من يتسلم مفتاح الكعبة بعد وفاة حامله؟.. عضو بعائلة الشيبي يرد
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
أوضح أحد أعضاء عائلة سادن الكعبة المشرفة وحامل مفتاحها الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي، الذي توفي أمس الأول الجمعة، الشخص الذي سيتولى تسلم مفتاح الكعبة المشرفة من بعد وفاة حامله.
وأضاف الشيخ نزار الشيبي، خلال لقائه المذاع على قناة العربية، أن عدد أفراد عائلة السدنة 400 شخص، وسيتم تسليم مفتاح الكعبة المشرفة للأكبر سنا من العائلة.
يذكر أن الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي، هو أحد أحفاد شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، والذي تشرفوا بقول النبي الكريم – عليه الصلاة والسلام لهم - : « خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم».
نشأ الشيبي الذي ولد في مكة المكرمة نشأة علمية خالصة لدى عائلته التي اشتهرت بسدانة الكعبة المشرفة ونال شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة أم القرى.
بعد وفاة كبير سدنة #الكعبة????..
الشيخ نزار الشيبي: عدد أفراد عائلة السدنة 400 شخص.. وسيتم تسليم مفتاح #الكعبة_المشرفة للأكبر سنا من العائلة بعد صدور الأمر من المقام السامي
عبر : @m_smaih https://t.co/m5wqaGcnFx pic.twitter.com/l2ioRGA6SD
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الكعبة الکعبة المشرفة
إقرأ أيضاً:
أجواء العيد في طرطوس… عادات اجتماعية وتقاليد متوارثة باقية
طرطوس-سانا
أتمّ أبناء محافظة طرطوس كغيرهم من أبناء المحافظات السورية اليوم استعداداتهم لاستقبال عيد الفطر المبارك، الذي ما زالوا يحافظون على طقوسه وعاداتهم فيه، فهو بالنسبة لهم فرصة لاجتماع العائلات وتبادل التهاني في أجواء تملؤها المحبة والفرح.
تبدأ الاحتفالات صباح أول أيام العيد بصلاة العيد في المساجد، حيث يوضح عبد اللطيف محمد أنه يتبادل مع المصلين التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الكريمة، إضافة إلى زيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح من فقدوا من أحبتهم، ووضع باقات الريحان على قبورهم.
صلة الرحم وزيارة الأقارب من أهم العادات المتوارثة التي لا تزال أم سهيل شدود وعائلتها يحافظون عليها بهذه المناسبة، سواء في المدينة أو بريف المحافظة، لتبادل التهاني وقضاء أوقات ممتعة، مؤكدة لمراسلة سانا أن العيد
لا يزال فرصة لتقوية العلاقات الأسرية وكسر روتين الحياة اليومية.
وتوضح أم سهيل أنه يتم اجتماع أفراد العائلة كلها في بيت كبيرهم لتناول وجبات الطعام التقليدية وحلويات العيد من الكعك ومعمول التمر والجوز وغيرها، في جو تسوده المودة والسعادة، مشيرة إلى أنه يتم توزيع العيدية للجميع، وللأطفال الحصة الأكبر منها، ما يضفي على العيد مزيداً من البهجة.
استقبال الضيوف في منزل سماح حمادة عادة تحافظ عليها أيضاً لكن هذا يقتضي منها استعداداً تاماً لتنظيفه وترتيبه لإضفاء البهجة، إضافة إلى التسوّق وشراء الملابس الجديدة لجميع أفراد العائلة وخاصةً للأطفال، والذي أصبح جزءاً من التقاليد التي تعزز شعور الفرح، لافتة إلى أنها تتساعد مع نساء العائلة في تحضير حلويات العيد التقليدية في المنزل، التي تقدم إلى جانب القهوة أو الشاي.
العيد هذا العام يختلف حسب رأي سماح بعد زوال النظام البائد وتمكين العديد من الأسر من أبناء المحافظة من العودة لحضن عائلاتهم وإلى مدنهم التي هجروا منها قسراً، متمنية أن يستمر الأمن والأمان وأن ينعم كل السوريين بفرصة احتضان أبنائهم وأقاربهم والحياة بسلام دائم.