الاحتلال يهدم 3 منازل بقرية الديوك التحتا في أريحا (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، ثلاثة منازل في قرية الديوك التحتا، شمال غرب مدينة أريحا في الضفة الغربية المفي إطار تصاعد العدوان ضد الفلسطينيين.
وقالت مصادر محلية، إن جرافات الاحتلال هدمت ثلاثة منازل في الديوك التحتا، تعود للمواطنين: معن طنوس، وفيصل أبو السعود.
#عاجل || قوة من جيش الاختلال ترافقها جرافات تقتحم الديوك التحتا قرب #أريحا صباح اليوم لتنفيذ عمليات هدم.
تتعرض قرية الديوك التحتا إلى اعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال ضمن سياسة التهجير القسري الهادفة إلى إفراغ المنطقة من أهلها لصالح التوسع الاستيطاني.
وتتكرر انتهاكات الاحتلال في القرية بين هدم واستيلاء على الأراضي، في محاولة للسيطرة على المنطقة وفصلها عن محيطها الجغرافي في مدينة أريحا وقريتي النويعمة والديوك الفوقا.
ويشكل الاحتلال عائقا أمام التوسع العمراني للمواطنين خاصة في منطقة "اسطيح" بالقرية، واخطر عشرات المنازل بالهدم بذريعة البناء دون ترخيص. وفق وكالة "وفا".
ونفذت سلطات الاحتلال 47 عملية هدم، طالت 66 منشأة منها 35 مسكنا مأهولا، و5 غير مأهولة، و15 منشأة زراعية وغيرها، في الضفة الغربية بما فيها القدس، خلال شهر آيار/ مايو الماضي.و بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاحتلال الديوك التحتا الفلسطينيين هدم فلسطين الاحتلال هدم آريحا الديوك التحتا المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدیوک التحتا
إقرأ أيضاً:
الأردن تُدين اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة كويا السورية
أدانت الحكومة الأردنية بأشدّ العبارات اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة كويا غربيّ درعا في سوريا، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
وأكدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة رفض الأردن المطلق، واستنكارها للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي الجمهورية العربية السورية.
وعدَّ السفير القضاة ذلك خرقًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدًا خطيرًا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة، وخرقًا واضحًا لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بين إسرائيل وسوريا، مُحذّرًا من مغبة تفجّر الأوضاع في المنطقة، ومُجددًا التأكيد على وقوف الأردن مع سوريا والمحافظة على أمنها واستقرارها وسيادتها.