تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة عن علاقة غسول الفم بمرض اللثة السرطانية بسبب تعدد المواد المستخدمة لتنظيف الفم والأسنان.

وهناك العديد من البدائل الآمنة التي يمكن استخدامها للوقاية من تلك الأمراض مثل الخضروات الورقية لما تحتوى عليه من النترات التى تقلل من البكتيريا فى الفم من الخس مما يقل من خطر الاصابة بامراض اللثة وتسوس الاسنان  وفقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل.

ونصح خبراء الصحة بشرب عصير الخس زاعمين أنه قد يكون أفضل لصحة الفم من الغسول التجاري العادي، خاصة بعد انتشار دراسة بلجيكية هذا الأسبوع ربطت غسول الفم الذي يحتوي على الكحول بالسرطان  حيث زعم الباحثون أنه يرفع مستويات نوعين من البكتيريا في الفم قد يسببان أورام المريء والقولون والمستقيم.

وبحثا عن البدائل درست كل من ميا بيرلي وسيوبهان موران من جامعة غرب اسكتلندا، تأثير النترات على صحة الفم لدى الرياضيين وتبين أن شرب عصير الخس أو الخضار الورقية التي تحتوي على مستويات عالية من النترات، يحمي الأسنان من المشروبات الرياضية الحمضية والمواد الهلامية الكربوهيدراتية أثناء ممارسة الرياضة مع زيادة مستويات البكتيريا الصحية وتقليل الحموضة.

وتناول عصير الخس لمدة أسبوعين يقلل من التهاب اللثة ويزيد من مستويات البكتيريا الصحية لدى المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة.

كما أن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل كاف يؤدي إلى تراكم البلاك وهي طبقة لزجة من البكتيريا على الأسنان واللثة ما يسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

وتعتبر الخضار الورقية مثل السبانخ والخس غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والنترات.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: دراسة علاج سرطان الأسنان

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر

تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.

الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام. 

وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟ 

كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.

ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.

ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.

ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.

ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.

واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.

وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.

وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.

ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.

المصدر: scitechdaily

مقالات مشابهة

  • أبحاث علمية تكشف عن فواكه تكافح السرطان
  • دينا تكشف عن علاقة صداقة مع باسل الأسد: كنت أرقص له في الشيراتون.. فيديو
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!
  • 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها
  • دراسة تكشف عن العلاقة بين قلة النوم ومرض الزهايمر
  • طبيب كندي يوضح 5 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • أخطاء شائعة في تنظيف الأسنان قد تدمر صحة الفم.. فما هي؟
  • صحة الفم في خطر.. 5 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان
  • دراسة تكشف علاقة الرجفان الأذيني بالخرف