أونروا: أوضاع قطاع التعليم في غزة "صعبة وكارثية"
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة إيناس حمدان، إن الأوضاع في قطاع غزة صعبة وكارثية فيما يخص قطاع التعليم، مؤكده أن الحرب الإسرائيلية على القطاع هدفها الأول الأطفال والطلاب.
وأضافت إيناس حمدان - في تصريح خاص لقناة "النيل للأخبار"، اليوم /الأحد/ - أن "استراتيجية قوات الاحتلال الإسرائيلية ليست قائمة فقط على طمس الهوية الفلسطينية والقضاء على الشعب الفلسطيني من خلال حرب الإبادة الجماعية التي تقودها في القطاع بل قائمة أيضا على تجهيل الشعب لخلق جيل غير قادر على الدفاع عن وطنه واسترداد أرضه".
وأوضحت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك كافة القوانين الدولية والإنسانية التي تحظر استهداف المدارس والمنشآت التعليمية والمستشفيات خلال الصراعات، مشيرة إلى أن الحرب حرمت حوالي 600 ألف طالب من إنهاء عامهم الدراسي الحالي.
وأشارت إيناس حمدان إلى أن معظم مدارس قطاع غزة بحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل مما سيخلق ضغطا كبيرا على عودة الطلاب إلى المدارس، مؤكدة أن الحرب على غزة ستخلق جيلا ينتظره مصير مجهول.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحرب الإسرائيلية اللاجئين الفلسطينيين أونروا غزة
إقرأ أيضاً:
اضراب جديد في قطاع التعليم بعد عطلة العيد جراء عدم التزام الوزارة بتعهداتها
أعلنت التنسيقية النقابية لمبرزي التربية والتكوين عن إضراب وطني إنذاري يوم الخميس 10 أبريل 2025، مصحوبًا بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، ابتداءً من الساعة 11 صباحًا، وذلك احتجاجًا على التأخر في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بوضعيتهم المهنية.
وحسب بلاغ للتنسيقية اطلع « اليوم24 » على نسخة منه، فإن هذا الإضراب يأتي في سياق تصاعد الاحتقان داخل قطاع التعليم، حيث عبرت التنسيقية عن رفضها لما تعتبره تسويفًا وتماطلًا في تفعيل الاتفاقات السابقة، خاصة المتعلقة بإصدار نظام أساسي خاص بمبرزي التربية والتكوين، كما نص عليه اتفاق 26 دجنبر 2023.
وأوضح المصدر ذاته أن الوزارة الوصية لم تلتزم بتنفيذ تعهداتها، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يزيد من الاحتقان داخل القطاع، في ظل ما اعتبرته التنسيقية “إجهازًا على حقوق المبرزين وتقليصًا لدورهم داخل المنظومة التعليمية والتكوينية”.
وشددت التنسيقية على أن الإضراب الوطني والوقفة الاحتجاجية يمثلان رسالة واضحة للجهات المسؤولة، مؤكدة أن أي استمرار في “سياسة التسويف والمماطلة” سيدفعها إلى خطوات تصعيدية أخرى في المستقبل.
ودعت التنسيقية جميع المبرزين والمبرزات العاملين في الثانوي التأهيلي، والأقسام التحضيرية، وأقسام التحضير التقني العالي، والمراكز الجهوية والجامعية إلى الانخراط المكثف في هذا الإضراب والوقفة الاحتجاجية، مشددة على ضرورة تحقيق مطالبهم المشروعة بما يضمن إنصاف هذه الفئة وضمان جودة التكوين والتعليم
كلمات دلالية اضراب التعليم