ملايين الأميركيين يواجهون حرا شديدا.. وعواصف متوقعة
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
استعد ملايين الأميركيين لمواجهة ساعات أخرى من درجات الحرارة المرتفعة، وسط احتمالات بهبوب عواصف متواصلة في وقت متأخر، الأحد، قد تخفف من وطأة الحر الشديد للبعض، على الأقل.
وغمرت مياه الفيضانات مناطق في الغرب الأوسط من البلاد، بما في ذلك بلدة في ولاية، أخليت بعد أن غمرتها المياه حتى أسطح المنازل.
وفي جميع أنحاء كاليفورنيا، من المتوقع أن تظل أعلى المستويات اليومية لدرجة الحرارة في الوادي المركزي بالولاية في أكثر من 37 درجة مئوية حتى الاثنين.
من وسط المحيط الأطلسي إلى ولاية ماين، وعبر معظم أنحاء الغرب الأوسط وفي كافة الأنحاء الداخلية لكاليفورنيا، حذر المسؤولون الحكوميون السكان من الحرارة والرطوبة.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من احتمال حدوث أعاصير نادرة في شمال شرق البلاد في وقت لاحق، الأحد.
وقال خبير الأرصاد مارك تشينارد إن: "الخطر الأكبر للطقس القاسي سيكون عبر نيو إنغلاند".
والسبت، حذرت صفارات الإنذار سكان روك فالي بولاية أيوا، البالغ عددهم 4200 شخص من أجل الإخلاء.
وقال عمدة المدينة كيفن فان أوترلو: "هطلت أمطار غزيرة هنا.. كان لدينا أمطار بمعدل 4 بوصات الليلة الماضية خلال ساعة ونصف. أرضنا لا يمكن أن تتحمل أكثر من ذلك".
وفي سبنسر المجاورة بولاية أيوا، قال إيدن إنغيلكيس إنه أخذ هو وصديقته الملابس والقطط وزجاجات المياه وغادرا شقتهما التي غمرتها المياه في الطابق الأول إلى مكان جاف تابع لأحد الأصدقاء في الطابق الرابع.
وغمرت المياه المتدفقة سيارته ذات الدفع الرباعي من طراز تشيفي، باستثناء جزء بسيط من اللاقط الهوائي.
وقال إنه على الجانب الآخر من الشارع كان هناك أصدقاء على السطح ينتظرون المساعدة.
وأضاف إنغيلكيس البالغ من العمر 20 عاما: "هذا أمر مرعب".
وأعلن حاكم الولاية كيم رينولدز عن وقوع كارثة في 21 مقاطعة في شمال ولاية أيوا، بما في ذلك مقاطعة سيوكس، التي تضم روك فالي.
وفي مقطع مصور التقطته طائرة مسيرة ونشره قائد الشرطة المحلية، لم تكن الشوارع مرئية، ولكن ظهرت فقط الأسقف وقمم الأشجار فوق الماء.
وفي ولاية ساوث داكوتا، أعلنت حاكمة الولاية كريستي نويم حالة الطوارئ بعد هطول أمطار غزيرة على الجزء الجنوبي الشرقي المتاخم لولاية نبراسكا.
وتم إغلاق العديد من الطرق السريعة.
وشهدت سو فولز، أكبر مدينة في الولاية، هطول أمطار تجاوزت 7 بوصات (17.7 سم) خلال 3 أيام.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
معاملة بالمثل..ناميبيا تفرض تأشيرة الدخول على الأميركيين
قالت السفارة الأميركية في ويندهوك إن السياح الأميركيين القادمين إلى ناميبيا أصبحوا ملزمين بالحصول على تأشيرة لدخول البلاد اعتبارا من أول أبريل/نيسان الجاري.
