البحيرة تحصد جوائز متقدمة في مسابقة مركز معلومات مجلس الوزراء
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
حصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمحافظة البحيرة بإشراف الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة، على المراكز المتقدمة بمسابقة مركز معلومات مجلس الوزراء عن تقييم عام ٢٠٢٣.
"مركز المعلومات" يوقع خطاب نوايا مع "هواوي مصر " للتعاون في المجالات التكنولوجية والبحثية مركز المعلومات يناقش جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030وكرم مركز المعلومات بمجلس الوزراء مروة منصور مدير عام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء بديوان عام محافظه البحيرة، بشهادة تقدير للحصول على المركز الثالث فى محور أفضل مراكز المعلومات / ادارات التحول الرقمى بالمحافظات عام ٢٠٢٣.
كما حصلت المحافظة على المركز الرابع فى محور تقييم دراسات دعم القرار عن الدراسه الخاصة بمشكله (قش الأرز ) وهو مصنع الخشب بإدكو والتى اكدت شركة بتروجيت انه الاول على مستوى أفريقيا والثانى بعد أمريكا ، كما حصلت المحافظة على المركز الخامس فى محور توطين النظم ونقل التكنولوجيا.
وتم تسجيل فيلم وثائقي للدراسة الفائزة عن محور دراسات دعم القرار وذلك لتوثيقها وتعميمها على باقى المحافظات وتم التسجيل بمقر المركز بالعاصمه الإدارية الجديدة كما تم عمل شهادات لتكريم المشتركين الفائزين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار محافظة البحيرة الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة مرکز المعلومات
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية توضح لـCNN تأثير فضيحة سيغنال على جمع المعلومات عن الحوثيين
(CNN)-- قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، لشبكة CNN، إنهم يعتقدون أن رسالتين نصيتين أرسلهما مستشار الأمن القومي مايك والتز ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، في المحادثة الجماعية عبر تطبيق "سيغنال"، التي شارك فيها مسؤولون أمريكيون كبار لمناقشة خطة لضرب أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، ربما ألحقتا ضررا طويل الأمد بقدرة الولايات المتحدة على جمع المعلومات الاستخبارية عن الجماعة المدعومة من إيران مستقبلا.
وعلى الرغم من أن رسائل وزير الدفاع بيت هيغسيث، التي تُفصّل التسلسل والتوقيت والأسلحة المُستخدمة في الهجوم على الحوثيين، قد أثارت أكبر قدر من التدقيق لأنها كانت ستُعرّض أفرادًا أمريكيين للخطر إذا ما كُشف عنها، إلا أن رسائل والتز وراتكليف، التي أُضيفت إلى المحادثة التي أضيفت إلى محرر مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ، احتوت على معلومات حساسة بنفس القدر، وفقًا لهذه المصادر.
وفي إحدى الرسائل، أخبر راتكليف أعضاء مجلس الوزراء الآخرين الذين كانوا يناقشون تأجيل الضربات أن وكالة الاستخبارات المركزية تعمل على حشد مواردها لجمع معلومات استخباراتية عن الجماعة، وأن التأجيل قد يتيح لهم فرصة " أفضل لمتابعة قيادات الحوثيين".
ووفقًا للمسؤولين الحاليين والسابقين، كشف هذا النص عن حقيقة أن الولايات المتحدة تجمع معلومات استخباراتية عنهم وهو أمر سيئ في حد ذاته ولكنه ألمح أيضًا إلى كيفية قيام الوكالة بذلك.
وقال هؤلاء الأشخاص إن صياغة المحادثة تشير بوضوح إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية تستخدم وسائل تقنية مثل المراقبة الجوية للتجسس على قياداتهم وقد يسمح ذلك للحوثيين بتغيير ممارساتهم لحماية أنفسهم بشكل أفضل.
ثم، في رسالة لاحقة، قدّم والتز تقريرًا مفصلًا للغاية عن الغارات، مُخبرًا المُشاركين أنه تم رصد قيادي حوثي كبير "يدخل مبنى صديقته"- مما يُتيح للحوثيين فرصة واضحة لمعرفة من كانت الولايات المتحدة تُراقبه، وربما معرفة كيفية ذلك، مما يُمكّنهم من تجنب تلك المراقبة في المستقبل، وفقًا للمصادر.
وقال مسؤول استخبارات سابق إن الحوثيين "لطالما كان من الصعب تتبعهم، والآن، عليك فقط أن تُبرز لهم أنهم في مرمى النيران".
ويصرّ مسؤولو إدارة ترامب، بمن فيهم والتز وراتكليف، على أنه لم تتم مشاركة أي معلومات سرية، وهذا ما قاله راتكليف، في شهادته أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، الثلاثاء.