أوكرانيا تتسلم ذخيرة بقيمة 800 مليون يورو من صربيا
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسلمت أوكرانيا ذخيرة بقيمة 800 مليون يورو من صربيا، التي تعمل على زيادة مبيعاتها من الذخيرة إلى الغرب، والتي تجد طريقها بعد ذلك إلى أوكرانيا عبر دول ثالثة.
وذكرت وكالة (يوكرينفورم) أن كمية صادرات الذخيرة من صربيا التي دخلت أوكرانيا منذ بداية الحرب الشامل عبر أطراف ثالثة تبلغ حوالي 800 مليون يورو، وأكد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش هذا الرقم.
وتناول فوتشيتش الوضع الحالي فيما يتعلق بصادرات الأسلحة على أنه فرصة تجارية، وأصر على أنه لن ينحاز إلى أي طرف في الحرب الروسية الأوكرانية، وقال أن هذا جزء من نهضتهم الاقتصادية، مشددا على أهميته، وأضاف أنهم في الوقت الذي يصدرون الذخيرة لا يمكنهم التصدير إلى أوكرانيا أو روسيا، ومع ذلك، فقد حصلوا على العديد من العقود مع الأمريكيين والإسبان والتشيك وغيرهم.
وتابع أنه حتى لو كان يعرف أين انتهى الأمر بتلك الذخيرة المباعة، فهذا ليس من شأنه، مشيرا إلى حجم الصادرات البالغ 800 مليون يورو ليس على عام واحد بل يمكن أن يكون على مدار عامين أو ثلاثة.
وقال فوتشيتش إن وظيفته هي التأكد من أنهم يتعاملون مع ذخائرهم بشكل قانوني ويبيعونها بشكل مناسب، وشدد على مسؤوليته في رعاية شعبه، وقال "إن صربيا لديها أصدقاء في كييف وموسكو".
ووفقا للرئيس الصربي فإن الأسلحة الصربية أرخص من الأسلحة الغربية، وبالتالي فإن حجم صادرات الذخيرة من صربيا يمكن أن تزيد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوكرانيا ذخيرة ملیون یورو من صربیا
إقرأ أيضاً:
أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
كشفت وثيقة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل الشهر الماضي، وهي صفقة أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من إمكانية وصول هذه الأسلحة إلى مستوطنين إسرائيليين متطرفين.
أظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في السادس من مارس/آذار الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام هذه الأسلحة.
ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
إعلانوتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون، وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها. ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وأصدر ترامب في 20 يناير/كانون الثاني، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن السياسة الأميركية. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وتأتي هذه الصفقة في سياق جهود وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي يضع "تركيزا كبيرا على تسليح فرق الأمن المدنية" عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967، وتبني مستوطنات تعتبرها معظم الدول غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالأرض.
وتتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون من قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ومضت إدارته أحيانا في بيع أسلحة لإسرائيل رغم مطالبة مشرعين ديمقراطيين بوقف البيع مؤقتا لحين ورود معلومات إضافية.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة أمس الخميس محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليارات دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.
وقدم القرارين السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.