استهدف سلاح المدفعية التابع للجيش السوداني اليوم الأحد، نقاط تمركز قوات الدعم السريع في أحياء أركويت والمعمورة والجريف جنوب شرق العاصمة الخرطوم.
إقرأ المزيدوهاجمت المقاتلات التابعة للجيش تجمعات يُعتقد أنها تتبع للدعم السريع في منطقة سوبا، وتصاعدت من بعض المناطق المحيطة بها أعمدة دخانية كثيفة.
كما قصف طيران الجيش 3 مواقع لقوات الدعم السريع في محيط منطقة المدرعات الشجرة جنوبى العاصمة الخرطوم، حيث تحول سلاح المدرعات الذي تحيط به تجمعات سكنية، إلى ساحات للمواجهات اليومية بين الجيش والدعم السريع.
ودوت سلسلة انفجارات خلال تحليق متقطع لطيران الاستطلاع، والذي يُرجح أنها أسلحة المضادات الأرضية التابعة لقوات الدعم السريع، خلال محاولتها التصدي لهجوم طيران الجيش.
ورحبت قوات الدعم السريع في بيان لها "بالموقف الوطني والتاريخي المشرف للإدارة الأهلية بمنطقة كأس بجنوب دارفور التي أعلنت دعم ومساندة قوات الدعم السريع وطالبت أبناءها بالقوات المسلحة بالانحياز الفوري لخيار الشعب".
وقالت "إن البيان الذي أصدرته قيادات الإدارة الأهلية بمحلية كأس والمناطق المجاورة لها، يشكل دفعة قوية لأشاوس قواتنا الباسلة التي تحارب النظام البائد وفلوله الذين اتخذوا القوات المسلحة مطية لإجهاض ثورة الشعب والعودة مجددا للسلطة".
وتابعت: "إننا ماضون بكل صبر وثبات نحو كتابة تاريخ جديد لشعبنا بالقضاء على الفلول واذنابهم وتأسيس دولة المواطنة المتساوية التي تنعم فيها كل الشعوب السودانية بالحرية والعدالة والمساواة".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الجيش السوداني الخرطوم قوات الدعم السریع السریع فی
إقرأ أيضاً:
االجيش السوداني يقصف أم درمان لإخراج قوات الدعم السريع من محيط العاصمة
دبي "رويترز": قال سكان إن الجيش السوداني قصف مناطق بمدينة أم درمان اليوم بعد إعلانه النصر على قوات الدعم السريع في معركة استمرت عامين للسيطرة على العاصمة الخرطوم.
وطرد الجيش قوات الدعم السريع من آخر معاقلها في الخرطوم أمس الأربعاء لكنها لا زالت تسيطر على بعض المناطق في أم درمان الواقعة قبالة الخرطوم مباشرة على الضفة الأخرى من نهر النيل.
كما عززت قوات الدعم السريع تمركزها في غرب السودان مما قد يؤدي إلى تقسيم البلاد إلى مناطق متنازعة.
وأبدى سكان الخرطوم سعادتهم بانتهاء القتال لأول مرة منذ اندلاعه في أبريل 2023.
وفي مقابلة عبر الهاتف قال أحمد حسن، وهو معلم يبلغ 49 عاما "خلال العامين الماضيين، حولت قوات الدعم السريع حياتنا إلى جحيم بالقتل والسرقة. لم يحترموا أحدا، حتى النساء والشيوخ".
وأسفرت الحرب عن تدمير مساحات شاسعة من الخرطوم كما تسببت في نزوح أكثر من 12 مليون سوداني وانتشار الجوع الحاد بين ما يقرب من نصف سكان السودان البالغ عددهم 50 مليون نسمة في أزمة وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
ويصعب تقدير عدد القتلى لكن دراسة نُشرت العام الماضي أشارت إلى أنه ربما وصل إلى 61 ألفا في ولاية الخرطوم وحدها خلال الأشهر الأربعة عشرة الأولى من الصراع.
وزاد الصراع حالة عدم الاستقرار في شمال شرق أفريقيا حيث تواجه دول مجاورة للسودان، وهي ليبيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان، صراعات داخلية خلال السنوات الماضية.
وفي مقطع فيديو نُشر اليوم من القصر الرئاسي الذي استعاده الجيش، أعلن رئيس الأركان الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن "الخرطوم حرة".
وفي بيان اليوم قالت قوات الدعم السريع إن قواتها "لم تخسر أي معركة لكنها أعادت تموضعها وانفتاحها على جبهات القتال بما يضمن تحقيق أهدافها العسكرية التي تقود في نهاية المطاف إلى حسم هذه المعركة".
وتمثل إعادة الجيش سيطرته على الخرطوم نقطة تحول بارزة لكن الحرب لا تزال بعيدة عن الحسم.
وأفاد سكان في ولاية غرب دارفور بأن قوات الدعم السريع قصفت مواقع للجيش في الفاشر اليوم.