استشاري: نشر صورة المريض في وسائل التواصل قبل وبعد الجراحة من الممارسات غير الأخلاقية
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
أكد استشاري الجراحة التجميلية والترميمية ساري بن رباح، أن نشر صورة المريض في وسائل التواصل قبل وبعد الجراحة من الممارسات غير الأخلاقية عند أطباء التجميل.
وقال ساري بن رباح في تصريحات للإخبارية: «نشر صورة المريض في وسائل التواصل قبل وبعد الجراحة من الممارسات غير الأخلاقية عند أطباء التجميل»، مشيرًا إلى بعد أنها تكون مزيفة في بعض الأحيان.
وأضاف: «إحداث النتائج المطلوبة في عمليات التجميل يحدث بأمر الله سبحانه وتعالى، ويرجع أيضًا لخبرة الطبيب بالإضافة للتفاهم بين الطبيب والمريض».
وأتم: «هناك خلط بين المضاعفات والأخطاء الطبية، وهو يرجع إلى الطبيب سواء الإتقان وحدوث مضاعفات بعد ذلك، أو الإهمال وهو ما يعرضه للمسائلة».
فيديو | "غالبا ما تكون مزيفة"
استشاري الجراحة التجميلية والترميمية د. ساري بن رباح: نشر صورة المريض في وسائل التواصل قبل وبعد الجراحة من الممارسات غير الأخلاقية عند أطباء التجميل#برنامج_اليوم pic.twitter.com/Ic5FQ8DiZu
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
أكاديمي من جامعة السلطان قابوس يترأس جلسة دولية حول الذكاء الاصطناعي
مسقط- الرؤية
شارك الدكتور ياسر فتحي الهنداوي المهدي الأستاذ المشارك بكلية التربية ورئيس المجموعة البحثية للإدارة والقيادة التربوية بجامعة السلطان قابوس، في فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتربية المقارنة والدولية (CIES 2025)، الذي عُقد في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية، وذلك في إطار المشاركات في المحافل الدولية.
وتولّى الدكتور ياسر المهدي رئاسة جلسة علمية متخصصة بعنوان "حدود الذكاء الاصطناعي والتقنيات الغامرة في التعليم والتعلُّم"، التي استعرضت أحدث الأبحاث حول استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات التعليمية.
وقدّم الدكتور المهدي خلال الجلسة ورقة علمية تناولت "تعزيز الممارسات التعليمية المبتكرة وكفاءة المعلمين في توظيف الذكاء الاصطناعي بسلطنة عُمان"، تناول فيها نتائج بحثه الممول من عمادة البحث العلمي بالجامعة حول قيادة التغيير التربوي وأثر الذكاء الاصطناعي في البيئة المدرسية العُمانية.
وأظهرت نتائج بحثه أن وجود قيادة مدرسية تؤمن بالتغيير، إلى جانب الدعم الفاعل من المشرفين التربويين، يسهم بشكل كبير في تشجيع المعلمين على تبني ممارسات تعليمية جديدة ومبتكرة. وبيّنت الدراسة أن تعزيز ثقة المعلمين بقدراتهم على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي تلعب دورًا جوهريًا في تحسين جودة التعليم والتعلّم داخل الصفوف الدراسية.
وأكد المهدي في مداخلته أن هذه النتائج تمثل أهمية استراتيجية لسلطنة عُمان في ضوء توجهات الحكومة لتعزيز الابتكار والرقمنة في قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن تمكين المعلمين بالمهارات التكنولوجية والقيادية يعد أساسًا لتحقيق رؤية "عُمان 2040" في التعليم.
وفي ختام مشاركته، عبّر الدكتور المهدي عن شكره العميق لجامعة السلطان قابوس على دعمها المستمر للباحثين، مثمنًا حرصها على تمكين الكفاءات البحثية من تمثيل البلاد في أبرز المؤتمرات العلمية الدولية.