النظام السعودي (ايقونة) الصهيونية والاستعمار..!
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
في 14 فبراير 1945م التقي الرئيس الأمريكي روزفلت بالملك عبدالعزيز آل سعود أمام شواطئ مدينة الإسكندرية المصرية وأبرموا اتفاقا أطلقوا عليه اتفاق (كوينسي) الذي تم التوصل إليه على متن الطراد (يو اس اس كوينسي) بين الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت العائد من مؤتمر يالطا السوفيتية التي التقى فيها المنتصرون الثلاثة، ستالين، روزفلت، تشرشل، وفي يالطا -التي هي اليوم جزء من أوكرانيا – اتفق الثلاثة المنتصرون على تقسيم ألمانيا وتقسيم مناطق النفوذ وإقامة الدولة اليهودية في فلسطين ويقال إن أهم ما حمله اتفاق كوينسي بين أمريكا وآل سعود هو (توفير الولايات المتحدة الحماية اللا مشروطة لعائلة آل سعود الحاكمة، مقابل ضمان السعودية لإمدادات الطاقة التي تستحقها الولايات المتحدة) وهذا هو الاتفاق المعلن الذي تم تسويقه عن هذا اللقاء الذي تدفع الأمة العربية ثمنه لليوم وفي المقدمة الشعب العربي في فلسطين، لكن الحقيقة ليست كما قيلت وتم تسويقها.
بل إن روزفلت وخلال اللقاء قال لعبد العزيز (نحن المنتصرون في الحرب، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا نرى أن (اليهود) تعرضوا لظلم كبير وليس لهم مكان ليذهبوا إليه لذلك قررنا نحن أنه ستقوم (دولة إسرائيلية على أرض فلسطين) وأضاف روزفلت مخاطبا عبدالعزيز آل سعود بقوله (إسرائيل سوف تكون جزءاً من النظام الحر الذي قضى على المجرمين وكل من يعارض ذلك هو معاد للسامية ومعاد للحرية وللإنسانية) وواصل حديثه الموجه لابن سعود (أنت ليس فقط سوف توافق على قيام دولة إسرائيل، أنت سوف تتعاون معنا بهذا الخصوص ولن تقوم بأي فعل أو شيء يهدد أمن إسرائيل والثمن هو بقاؤك حاكما للجزيرة العربية، ونحن من سيحميك)..!
حاول عبدالعزيز أن يأخذ ويعطي مع روزفلت لكن الأخير لم يترك له أي مجال وهدده بطريقة دبلوماسية إن لم يتعاون معهم وإلا فستعود الجزيرة العربية إلى ثلاث دول كما كانت قبل (سايكس- بيكو)، فوافق عبدالعزيز على مطالب روزفلت، وعلى هذا تم إبرام الاتفاق، الذي جاء مجسدا لتعهد عبد الرحمن بن فضل آل سعود الذي قدم لبريطانيا تعهدا مكتوبا تنازل فيه عن فلسطين وأعطى بريطانيا الحرية الكاملة في التصرف بها وتسليمها ( للأخوة اليهود) أو لمن تراه، متعهدا أن لا يخرج عن طاعة بريطانيا حتى قيام الساعة..!
وهكذا ارتبط بقاء نظام آل سعود ودولته ببقاء الكيان الصهيوني وأن زوال هذا الكيان يعني زوال دولة آل سعود، ولم يكن عبدالعزبز غبيا بل كان داهية فاستنجد بالملك فاروق ملك مصر وبشاه إيران اللذين شاركاه بالاتفاق مع (تشرشل) والأمريكان على تأسيس دولة باكستان وفصلها عن الهند من خلال استقطاب محمد علي جناح ورموز باكستانية أخرى كانت منخرطة في مفاصل الثورة الهندية التي قادها غاندي ونهرو وتحت ذريعة إقامة دولة إسلامية في باكستان والهدف جعلها حامية خلفية للنظام السعودي في مواجهات أي صراع جيوسياسي مستقبلي وباركت لندن وواشنطن هذا الفعل خوفا من تشكل قوة قارية فعالة في شبه القارة الهندية..!
وتزامنا مع قيام الكيان الصهيوني اندلعت الحرب الباكستانية _الهندية بعد أن أعلن محمد علي جناح الانفصال عن الهند والثورة الهندية وكان هذا الانفصال يقف خلفه عبدالعزبز بن سعود والملك فاروق وبريطانيا بموافقة واشنطن..!
ارتبط النظام السعودي بأمريكا بعد لقاء الملك المؤسس مع روزفلت عام 1945م متخليا عن الرعاية المباشرة من بريطانيا التي حلت كمستشارة وجزءاً من منظومة الحماية لنظام آل سعود الذي تبنى سياسة رافضة للحرب مع الكيان الصهيوني وحين أحرج عام 1948م حين تفجرت الحرب العربية -الصهيونية شارك النظام السعودي وعلى استحياء بـ 600 جندي لم يطلقوا رصاصة واحدة بل ظلوا في مؤخرة الجيوش العربية يقدمون خدمات لوجستية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: آل سعود
إقرأ أيضاً:
ولي العهد يؤدي صلاة الميت على الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله
أدّى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عقب صلاة العصر اليوم، في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، صلاة الميت على صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله.
وكان في استقبال سمو ولي العهد، لدى وصوله الجامع، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز.
وقد أدى الصلاة مع سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الأمير محمد بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير خالد بن مساعد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مساعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الأمير بدر بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعود بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير دولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير متعب بن سعود بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير نواف بن محمد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن فهد بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور مشعل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد، وصاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي، وصاحب السمو الأمير محمد بن مساعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن محمد، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعد بن محمد، وصاحب السمو الأمير خالد بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعود بن خالد، وصاحب السمو الأمير سعود بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعد بن خالد، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعد بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير وليد بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعد بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعد بن خالد، وصاحب السمو الأمير تركي بن خالد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله محافظ الدرعية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن متعب بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فهد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير نواف بن سعد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير فيصل بن بندر بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خالد الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير مشعل بن متعب بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير سعود بن خالد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، وصاحب السمو الأمير تركي بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير محمد بن تركي بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن يوسف بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سلطان بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن منصور بن متعب بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن متعب بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير سعود بن محمد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن خالد بن سعد، وصاحب السمو الأمير سعود بن محمد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن الحسن بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقه نجران، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن تركي بن محمد.
اقرأ أيضاًالمملكةالسفير آل جابر يلتقي سفير الجزائر لدى المملكة
وقد ووري جثمان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – الثرى في مقبرة العود بالرياض.