"هيئة الطرق": إنجاز 24% من المرحلة الرابعة لطريق جدة - مكة المباشر
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
أعلنت الهيئة العامة للطرق، أن العمل مازال جاريًا لاستكمال تنفيذ المرحلة الرابعة من طريق جدة - مكة المكرمة المباشر، البالغ طولها 11 كيلومترًا، بنسبة إنجاز 24%.
ويتم تنفيذ الطريق بـ4 مسارات في كل اتجاه مع جزيرة وسطية بعرض 16 مترًا، وتم تقسيم تنفيذ الطريق إلى 4 مراحل، حيث تم افتتاح 3 مراحل من الطريق للحركة المرورية بطول 51 كيلومترًا، من بداية الطريق حتى تقاطعه من طريق حدا الجموم.
ويعد طريق جدة - مكة المكرمة المباشر من أهم الطرق الحيوية التي تخدم ضيوف الرحمن، وتسهم في تحقيق مستهدفات إستراتيجية قطاع الطرق التي ترتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية، كما يعد من المشاريع الإستراتيجية والحيوية لخدمة المعتمرين والحجاج، ويحقق الربط المباشر بين مطار الملك عبدالعزيز بجدة والطريق الدائري الرابع بمكة المكرمة، ويختصر وقت الوصول إلى 35 دقيقة.
كما يخفف الازدحام المروري على طريق الحرمين وطريق جدة - مكة المكرمة، ويحسن الحركة داخل جدة، ويبلغ طول الطريق 62 كيلومترًا، يبدأ من تقاطع حي النزهة بمحافظة جدة (المطار) حتى الدائري الرابع بالعاصمة المقدسة.
ويسهم المشروع في استيعاب الزيادة التي تستهدفها رؤية السعودية 2030 في خدمة ضيوف الرحمن، وخدمة مناطق وأحياء سكنية جديدة شرق جدة وشمال مكة المكرّمة، واختصار معدل زمن الرحلة بين شمال جدة ومكة المكرّمة، وربط مطار الملك عبدالعزيز بمكة المكرّمة، وهو ما يؤكّد حجم التكامل بين مختلف قطاعات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مكة المكرمة الهيئة العامة للطرق والكباري رؤية السعودية 2030 العاصمة المقدسة ضيوف الرحمن محافظة جدة مکة المکرمة طریق جدة
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.
وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".
ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.
وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.
والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.
وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".
شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي
وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.
وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.