يواصل العرض المسرحي "القطة العميا" التألق ونجاحاته، وتقديم عروضه القوية الكبيرة طوال الفترة الحالية، وحقق مؤخرًا، فريق مسرح مودرن أكاديمي بقيادة المخرج الشاب على سلامة مخرج العمل، مراكز كبيرة ومتقدمة بعرضه في منافسات مهرجان "فنون" على مستوي معاهد الجمهورية بمصر. 

استحسان واسع للعرض المسرحي القطة العميا 


وتوافد العديد من الصحف والإعلاميين والجمهور على العرض المسرحي "القطة العميا" لكونة عرض مختلف وتجربة مختلفة للمخرج وللفريق، ونال إستحسان جميعهم والجماهير التي أشادت بالعرض وبفكرته وبفنانيه.

 

صناع العرض المسرحي القطة العميا 
 

والعرض المسرحي "القطة العميا" من تأليف سامح عثمان وهو من ضمن اعمال كثيرة لسامح وشارك في التمثيل كل من: أشرف ايمن، وأمنية حسني، وجومانا سامح، وأحمد نادر، ويوستينا بباوي، وعبدالله أحمد، والطفلة مريم أحمد، والعمل من إخراج المخرج الشاب علي سلامة. 


وتم تقديم العرض المسرحي "القطة العميا" علي مسرح استوديوهات جامعة MTI التي استضافته، ووفرت كل سبل المساعدة لتقديم عرض مميز ومختلف من نوعه تحت إشراف مسؤلي الشباب والرعاية بالجامعة الحديثة والأكاديمية الحديثة، سامح الطيب، ومهاب زنون. 

تميز عرض القطة العميا 


وأكد المخرج علي سلامة، على أن "القطة العميا" عرض مختلف من نوعه ويناقش عدة قضايا اجتماعية بطريقة مريحة وساخرة وهذلية تسعد المتفرجين بالاضافة لوجود به عدد مميز من الاستعراضات الجميلة والمختلفة. 


واضاف علي سلامة أيضًا أنه سوف يتم تقديم هذا العرض في عدد من المهرجانات الأخرى في الفترة المقبلة خاصة مسارح دول الوطن العربي، وأكد سلامة على اشادته بكل من قدم وساعد وشارك في العرض والمهتمين بالفن في مصر والوطن العربي. 
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الوطن العربي الجامعة الحديثة العرض المسرحي استعراضات النقطة العميا أبطال مسرحية النقطة العميا العرض المسرحی

إقرأ أيضاً:

زيارات العيد .. إرث اجتماعي راسخ في الثقافة العمانية

تعد الزيارات واحدة من أبرز مظاهر العيد في سلطنة عُمان التي يترجم فيها أبناء المجتمع مشهد التكاتف والتراحم وتقوية الأواصر الاجتماعية، ويجسد مشهد تنقل الأسر بين المنازل والقرى والمناطق، فرادى وجماعات، لتبادل الزيارات إرثًا اجتماعيًا راسخًا في الثقافة العُمانية حيث تحرص الأسر العُمانية على تبادل الزيارات مع الأقارب والجيران والأصدقاء.

ويتوجه العُمانيون بعد أداء صلاة العيد مباشرة إلى المجالس والساحات لتبادل التهاني والزيارات وهم بكامل زيهم التقليدي في دلالة على أهمية تلك الزيارات ودورها في التماسك الاجتماعي، كما يحرص الآباء على اصطحاب أبنائهم في هذه الزيارات لتعزيز مفاهيم الهوية الوطنية في نفوسهم.

وأكد أحمد بن علي السيابي حرصه الدائم على زيارة الأهل والأقارب والجيران خلال أيام العيد، وقال: "منذ الصغر كنت أرافق والدي في أيام العيد لزيارة الأرحام والجيران والمعارف، وهذه العادة أحرص عليها في كل عيد".

وأضاف: "في أيام العيد هناك متسع من الوقت للقيام بالزيارات، وأقوم بتحديد برنامج يومي أبدأ فيه بزيارة الأرحام والجيران، بعدها أقوم بزيارة الأصدقاء، حيث أن فرحة العيد لا تكتمل إلا بمشاركة الأهالي والأقارب".

وأشار إلى أن الزيارة تعزز في النفوس المحبة بين أفراد المجتمع وتنمي بينهم المودة، قائلًا: "في كل مرة أزور فيها أحدًا من الأهل أو يزورني أحد منهم أشعر بالسعادة، لذلك أحرص على استمرارية هذه العادة وأغرس في أطفالي هذا النهج وأحثهم عليه".

