غزة - صفا

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم السبت، أنّ ارتقاء عشرات الشهداء والمصابين في مجزرتين جديدتين للاحتلال في مخيم الشاطئ وحي التفاح بمدينة غزة وقبلها استهداف خيام تأوي نازحين في منطقة المواصي غربي رفح هي جرائم حرب صهيونية جديدة تُرتكب على مرأى ومسمع العالم أجمع، وعلى الرغم من إعلان الاحتلال عن أن هذه المناطق آمنة.

وقالت الجبهة، في تصريحٍ وصل وكالة "صفا":"إنّ ارتكاب هذه المجازر بحق مربعات سكنية بأكملها أو استهداف للنازحين العُزل ومواصلة التدمير الممنهج للبنية التحتية وحرق وتدمير آلاف المنازل هو تعبير عن حالة الإفلاس والتخبط الذي وصل إليه الاحتلال جراء تصاعد عمليات المقاومة في القطاع والضربات المحكمة والنوعية التي تعرضوا لها".

وأكدت أنّ "هذه المجازر الانتقامية والجبانة بحق المدنيين الآمنين في بيوتهم والنازحين وغالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ هي وصمة عار على جبين البشرية، ولعنة ستطارد القتلة الصهاينة وأعوانهم في كل مكان".

وأوضحت أنّ هذه الجرائم المستمرة في القطاع لن تغير حقيقة الواقع على الأرض، ولن يستطيع الاحتلال من خلالها أن يوفر الحماية لضباطه وجنوده الذين سيظلون أهدافاً سهلة للمقاومة، وسيواصلون الغرق أكثر في مستنقع غزة.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الاقصى العدوان على غزة مجازر الاحتلال حي التفاح مخيم الشاطئ رفح

إقرأ أيضاً:

سر انتشار 150 حوتا قاتلا على شواطئ أستراليا.. السلطات تقرر إعدام 90 منهم

عشرات الحيتان انجرفت إلى الشاطئ، وفشلت السلطات الأسترالية في إعادتهم للمياه مرة أخرى، حتى اتخذ مسؤولو الحياة البرية قرارا بإعدام 90 من الحيتان القاتلة الكاذبة، بعد انتشارها بشكل كثيف، على شاطئ جزيرة تسمانيا في أستراليا، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.

البداية كانت عند العثور على أكثر من 150 من نوعية الحيتان القاتلة الكاذبة، بالقرب من نهر آرثر على الساحل الغربي للجزيرة يوم الثلاثاء، وفقًا لقسم الموارد الطبيعية والبيئة في تسمانيا.

وبحلول صباح الأربعاء، لم يتبق على قيد الحياة سوى 90 حوتا، وفي حين حاول رجال الإنقاذ إعادة اثنين إلى البحر، فإن الرياح والبحر الهائج أجبرتهم على التوجه على الفور إلى الشاطئ.

شيلي جراهام، مسؤولة الحوادث في هيئة المتنزهات والحياة البرية في جزيرة تسمانيا، قالت: «الوضع صعب للغاية، ولا تستطيع الحيوانات تجاوز الاستراحة للخروج، فهي تستمر في الدوران والعودة نحو الشاطئ».

وأظهرت صور جوية، الحيتان منتشرة على طول الشاطئ، بعضها مدفون جزئيًا في الرمال، في حين حوصر البعض الآخر في المياه الضحلة.

آخر جنوح منذ 50 عامًا

وكانت آخر مرة جنحت فيها أعداد كبيرة من الحيتان القاتلة الكاذبة في تسمانيا قبل خمسين عاما، في يونيو حزيران عام 1974، عندما عثر على مجموعة تتألف من 160 إلى 170 حوتًا على شاطئ بلاك ريفر على الساحل الشمالي للجزيرة. 

وفي أحدث عملية جنوح، قالت السلطات إن القرار اتخذ بإعدام الحيوانات لتقليل معاناتها، فبعد ساعات طويلة قضتها على الشاطئ، أصبحت الحيوانات في حالة من الارتباك والضيق، وتم استخدام الآلات لنقل الحيتان العالقة إلى مناطق أكثر عزلة، حتى يمكن تثبيتها في الماء قبل إطلاقها.

More than 150 whales just washed up on an Australian beach.

A heartbreaking mystery.

Scientists are scrambling to understand why mass strandings like this keep happening. Some theories:

Disrupted navigation due to sonar or ocean noise
???? Magnetic field shifts affecting… pic.twitter.com/Xdo4YpCv6Y

— Mr Shelby (@mrshelby101) February 20, 2025 حجم الحيتان

وقال بريندون كلارك، ضابط الاتصال في هيئة المتنزهات والحياة البرية في تسمانيا، إن أفراد الجمهور تلقوا في وقت سابق تحذيرات بالابتعاد عن الجنوح الأخير، من أجل سلامتهم، حيث أن الحيتان كبيرة الحجم، ويتراوح وزنها بين 500 كيلوجرام إلى حوالي 3 أطنان.

مقالات مشابهة

  • شؤون اللاجئين: استهداف المخيمات و"الأونروا" جزء من مخطط تصفية قضية اللاجئين وحقوقهم
  • اليوم العالمي للعدالة الإجتماعية .. الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (الجبهة الثورية)
  • إعدام 90 حوتا من فصيلة الحوت القاتل الكاذب.. فيديو
  • سر انتشار 150 حوتا قاتلا على شواطئ أستراليا.. السلطات تقرر إعدام 90 منهم
  • فيديو.. إعدام 90 حوتا "كاذبا" في أستراليا بعد فشل إنقاذهم
  • مسؤولون في تسمانيا يعتزمون إعدام 90 حوت بعد جنوح 157 حوت على الشاطئ
  • الجبهة الشعبية: قرار سويسرا بوقف تمويل “الأونروا” تواطؤ مع الاحتلال
  • الجبهة الشعبية: وقف سويسرا تمويل “الأونروا” انحياز للاحتلال
  • تقرير "أوكسفام": أزمة مياه غير مسبوقة تهدد شمال غزة ورفح بكارثة صحية
  • الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: وقف سويسرا تمويل “الأونروا” انحياز للاحتلال