“سي إن إن”: واشنطن ستدعم “إسرائيل” أمنياً في حالة نشوب حرب مع حزب الله
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
الجديد برس:
طمأن مسؤولون أمريكيون وفداً من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين زاروا واشنطن هذا الأسبوع، بأنه إذا اندلعت حرب شاملة مع حزب الله، فإن إدارة بايدن مستعدة تماماً “لدعم حليفتها”، وفقاً لشبكة “سي إن إن” التي نقلت تصريح مسؤول أمريكي شارك في تلك الاجتماعات.
وقال إنه عند مناقشة مسألة “استفزازات حزب الله”، أوضح المسؤولون الأمريكيون أن إدارة بايدن ستقدم لـ”إسرائيل” المساعدة الأمنية التي تحتاجها، على الرغم من أن الولايات المتحدة لن تنشر قواتها على الأرض في مثل هذا السيناريو.
وأشار المسؤول إلى أن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين ناقشوا في اجتماعات هذا الأسبوع “طرقاً بديلة” محتملة لمحاولة “خفض درجة السخونة” على طول ما يسمى بالخط الأزرق الذي يفصل الحدود الجنوبية للبنان.
ومؤخراً، أشارت “فايننشال تايمز” إلى أن “المسؤولين الأمريكيين الكبار يعملون على التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان، من أجل وضعه موضع التنفيذ عند إعلان وقف إطلاق النار في غزة في نهاية المطاف”.
لكن، بحسب الصحيفة، فإنّه “يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها أن يضاعفوا جهودهم من أجل احتواء الجبهة اللبنانية حتى من دون توقف القتال في غزة، إذ يجب تجنب حرب كارثية أخرى في الشرق الأوسط”.
وبيّنت الصحيفة، حينها، أنه بالنسبة إلى كبار القادة العسكريين الإسرائيليين “يُمثّل حزب الله عدواً أكثر صعوبة بأضعاف، فهو الطرف غير الحكومي الأكثر تسليحاً في العالم، ويمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ والطائرات من دون طيار، ومن القذائف الموجّهة نحو إسرائيل”.
وأشارت إلى أن “الهجمات والحركات المثيرة، بما في ذلك نشر لقطات من طائرات الاستطلاع من دون طيار، التابعة لحزب الله، لمناطق في إسرائيل، بما في ذلك ميناء حيفا الاستراتيجي، تهدف إلى إظهار أن لدى الحزب القدرة على الضغط على إسرائيل، والمساعدة على إنهاء حربها في قطاع غزة”.
https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/06/هذا-ما-رجع-به-الهدهد..-حزب-الله-يعرض-مشاهد-في-غاية-الأهمية-لمواقع-عسكرية-ومنشآت-حساسة-في-فلسطين-المحتلة.mp4المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الحركة الشعبية المعارضة تفقد الاتصال ب “مشار” وتقرير أممي يكشف عن اشتباكات في جوبا
متابعات ـ تاق برس أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان-جناح المعارضة التي يتزعمها النائب الأول لرئيس جنوب السودان رياك مشار، أنها فقدت الاتصال به بعد أن اقتحمت قوات حكومية مكونة من وزير الدفاع ورئيس جهاز الأمن القومي مقر إقامته بالعاصمة جوبا، وسلمته أمر توقيف دون توضيح رسمي للتهم الموجهة إليه. ووصفت الحركة في بيان صدر اليوم هذه الخطوة بأنها “انتهاك صارخ للدستور وللاتفاقية المُنعشة للسلام”، والتي أنهت الحرب الأهلية الدامية التي دارت بين عامي 2013 2018 بين قوات مشار من جهة وقوات الرئيس سلفا كير من جهة أخرى. وأوضح البيان أن الحرس الشخصي لمشار قد جُرّد من سلاحه بالكامل، بينما يتم حالياً اتخاذ إجراءات لإعادة تموضعه في مكان آمن، في ظل تعذر الوصول إليه منذ الحادثة. ولم تصدر الحكومة أي تعليق رسمي . تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية خلال الأسابيع الماضية، خاصة في ولاية أعالي النيل شمال شرقي البلاد، حيث اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيا يُعتقد أنها على صلة تاريخية بمشار. وأسفرت تلك المواجهات عن اعتقال عدد من مسؤولي حزب مشار، بينهم وزير النفط ونائب رئيس هيئة الأركان. وفي وقت سابق اليوم، أفادت الأمم المتحدة بوقوع اشتباكات عنيفة على مشارف العاصمة جوبا بين القوات الموالية للطرفين خلال الـ٢٤ ساعة الماضية. تجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية السابقة في جنوب السودان، والتي اندلعت بعد عامين فقط من استقلال البلاد عن السودان عام 2011، قد خلفت مئات الآلاف من القتلى ونُفذت على خلفية انقسامات إثنية. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإن القتال الأخير في ولاية أعالي النيل أدى إلى نزوح ما يقارب 50 ألف شخص خلال شهر واحد فقط. و أعلنت النرويج اليوم تعليق عمل سفارتها مؤقتاً في جوبا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، فيما كانت الولايات المتحدة قد أمرت موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البلاد قبل أسبوعين. الحركة الشعبية المعارضةجوبامشار