جوزيب بوريل يطالب بتحقيق مستقل في قصف مكتب الصليب الأحمر بغزة
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
صفا
طالب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بتحقيق مستقل ومحاسبة الجناة المسؤولين عن قصف مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة واستشهاد وإصابة العشرات.
وأضاف بوريل، في سلسلة منشورات على حسابه عبر منصة إكس، يوم السبت: "يجب أن يكون الصليب الأحمر (بغزة) قادرا على القيام بجميع واجباته بأمان بموجب اتفاقيات جنيف، بما في ذلك الحماية الإنسانية، ومساعدة الضحايا، والوصول إلى السجناء".
وفي معرض إدانته لقصف مكتب الصليب الأحمر بغزة، قال المسؤول الأوروبي: "هناك حاجة إلى إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عنه".
والجمعة، استنكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سقوط قذائف إسرائيلية قرب مكتبها في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ما ألحق به أضرارا.
وحذرت من أن مثل تلك الحوادث تعرض حياة المدنيين للخطر.
وقالت اللجنة، إن "مقذوفات من العيار الثقيل سقطت على بعد أمتار قليلة من مكتب ومقر سكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، غربي رفح، بعد ظهر الجمعة".
وأضافت أن "الضربة ألحقت أضرارًا مادية بمكتبنا المحاط بمئات المدنيين النازحين الذين يعيشون في الخيام، بمن فيهم العديد من زملائنا الفلسطينيين وأسرهم".
ولفتت إلى أن "هذا الحادث تسبب في تدفق أعداد كبيرة من الضحايا إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في المنطقة، حيث استقبل على الأقل 22 شهيدًا و45 جريحًا، مع وجود تقارير عن وقوع إصابات إضافية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف شهيد وجريح، إضافة إلى آلاف المفقودين.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الصليب الأحمر غزة الصلیب الأحمر
إقرأ أيضاً:
وصول فريق طبي تابع للصليب الأحمر لمعبر كرم أبو سالم تمهيدا لاستلام الأسرى الفلسطينيين
أكد مكتب إعلام الأسرى، وصول فريق طبي تابع للصليب الأحمر لمعبر كرم أبو سالم شرقي رفح الفلسطينية تمهيدا لاستلام الأسرى الفلسطينيين، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وفي وقت سابق، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك اتصالات مكثفة بين واشنطن وتل أبيب بشأن تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة لعدة أسابيع.
يأتي ذلك في وقتٍ حساس، حيث يتم العمل على استمرار وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك، وهو ما يعكس توجيه الوسطاء لتسوية هادفة لضمان استقرار الوضع في المنطقة.
وفي سياق متصل، أشارت الهيئة إلى أن إسرائيل تدرس إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.