أزمة على خشبة مسرح البالون.. ننشر التفاصيل الكاملة لاتهام السيرة سيرتنا بالسرقة
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
كتب- محمد شاكر:
ضربت أزمة كبيرة البيتَ الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، خلال الأيام الماضية، ترتب عليها وقف مسرحية "السيرة سيرتنا"، التي عُرضت لأكثر من شهر كامل على خشبة قاعة صلاح جاهين، التابعة لمسرح البالون.
ويكشف "مصراوي" كواليس الأزمة خلال السطور التالية، بعدما ترتب عليها وقف مسرحية "السيرة سيرتنا"، من إنتاج الفرقة القومية للموسيقى الشعبية.
وحصل "مصراوي" على مذكرة رسمية تقدم بها الدكتور محمد أمين عبد الصمد، مؤلف نص "الزناتي" ومدير إدارة التراث الشعبي بالمركز القومي للمسرح، تكشف تفاصيل ما حدث قبل أيام من عيد الأضحى المبارك، في الوقت الذي كان فريق عمل المسرحية يستعد فيه لتقديم عروضها في جمصة.
وأكد عبد الصمد، في المذكرة، أنه اكتشف تعرض مسرحيته "الزناتي" إلى السرقة الأدبية من قِبل مؤلف عرض "السيرة سيرتنا"، بالصدفة البحتة.
وقال عبد الصمد: بينما أقلب في صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إذ بي أرى مشهدَين من المسرحية منقولَين بشكل حرفي من مسرحية "الزناتي"، والتي سبق نشرها وتداولها من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2012 (سلسلة نصوص مسرحية العدد 118 برقم إيداع 7095، وترقيم دولي 3-027- 216- 977- 978).
وأضاف عبد الصمد: لم أكتفِ بذلك؛ وإنما حصلت على نص المسرحية واكتشفت أن النص شبه منقول أو متطابق مع عملي السابق "الزناتي"، وبناء عليه تقدمت بمذكرة إلى العديد من الجهات المنوط بها الأمر في وزارة الثقافة؛ وعلى رأسها الفنان أحمد الشافعي رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، الذي أحال الواقعة إلى التحقيق، وأصدر قرارًا بوقف العرض، وكذلك إلى الرقابة على المصنفات الفنية.
وأكدت الفنانة لبنى الشيخ، مديرة الفرقة القومية للموسيقى الشعبية، منتجة العرض، أن الفرقة اتخذت إجراءات حاسمة فور علمها بالواقعة؛ أهمها إحالة القضية برمتها إلى جهات التحقيق، وتشكيل لجنة متخصصة لحسم الأمر، نظرًا لأن إدارة الفرقة خارج ما حدث وإنها طرف حيادي في الموضوع ولا تقبل أن تتم سرقة جهد أحد الكتاب، إن صحت الاتهامات، كما تم وقف العرض على الفور.
وعَلِمَ "مصراوي"، من مصادر خاصة، أن فريق العمل أكد أن من حقهم اقتباس عدد من المشاهد من السيرة الهلالية؛ لأنها تراث يحق للجميع أن ينهل منه وَفق ما يتفق مع قناعاته.
العرض من بطولة سيد جبر، وأحمد أبو عميرة، وإيمان رجائي، ووائل إبراهيم، ومحمد الشربيني، وأحمد الشريف، ومحمد عمر، وعلاء أبو زيد، ودعاء الخولي، وأحمد مصطفى، وشيرلي رؤوف، ورولا مجدي، وماريا وائل، ومحيي الشاعر، ومحمد حيدر، وأحمد إسماعيل، ومحمود جميل، وحبيبة، وسلمى، وألحان صلاح مصطفى، واستعراضات سيد البنهاوي، وديكور محمد خبازة، وملابس هبة جودة، واستعراضات أشرف أبو حلاوة. ومخرجان منفذان هشام إبراهيم، وأحمد شحاتة، ومساعدو الإخراج هالة الصباح، وسعاد الجوكر، ومحمود فراج، ومحمد خيري، وأحمد صفوت، والعرض من تأليف وأشعار محمد الشاعر، ومن إخراج د.أشرف عزب.
وحصل نص الزناتي على تصريح الرقابة على المصنفات الفنية للعرض ضمن عروض الإدارة العامة للمسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وقام بإخراجه وتقديمه ضمن عروض مسرح الثقافة الجماهيرية المخرج حسن سعد بقصر ثقافة الجيزة.
وتم إنتاجه مرة أخرى في الهيئة العامة لقصور الثقافة 2021، من إخراج محمد دياب.
