الرئيس البولندي يصل بكين في زيارة لمدة 5 أيام لبحث التعاون الثنائي
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصل الرئيس البولندي أندريه دودا إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة دولة تستغرق خمسة أيام لبحث التعاون الثنائي.
وذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) اليوم /الأحد/ أن الرئيس البولندي وصل إلى مطار العاصمة الصينية وكان في استقباله نائب وزير الخارجية الصيني دنج لي.
وأشارت (سي جي تي إن) إلى أنه من المقرر أن يعقد دودا محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ورسم خطة لمستقبل تطوير العلاقات الثنائية، كما سيحضر الرئيسان مراسم توقيع عدد من وثائق التعاون.
وسيعقد الرئيس البولندي - خلال الزيارة - اجتماعات منفصلة مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج، ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو له جي.
وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أعربت عن استعداد الصين العمل مع بولندا لاستغلال هذه الزيارة لتعميق الثقة السياسية المتبادلة وزيادة التبادلات والتعاون في عدة مجالات.
يشار إلى أن الصين هي أكبر شريك تجاري لبولندا في آسيا، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين 42 مليار دولار أمريكي في عام 2023.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس البولندي أندريه دودا بكين الصين الرئیس البولندی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من ماكرون لبحث إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الإتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الإتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم إستعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وقد حرص الرئيسان على التأكيد على أهمية إستعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين بإعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.