وقالت عبير بنت مسعود المياحية: "العيد فرصة سانحة لتبادل الزيارات وتقوية العلاقات الاجتماعية، وفي ظل المتغيرات الحياتية ومشاغلها، قد ينشغل الناس عن زيارة بعضهم البعض، ولكن إجازة العيد فرصة للزيارة والمشاركة في ما يسود من بهجة وسرور بين الأسرة والمجتمع".

وأضافت: "بالنسبة لي لا أشعر بفرحة العيد إلا بعد تأدية واجب الزيارة، فهناك الكثير من الأرحام لهم حق الزيارة، ومثل ما ننتظر من غيرنا أن يبادلنا بالزيارة علينا أن نكون أيضًا مبادرين، ونقوم في الأسرة بالتنسيق المسبق بين بعضنا البعض في كيفية قضاء إجازة العيد، ومواعيد الزيارة وتبادل الأحاديث والأخبار بين بعضنا البعض"، مؤكدة دور هذه الزيارات المهم في تقوية العلاقات وتلمس احتياجات البعض.

وأكد عامر بن حميد الغافري أن الزيارات الأسرية، واللقاءات في العيد، من أهم الجوانب التي تحرص عليها الأسر لتعميق العلاقات، وغرس مفهوم القربى بين أفراد العائلة والمجتمع عامة، وقال: "نحن في أمس الحاجة لمثل هذه الأوقات التي نستطيع فيها تبادل الزيارات بين بعضنا البعض، وإذا كانت ظروف الوقت لا تسمح في بقية أيام السنة، فإن إجازة العيد هي الأنسب حيث يكون معظم أفراد العائلة في منازلهم وبالإمكان اللقاء بهم والجلوس معهم".

وأشار الغافري إلى أهمية زيارة المرضى في العيد، وقال: "هناك أشخاص مرضى في المستشفيات وبعضهم مقعد في المنازل، وزيارتهم في العيد تنسيهم الكثير من الآلام، ومن خلال الزيارة يكسب الإنسان الأجر في الدنيا والآخرة، لأن الزيارات أوصى بها الدين الإسلامي".

من جانبه قال جابر بن عزان الحبسي: "أجمل ما في العيد، هو أن تلتقي بأشخاص لم تراهم منذ مدة، والأجمل أن لديك الوقت الكافي لتتبادل معهم التهاني وتستمع إلى أخبارهم، حيث أن للزيارات أثر نفسي عظيم في النفوس، وعلينا كأولياء أمور أن نصطحب الأطفال في زياراتنا لنغرس فيهم أهمية الزيارات، وأنها جزء أصيل من إرثنا الاجتماعي".

وأشار إلى أن الزيارات وما يصحبها من أجواء أسرية واجتماعية، من شأنها أن تغرس في الأجيال الكثير من الخصال الحميدة، مثل طريقة الحديث، وكيفية تبادل العلوم والأخبار، واحترام الآخرين، لذلك فإن لهذه الزيارات أثرًا إيجابيًا كبيرًا تتعلم منه الأجيال الكثير من العادات الحميدة.

من جانبها أكدت بثينة بنت سبيل الزدجالية الأثر الإيجابي الكبير الذي يشعر به الإنسان أثناء الزيارات الأسرية، وقالت: "بعد كل زيارة يأتي فيها أحد من الأقارب أو الجيران نشعر بالسعادة، ونجد أنه قد سبقنا إلى فعل الخير، وجميع أفراد الأسرة يشعرون بذلك".

وأضافت: "في العيد تتزين أجواء المنزل بكثرة الزوار من الأهل، وفرحة الأطفال، وأصواتهم، وملابسهم الجديدة، وتبادل الأحاديث، وبدون هذه الجوانب، لا نشعر بفرحة العيد، لذلك نستعد سنويًا قبل العيد بتجهيز المجلس والمكان الذي يجلس فيه الزوار، وحرصنا أن تكون النساء في مكان خاص والرجال في مكان آخر".

مقالات مشابهة

  • خالد الصاوي: الفنان مع المخرج زي لاعب الكرة مع المدرب
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • قصة «استنساخ» الفنان سامح حسين.. الجمهور يترقب موعد العرض
  • "قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
  • كويتي يعبر عن انبهاره برؤية المملكة 2030 .. فيديو
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • زيارات العيد .. إرث اجتماعي راسخ في الثقافة العمانية
  • "الفني للمسرح" يفتتح أولى ليالي "كارمن" بالطليعة.. صور
  • إلهام علي: نمتلك طاقات شبابية واعدة في مجال الفن .. فيديو
  • السعودية.. تقليد رونالدو لصوت القطة على هامش تدريبات النصر يشعل تفاعلاً