"صور وابعت" حملة للكهرباء من أجل شوارع آمنة
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
تحت عنوان "صور وأبعت" أطلقت الشركة القابضة للكهرباء حملة عبر الصفحة الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي بالفيسبوك لحماية الشوارع من أكشاك الكهرباء المكشوفة.
لو الكابل مش في مكانه صور وابعت عنوانه.. طالبت وزارة الكهرباء المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالكشف عن كابلات الكهرباء المكشوفة وتوصيل الكهرباء للمنازل والمحال ومكانها تحت الأرض، مطالبة بالإبلاغ عن كابل الكهرباء في حالة رؤيته بأنه ليس في مكانه الأصلي وتصويره وإسال عنوانه للعمل على حل المشكلة وتفادي مخاطر الكابلات المكشوفة.
وحذرت الشركة القابضة لكهرباء مصر أن أكشاك الكهرباء هي مصدر توزيع الكهرباء في المناطق والأحياء، لذا فهي تحتوي علي تيار كهربي قوي قد تصل خطورته للموت إذا تعرض أي شخص للمسه، وفي بعض الأحيان يقوم البعض بالعبث في أكشاك الكهرباء وفتحها وتركها مفتوحة، وقد يؤدي ذلك لانقطاع الكهرباء وتلف الممتلكات.
ونشرت الشركة القابضة للكهرباء عبر الصفحة الرسمية "بالفيسبوك" صورًا توضيحية لمعرفة المواطنين أن الأكشاك الكهربائية المكشوفة تسبب خطرًا على المرة وأصحاب المحالات لذلك إذا رأى الأشخاص مثل تلك الصور يستطيع الإبلاغ عنها عبر تصويرها لإنقاذ الوضع.
وكان عدد من المواطنين ناشدوا وزارة الكهرباء من صناديق الكهرباء والكابلات الكهربائية المكشوفة والتي تعد خطر يهدد حياة المواطنين في عدد من المناطق بالعردفة وفيصل والعبور ومحافظات البحر الأحمر، وكونها خطرًا جسيمًا ومصيدة للموت خاصة مع سقوط الأمطار.
وحذرت الشركة القابضة في بيان آخر للمواطنين من زيادة خطر حدوث الماس الكهربائي أو حريق نتيجة عدم تحمل الأحمال الكهربائية في الصيف والاستخدام الزائد للأجهزة، مطالبة الانتباه إلى بعض علامات التحذيرية التي نشرتها
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشركة القابضة للكهرباء الفيسبوك الشرکة القابضة
إقرأ أيضاً:
6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات
زنقة20ا الرباط
أصدرت المحكمة بالخميسات الخميس الماضي حكما يقضي بسجن تلميذ لمدة 6 أشهر بعد محاولة قتل أستاذه في حادثة خطيرة شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وكان التلميذ قد أقدم على الهجوم على أستاذه باستخدام أداة حادة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في الوسط التربوي والطلابي على حد سواء.
الحكم الذي صدر عن المحكمة جاء في وقت حساس، حيث أثيرت العديد من التحذيرات بشأن تصاعد حالات العنف في المدارس.
وقد أشار المختصون إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تشهد بعض المدارس حالات عنف متزايدة بين التلاميذ والأساتذة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لضمان بيئة تعليمية آمنة.
وفي رد فعل من وزارة التربية الوطنية، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود للحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزارة على أهمية تكوين أطر تربوية قادرة على التعامل مع حالات العنف بشكل صحيح، بالإضافة إلى تعزيز برامج التوعية والبرامج النفسية التي تستهدف التلاميذ.
الواقعة أثارت جدلا واسعا حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد العنف في المدارس، حيث أكد بعض الخبراء أن الضغط النفسي، مشاكل الأسرة، والتعامل غير السليم مع التلاميذ يمكن أن تكون من بين العوامل التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة.
وفي الوقت نفسه، يعكف المختصون على دراسة سبل معالجة هذا المشكل، في إطار تقديم حلول تساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الأطراف المعنية.