وسبق للنص المشاركة في مسابقة المجلس الأعلى للثقافة (المسابقة التي نظمتها لجنة المسرح)، وحصل النص على جائزة المركز الثاني في التأليف المسرحي.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان السيرة سيرتنا مسرح البالون البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية السیرة سیرتنا عبد الصمد
إقرأ أيضاً:
السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
رجّحت مصادر متطابقة لـ(السوداني)، موافقة الحكومة السودانية على وقف إطلاق نار مشروط بانسحاب قوات الدعم السريع بشكل كامل من ولايات الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر، لكن وزير الخارجية السفير علي يوسف نفى في حديثه لـ(السوداني)، موافقة الحكومة على وقف إطلاق نار مقابل سحب قوات الدعم السريع، وأضاف: “هذه المعلومات غير صحيحة”، وأوضح أنّ ما حدث هو “تنفيذ اتفاق جدة بالقوة بطرد قوات الدعم السريع من الخرطوم ومناطق أخرى”.
ويحقق الجيش السوداني تقدماً في محاور عدة، حيث تمكن من استرداد أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم وكامل ولاية الجزيرة وفك حصار مدينة الأبيض ـ شمال كردفان، فضلاً عن استرداد كامل ولاية سنار والنيل الأبيض، مكبداً المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
ولم تستبعد ذات المصادر، أن تكون الأمم المتحدة هي من تقف خلف موافقة الحكومة السودانية، والترتيب لعملية سياسية “حوار سوداني ـ سوداني”، يقوده المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة.
وقال وزير الخارجية السوداني، إنهم لم يتلقوا “أي مبادرة سواء من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة أو من منظمة الإيغاد”، ونوه إلى أن السودان لم ينهِ تعليق نشاطه حتى الآن بها “إيغاد”.
وفي وقتٍ سابقٍ، قطع كل من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد مليشيا الدعم السريع حميدتي، بعدم وجود أي مفاوضات لإنهاء الحرب بينهم.
وقدم السفير الحارث إدريس، مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بتاريخ 10 مارس الماضي، جاء فيها: “صاحب السعادة، أتشرف بأن أحيل إلى معاليكم مرفقاً الوثيقة المعنونة خارطة الطريق الحكومية، والتي تتضمن بإيجاز رؤية حكومة السودان بشأن تحقيق السلام والاستقرار في البلاد في ظل التطورات الراهنة. تعكس هذه الخارطة التزام السودان بالتعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار، وتتضمن خطوات عملية تهدف إلى وقف النزاع، وإعادة النازحين، واستئناف الحياة العامة، وترتيبات المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب. وفي هذا السياق، نأمل أن تُحظى هذه الوثيقة باهتمامكم وتلقي الدعم اللازم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وإذ أحيل لكم هذه الوثيقة، فإنني أؤكد استعداد السودان للعمل مع الأمم المتحدة لدعم تنفيذ هذه الخُطة وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد”.
وجاء في خارطة الطريق الحكومية: “في ظل التطورات السريعة التي تشهدها الأحداث في السودان، يود السودان أن يقدم شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الأمم المتحدة لدعم السلام والاستقرار في البلاد، إننا في السودان نرحب بجهود الأمم المتحدة في دعم عملية السلام وتعزيز الاستقرار والأمن بالبلاد، كما نثمن دورها في توفير المساعدات الإنسانية للسودانيين المتأثرين بالحرب التي فرضتها مليشيا آل دقلو الإرهابية على الشعب السوداني، ونؤكد على أهمية التعاون بين السودان والأمم المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، ونؤيد الجهود التي تهدف إلى تعزيز هذا التعاون، كما نأمل أن تستمر الأمم المتحدة في دعمها لمسيرة السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي، وأن نعمل معاً لتحقيق هذا الهدف النبيل”.
وتتبنى حكومة السودان خارطة الطريق، بحيث يمكن أن يكون هنالك وقفٌ لإطلاق النار، ولكن يجب أن يتخلله الانسحاب الكامل من ولاية الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر والتجمع في ولايات دارفور التي يمكن أن تقبل بوجود المليشيا في مدة أقصاها 10 أيام.
وشددت الحكومة على بداية عودة النازحين ودخول المساعدات الإنسانية على ألّا تزيد مدة تنفيذ هذا الأمر عن ثلاثة أشهر.
وأكدت على ضرورة استعادة الحياة ودولاب العمل في مؤسسات الدولة المختلفة مع صيانة البنى التحتية الضرورية مثل المياه والكهرباء والطرق والصحة والتعليم، على ألّا تزيد مدة تنفيذ هذا الأمر عن ستة أشهر.
وطالب السودان بتوفير الضمانات اللازمة والتعهدات بإنفاذ الخطوات السابقة بضمان ورقابة جهة يتم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة.
وأكدت خارطة الطريق، بأنه بعد إكمال الأشهر التسعة أعلاه، يمكن الدخول في نقاش وتفاوض مع الجهة الراعية حول الآتي:
1.مستقبل المليشيا المتمردة.
2.تشكيل حكومة من المستقلين تشرف على فترة انتقالية تتم فيها إدارة الدولة بعد الحرب.
3.إدارة حوار سوداني – سوداني شامل داخل السودان ترعاه الأمم المتحدة ولا يستثني أحداً، يقرر خلاله السودانيون مستقبل بلادهم.