وأكدت السفارة أن التأشيرات غير السياحية مثل العمل، أو التطوع، ما زالت ملزمة ويجب أخذها من إحدى مصالح دولة ناميبيا المعتمدة، أو عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وكان مجلس الوزراء الناميبي قد وافق في سبتمبر/أيلول الماضي على قرار يلغي الدخول بدون تأشيرة للمسافرين في أكثر من 30 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا وهولندا، وكندا، وأستراليا.
المعاملة بالمثلويأتي هذا القرار ردا مباشرا على ما تعتبره ناميبيا انعدام "المعاملة بالمثل" وغياب التوازن الدبلوماسي بين البلدان القوية، والدول النامية.
إذ يتعين على حاملي جواز السفر الناميبي الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والعديد من البلدان الأوروبية، في حين يتمتع مواطنو تلك الدول بدخول ناميبيا دون تأشيرات.
وتقول الحكومة في ويندهوك إن السياسة الجديدة في البلاد تسعى إلى تحقيق المساواة والاحترام المتبادل مع جميع الدول.
ويأتي تنفيذ القانون الجديد في ظل إستيراتيجة تهدف إلى تأكيد سيادة الدولة ومطالبتها بمعاملة مماثلة على الصعيد العالمي.
إعلانوفي سبتمبر/أيلول 2024 وافق مجلس الوزراء الناميبي على قرار تقدمت به وزارة الداخلية والسلامة والأمن يقضي بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات 31 دولة لا تطبق الإعفاء المتبادل من التأشيرات.
وقد نص القرار على أن الأميركيين والأوروبيين يدفعون 1600 دولار ناميبي (34 دولار أميركي) مقابل الحصول على تأشيرة الدخول.
تنبيه للأميركيينوفي السياق، وجهت السفارة الأميركية في ناميبيا تنبيهات لرعاياها بضرورة احترام التقيد بالإجراءات القانونية الجديدة، حيث قالت إن تجاوز فترة الإقامة المسموح بها قد يؤدي إلى عقوبات تتراوح بين الاعتقال، والاحتجاز، والتغريم.
وقالت السفارة إن الأميركيين الذين يدخلون عبر نقاط العبور في المدن الكبيرة مثل العاصمة ويندهوك، وكاتيما، ونغوما، قد يتمكنون من الحصول على التأشيرة عند الوصول، لكنها نبّهت إلى أن تفاصيل التنفيذ عرضة للتغيير، وفضلت الحصول على التأشيرة مسبقا واصطحاب نسخة ورقية منها مع جواز السفر.
وطلبت السفارة من الأميركيين القادمين إلى ناميبيا التأكد من أن جوازات سفرهم سارية المفعول لمدة لا تنقص عن 6 شهور مع وجود 3 صفحات غير مختوم عليها.
مخاوف اقتصاديةوترتبط الولايات المتحدة وناميبيا باتفاقيات للتعاون وتسهيل التبادل التجاري منذ سنة 2008، وتشتركان في منتدى خاص يعمل على ترقية الاقتصاد.
وفي عام 2024، بلغت صادرات السلع الأميركية إلى ناميبيا 160.5 مليون دولار أميركي، بينما تجاوزت الواردات الأميركية من ويندهوك 275.3 مليون دولار.
وفي الحين الذي تبرر فيه الحكومة موقفها بالمعاملة بالمثل والسعي إلى التوازن الدبلوماسي، فإن المراقبين يخشون من أن يترك القرار آثارا سلبية على الاقتصاد الذي يعتمد في جزء منه على سياحة الأجانب.
وحذرت الهيئات العاملة في المجال السياحي من تراجع أعداد السائحين في هذا العام بسبب التعقيدات الجديدة في نظام الدخول إلى البلاد.
إعلانوبالإضافة لمواردها المتنوعة من النحاس والذهب واليورانيوم والرصاص والقصدير والنفط والطاقة الكهرومائية، فإن ناميبيا تعتبر مكانا جذابا للسياح الأميركيين والأوروبيين بفعل صحرائها المتنوعة.