجبر الحياة أن تحترمنا، لأننا هنا سنكون قد رفعنا تقديرنا لذواتنا وسوف نحصل بعدها على أفضل استحقاق بكل تأكيد.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: لا لأی
إقرأ أيضاً:
الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إنه لأمر مفجع أن أرواحا صغيرة في غزة تُزهق في حرب ليست من صنع الأطفال.
مشيرا إلى أن استئناف الحرب سلبهم من جديد طفولتهم، وحول غزة إلى أرض لا مكان فيها للأطفال. قائل "إنها وصمة عار على إنسانيتنا المشتركة".
وأضاف لازاريني بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- أن وقف إطلاق النار في مطلع العام منح فرصة لأطفال غزة كي يبقوا على قيد الحياة، وأن يعيشوا طفولتهم.
وشدد على عدم وجود ما يُبرر قتل الأطفال، أينما كانوا، داعيا إلى استئناف وقف إطلاق النار الآن.
من جهته.. قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن آلاف العائلات فرت غربا في قطاع غزة في أعقاب أمر نزوح آخر أصدرته القوات الإسرائيلية يغطي أجزاء من مدينة غزة.
وحذر المكتب الأممي، من أن أوامر النزوح هذه عرضت المدنيين لأعمال عدائية وحرمتهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة. وذكَّر (أوتشا) بأن جميع المعابر لا تزال مغلقة وهو الأمر الذي دخل شهره الثاني، ومن ثم لا يمكن إدخال أي إمدادات إلى القطاع. وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن مخزون الغذاء في غزة آخذ في النفاد، وأن برامج المساعدة التي يديرها تغلق تدريجيا.
ولفت (أوتشا) إلى أنه من المرجح أن يتدهور وضع الصرف الصحي في جميع أنحاء غزة بما يهدد الصحة العامة. وأضاف أن ثلاثة مواقع نزوح مؤقتة في منطقة المواصي تُبلغ الآن عن إصابات بالبراغيث والعث التي تُسبب طفحا جلديا ومشاكل صحية أخرى.
وأشار إلى أن علاج هذه الإصابات يستلزم مواد كيميائية ومواد أخرى لن تتوفر إلا بعد إعادة فتح المعابر لدخول الإمدادات. وحذر المكتب كذلك من تزايد أعمال النهب الإجرامي وانعدام الأمن العام، المرتبطة بالإغلاق ونقص الإمدادات الأساسية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا نازحين، وغير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب العمليات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، وخاصة في جنين وطولكرم. وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني يقدمون مساعدات عاجلة ودعما نفسيا واجتماعيا للمتضررين.