أكد ممثل جمهورية القرم لدى الرئيس الروسي جيورجي مرادوف، اليوم الأحد، أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة يخشى تشكّيل نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، ويفعل كل ما بوسعه لتشويه صورة الدول التي تتمسك بهذه الاستراتيجية بأنواع مختلفة من الأساليب المضللة ومبادرات السلام كمؤتمر «سويسرا حول أوكرانيا».

وأعرب مرادوف وفقا لموقع «روسيا اليوم»، عن ثقته بأن الولايات المتحدة تسعى اليوم لعرقلة اتحاد القوى التي تهتم بتشكيل أغلبية عالمية تمنع الغرب من مواصلة هيمنته، مضيفا أنه يمكن رؤية هذه الخطط بوضوح في الوثائق التي تعرض للتوقيع في المؤتمرات التي يبادر إليها الغرب.

وكان مؤتمر سويسرا قد انعقد يومي 15 و16 يونيو الجاري، ودعا إلى إعادة محطة زابوروجيه النووية إلى كييف، وتحرير روسيا لحركة الملاحة في البحر الأسود وبحر آزوف، وتبادل جميع الأسرى.

ومن ناحية أخري، أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الدبلوماسيين الروس يسعون للحصول على رد من المنظمات الدولية على مقتل المدنيين في مدينة «سيفاستوبول» الروسية، واصفة هذه الهياكل بأنها «منحازة للغرب».

وقالت زاخاروفا، خلال مقابلة، لماذا لا يوجد تقرير واحد عن معاناة الأطفال في دونباس أو المناطق الجديدة في روسيا أو بشكل عام، لأن هذه الهياكل، لسوء الحظ، منحازة تمامًا في هذا الاتجاه ولم تعد منظمات دولية بل أدوات في أيدي الغرب، لافتة إلى تجاهل المنظمة في السابق لمقتل الصحفيين الروس.

اقرأ أيضاً«لا أحد يمد يده ويعطينا سلاح».. بوتين: روسيا تعتمد على سلاحها وصناعاتها العسكرية

اختبار لقاح جديد للسرطان على الفئران.. روسيا تزف بشرى سارة

بوتين: التعاون القائم بين برلماني روسيا وفيتنام يعزز الشراكة بين البلدين

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة موسكو اوكرانيا كييف اوكرانيا وروسيا روسيا واوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية حرب روسيا هجمات اوكرانيا مدينة سيفاستوبول

إقرأ أيضاً:

معركة الدوائر الانتخابية.. من يخشى اكتساح الشخصيات الشعبية؟

31 مارس، 2025

بغداد/المسلة: التعديلات المتكررة على قانون الانتخابات في العراق تثير جدلًا واسعًا بين السياسيين والمواطنين، إذ يرى البعض أنها تعكس اضطراب المشهد السياسي، بينما يعتبرها آخرون ضرورة لمواكبة التغييرات الديمقراطية.

وفي ظل هذه التقلبات، يجد الناخب نفسه في دوامة من القوانين المتغيرة، التي تؤثر بشكل مباشر على خياراته ومستقبل تمثيله السياسي.

قانون الانتخابات العراقي، الذي خضع لعدة تعديلات منذ 2018، لا يزال محور نقاش حاد، خاصة بعد اعتماد نظام سانت ليغو المعدل، الذي أثار انقسامات بين القوى السياسية. فالانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر 2025 ستجري وفق هذا النظام، لكن الحديث عن تعديلات جديدة بدأ يتسرب إلى المشهد السياسي، ما يفتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية إعادة النظر فيه مرة أخرى.

صراع القوانين والناخب الحائر

وتُشكل التعديلات المتكررة على قانون الانتخابات إرباكًا للناخبين، الذين بدأوا يفهمون تفاصيل النظام الحالي ويكيفون خياراتهم وفقًا له.

الأحزاب السياسية، من جهتها، بنت استراتيجياتها وتحالفاتها على أسس هذا القانون، لكن الحديث عن تعديله مجددًا يهدد بإعادة خلط الأوراق السياسية في البلاد.

الخبير القانوني علي التميمي يشير إلى أن القانون الحالي، الذي يعتمد على نظام سانت ليغو المعدل، لم يُجرب بعد في الانتخابات البرلمانية، وإنما طُبق فقط في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة. ومع ذلك، بدأت بعض القوى السياسية بالتشكيك في جدواه، بل والمطالبة بالعودة إلى نظام انتخابي سبق أن ألغاه البرلمان، وهو ما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الدعوات.

هواجس سياسية أم إصلاحات انتخابية؟

المطالبات بتعديل القانون تتراوح بين جعل المحافظة دائرة انتخابية واحدة وتقليل عدد الدوائر، في محاولة لتغيير التوازنات السياسية.

لكن ثمة مخاوف من أن يكون الدافع وراء هذه المقترحات هو منع اكتساح شخصيات ذات شعبية واسعة، حيث يمنح النظام الحالي فرصة أكبر لهذه الشخصيات مقارنة بالأنظمة السابقة.

وبينما تدور هذه النقاشات، يظل موعد الانتخابات ثابتًا حتى الآن، حيث أكد مجلس القضاء الأعلى استمرار عمل مجلس المفوضين حتى يناير 2027، مما يعزز الاستقرار القانوني للعملية الانتخابية. ورغم ذلك، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستجري الانتخابات وفق القانون الحالي، أم أن العراق مقبل على تعديل جديد يعيد تشكيل مشهده السياسي مرة أخرى؟

التجربة الديمقراطية في العراق تواجه تحديات مستمرة، لكن الناخب العراقي أصبح أكثر وعيًا بآليات الانتخابات وتأثيراتها، وفقًا لما أكده التميمي. ومع تعدد الأنظمة الانتخابية التي مرت بها البلاد، يبدو أن المواطنين باتوا يدركون أن التغيير الحقيقي لا يتعلق فقط بنظام الاقتراع، بل بمن يمنحونه أصواتهم. الانتخابات المقبلة ستكون محطة حاسمة في هذا المسار، وسط ترقب واسع لأي تغييرات قد تطرأ على قواعد اللعبة السياسية.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ما السيناريو الذي تخشاه روسيا بشأن أمريكا وايران 
  • أمريكا تفرض عقوبات على شبكة مقرها روسيا تساعد الحوثيين باليمن
  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • لحسم ملف أوكرانيا.. مسؤول روسي يلتقي ستيف ويتكوف في واشنطن
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • دبلوماسي روسي: أمريكا لن تنسحب من «الناتو».. ولهجتها تهدف لـ«تحفيز» شركائها
  • دبلوماسي روسي: أمريكا لن تنسحب من "الناتو".. ولهجتها تهدف لـ"تحفيز" شركائها
  • معركة الدوائر الانتخابية.. من يخشى اكتساح الشخصيات الشعبية؟
  • الهياكل الثلاثة(53-500) الدهر والقرن والحقبة
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا