كتائب القسام تدك قوات الاحتلال في مخيم «يبنا» بمدينة رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
استهدفت كتائب القسام الجناح العسكري لـ«حركة حماس»، اليوم الأحد، جنود وآليات عسكرية إسرائيلية بقذائف «الهاون» في مدينة رفح الفلسطينية وتحديدًا بمخيم «يبنا» جنوبي غزة، وذلك بالتنسيق مع سرايا القدس الجناح العسكري لـ«حركة الجهاد الإسلامي».
يذكر أن، كتائب القسام نشرت، أمس السبت الموافق 22 يونيو 2024، مقطع فيديو يظهر تنفيذ مقاتليها لـ«كمين الشابورة المركب» في مدينة رفح الفلسطينية جنوبي القطاع، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال وتدمير آليات عسكرية.
وقال أحد المقاومين الفلسطينيين في مقطع الفيديو: «سيتم استهداف قوات العدو، وستقوم جميع العقد القتالية بالتعامل مع قوات العدو المتوغلة في منطقة الشابورة في شارع السكة حسب الخطة المتبعة».
وأضاف: «سيتم استدراج قوات العدو والتعامل معها مباشرة، ومن ثم الانتقال لخطة استهداف قوات التعزيز والتي تأتي إلى منطقة الشابورة، لنجدة قوات العدو والتي وقعت في الكمين».
اقرأ أيضاًكتائب القسام تستدرج قوة مدرعة في حقل ألغام وتوقعها بين قتيل وجريح
كتائب القسام تستهدف مقر قيادة الاحتلال في «نتساريم»
كتائب القسام و«الشهيد أبو علي مصطفى» تقصف قوات الاحتلال بـ «نتساريم»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: 40 شاحنة لبيت الزكاة تعبر ميناء رفح دعم ا لأهلنا في غزة أخبار إسرائيل أخبار إسرائيل اليوم إسرائيل اجتياح رفح احداث فلسطين اخبار فلسطين اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي الرئاسة الفلسطينية الشعب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي على غزة القسام القضية الفلسطينية تل ابيب حركة الجهاد الإسلامي حركة الجهاد الاسلامي حركة حماس حماس حماس فلسطين رفح الان رفح الفلسطينية سرايا القدس طوفان الاقصى عاصمة فلسطين عدوان إسرائيلي عمليات عسكرية برفح عمليات عسكرية في رفح غارات إسرائيلية برفح غارات إسرائيلية في رفح غزة غزة الآن غزة الأن غزة الان غلاف غزة فلسطين فلسطين اليوم فلسطين حماس قصف اسرائيل قطاع غزة قوات الاحتلال كتائب القسام مجزرة رفح مخيم يبنا مدينة رفح مدينة رفح الفلسطينية مدينة غزة مستشفيات غزة هجوم إسرائيلي في رفح کتائب القسام قوات العدو
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما زعم الجيش أن فرحات كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.
كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025
من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.
إعلانوكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.
بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:
مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس…
— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025
انتهاك للسيادةمن جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.