كبير الأثريين: إقامة معرض الآثار المصرية في شنغهاي يعزز التعاون مع الصين
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
أكد كبير الأثريين بوزارة الآثار الدكتور مجدي شاكر، أهمية إقامة معرض الآثار المصرية في متحف شنغهاي بالصين، للترويج لافتتاح المتحف المصري الكبير والسياحة المصرية، لافتا إلى أن المعرض سيعزز التعاون مع الصين في مجال السياحة.
وقال شاكر - في تصريح خاص لقناة "النيل" للأخبار، اليوم الأحد، إن "إقامة المعرض في متحف شنغهاي جاء ضمن نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة للصين"، مؤكدا أن السائح الصيني أصبح من أهم موارد السياحة المصرية.
وأضاف أن دولة الصين دولة حضارية تشمل نفس العمق الحضاري، مشيرا إلى أن الصين لم يكن لها أية علاقة بمجال المصريات وليس لها بعثات أثرية في مصر حتى العامين الماضيين، عندما بدأت البعثة الصينية عملها في معبد الكرنك بمدينة الأقصر.
وأوضح شاكر، أن معرض الآثار المصرية في متحف شنغهاي يضم كافة الآثار من كل العصور، مشيرا إلى أن المعرض يضم آثارا من مجموعة كبيرة من المتاحف المصرية، مؤكدا أهمية دول شرق آسيا بالنسبة للسياحة المصرية لأنها أصبحت دولا لديها فائض اقتصادي.
وكانت مجموعة مكونة من 788 قطعة أثرية ثمينة من 7 متاحف مصرية كبرى مصاحبة لأحدث الاكتشافات الأثرية من منطقة سقارة قد وصلت إلى شنغهاي الصينية.
ومن المقرر أن يتم عرض هذه القطع الأثرية في معرض "قمة الهرم: حضارة مصر القديمة" في متحف شنغهاي خلال شهر يوليو المقبل، وتشتمل القطع على تمثال أخناتون الضخم وتابوت على شكل إنسان من موقع سقارة الأثري، وهو أول ما سيتم كشف النقاب عنه في متحف شنغهاي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير الاكتشافات الأثرية حضارة مصر القديمة معرض الآثار المصرية مجدي شاكر كبير الأثريين
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.