الوالي مهيدية يحول مطارح الأزبال بمقاطعات الدارالبيضاء إلى حدائق بعد سنوات عجاف
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
زنقة20ا الرباط
يواصل والي جهة الدارالبيضاء السطات السيد محمد مهيدية الإشراف على سلسلة من الأوراش الكبرى التي تعرفها الجهة وخصوصاً على مستوى العاصمة الإقتصادية للمملكة، حيث يتابع كل كبيرة وصغيرة لإعادة الحياة للمشاريع المتعثرة منذ سنوات والمتعلقة بتأهيل البنية التحتية انسجاماً مع التقدم الذي تعرفه المدينة والتظاهرات الرياضية العالمية التي ستحتضنها في السنوات القادمة.
من بين هذه المشاريع التي حرص عليها شخصياً الوالي مهيدية هي إعادة الحياة لحدائق مقاطعات الدارالبيضاء بعد سنوات عجاف وانتظار طويل، حيث أشرف مؤخرا على تحويل ما كان يعرف سابقا ب” زبالة ميركان” بسيدي مومن إلى حديقة ومنتزه كبير كمتنفس للساكنة بالبيضاوية.
وافتتحت حديقة “الهضبة الخضراء” بسيدي مومن والمعروفة سابقا بـ”زبالة ميريكان” في وجه المواطنين وساكنة المنطقة. وذلك بعد إعادة تهيئتها وإصلاحها.
وأشرف والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد مهيدية، مؤخرا مرفوقا بعدد من المسؤولين، على افتتاح حديقة الهضبة الخضراء بسيدي مومن ” زبالة ميريكان سابقا، وذلك بعد إعادة تهيئتها لتصبح فضاءً ترفيهيا.
هذه الحديقة، التي كانت منذ سنة 1930 مطرحا عشوائيا للنفايات، قبل إغلاقه سنة 1980، كانت تضم 1,8 مليون متر مكعب من النفايات المنزلية المطمورة، وبعد إعادة تأهيلها أصبحت منتزها بيئيا ومشروعا ايكولوجيا على مساحة 12 هكتارا. يضم 32 نوعا من النباتات المختلفة، بحيث أن 58% من إجمالي مساحة الحديقة عبارة عن غطاء نباتي أخضر، و 5000 مترا مربعا هي المساحة المضللة بفضل الأشجار.
يشار إلى أنه تعيين الوالي محمد امهيدية على رأس ولاية جهة الدار البيضاء سطات استنفر مختلف السلطات المحلية، وذلك بعد أيام قليلة من تنصيبه من قبل وزير الداخلية في نونبر من سنة 2023
وشرع الوالي القادم من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في عقد اجتماعات مكثفة مع ممثلي السلطات على مستوى عمالات المقاطعات التابعة له، لرسم خارطة العمل في المرحلة المقبلة التي سيشرف عليها، وحل مجموعة من المشاكل المتعلقة بالنقل وشق الطرقات وتأهيل البنية التحتية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان
يمن مونيتور/ رصد خاص
أطلقت دائرة الإعلام والثقافة في حزب التجمع اليمني للإصلاح حملة إلكترونية واسعة تحت هاشتاج #قحطان_10_سنوات_من_التغييب، للمطالبة بالإفراج عن القيادي السياسي محمد قحطان، الذي اختطفته جماعة الحوثي من منزله بصنعاء في 5 أبريل 2015، ولا تزال مصادره مجهولة منذ عشر سنوات.
وجاءت الحملة تزامناً مع الذكرى العاشرة لاختفائه القسري، الذي يُعتبر أحد أبرز رموز الحوار الوطني وأعضاء الهيئة العليا للإصلاح.
ودعا الإصلاح اليمني، في بيان صحفي، الخميس، الناشطين والصحفيين والمؤسسات الحقوقية إلى المشاركة الفاعلة في الحملة التي انطلقت مساء الجمعة، مؤكداً أن إخفاء قحطان يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة رقم 2216 الداعي إلى احترام حقوق المعتقلين وإطلاق سراحهم.
وأشار البيان إلى أن المليشيات الحوثية ترفض حتى اليوم إفادة أسرة قحطان بمصيره أو السماح بزيارته، رغم تدهور وضعه الصحي المُفترض، مما يعد “جريمة حرب نفسية” تستهدف إرهاب أسرته وشركائه الوطنيين.
شهادات صحفية وتأكيدات على الدور الوطني
في مقالاتهم، سلط صحفيون وناشطون الضوء على الدور التاريخي لقحطان كمفاوض مرن وصوت وازن خلال مؤتمر الحوار الوطني 2013-2014، وهو ما يفسر – بحسب الصحفي علي العقبي – “خوف الحوثيين من تأثيره السياسي حتى خلف القضبان”.
وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.
ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.
من جانبه، استذكر الصحفي رشاد الشرعبي آخر اتصال له بقحطان ليلة اختطافه، قائلاً: “عشر سنوات مرت كئيبة دون صوته الدافئ ودعاباته التي كانت تُضيء الأزمات”.
وتابع: “عشر سنوات من الاجرام الحوثي والإرهاب المليشاوي، لتغييب قائد سياسي تم اختطافه من منزله في صنعاء اعزل الا من حبه لليمن واليمنيين، وإصرار عجيب على منعه من التواصل مع أسرته واطلاعهم على وضعه الصحي والأمراض التي يعاني منها وعلى الأقل سماع صوته الدافئ”.
اما الصحفي علي العقبي فكتب قائلاً: “عقد من الزمن والسياسي البارز والقيادي في #حزب_الإصلاح #محمد_قحطان مغيّب قسرًا في سجون مليشيا #الحوثي فقط لأنه كان صوتًا وازنًا ونموذجًا للقائد المقبول والمرن في العمل السياسي. وكان له دور فاعل في مؤتمر الحوار الوطني الذي انقلبت عليه المليشيات”.
الصحفي محمد عبدالوهاب اليوسفي، قال هو الآخر: “يكشف السلوك الحوثي في إخفاء القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان حجم الخوف الذي يمثله لهم، ليس فقط كقائد سياسي، بل كرمز وطني له تأثيره الواسع في المشهد السياسي اليمني، منذ مطلع الألفية”.
وعلق الصحفي عبدالله المنيفي: “يتمتع السياسي محمد قحطان بدهاء سياسي فريد ويمتلك رؤية ثاقبة للأحداث السياسية باليمن وتعقيداتها ولهذا تخشاه مليشيا الحوثي وتصر على تغييبه كل هذه السنوات”.
الناشط عبدالله صالح العبدلي علق قائلا: “اختطاف السياسي محمد قحطان وإخفائه في زنازين مليشيا الحوثي منذ 10 سنوات جريمة ترقى إلى جرائم الحرب، وتستوجب ملاحقة مرتكبيها في مؤسسات القضاء المحلية والدولية”.
وأكدت الحملة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات للإفصاح عن مكان قحطان والإفراج عنه فوراً، خاصة مع تصاعد المخاوف على حياته.
ودعا المشاركون إلى تضخيم الهاشتاج لنقل المعاناة الإنسانية لأسرته، التي فقدت عشرات الأقارب خلال سنوات الانتظار الطويلة دون معرفة مصير ابنها.
وقفة احتجاجية تطالب الرئاسي اليمني بالعمل الجاد لكشف مصير السياسي”محمد قحطان” عائلة محمد قحطان غاضبة من “تصريحات عبثية” عن حياته في مفاوضات مسقط “الإصلاح اليمني” يؤكد أن قحطان على قيد الحياة