الاتحاد السكندرى يصدر بيان بعد اجراء "محمدين" عملية جراحية
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
أصدر نادى الاتحاد السكندرى برئاسة محمد مصيلحى بيان عقب إجراء الكابتن إمام محمدين رئيس قطاع الناشئين عملية جراحية مبديا دعائه بالشفاء العاجل وعودته من جديد للملاعب
وكان محمدين قد تعرض لوعكة صحية مفاجأة أجرى على إثرها عملية بالمعدة قبل عيد الاضحى بأيام قليلة وقد تلقى محمدين اتصال هاتفى من محمد مصيلحى رئيس نادى الاتحاد اتصال هاتفى من رئيس نادى الاتحاد السكندرى وهو من خارج البلاد للإطمئنا على حالته الصحية عقب العملية
يذكر ان الكابتن إمام محمدين قد عاد لموقعه من جديد منذ ثلاثة اسابيع كرئيس قطاع الناشئين بزعيم الثغر وكان يتابع عن كثب اختبارات قطاع الناشئين بفرع نادى الاتحاد بسموحة
IMG_9351.المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد السكندري محمد مصيلحي قطاع الناشئين عملية جراحية اختبارات قطاع الناشئين محمدين نادى الاتحاد
إقرأ أيضاً:
برلماني أوروبي يتهم أردوغان بقيادة تركيا في "الاتجاه الخاطئ"
صرح زعيم حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي مانفريد ويبر، بأن أساس التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بات مهدداً بعد سجن السياسي المعارض التركي أكرم إمام أوغلو.
وقال ويبر: "يريد الاتحاد الأوروبي شراكة وثيقة مع تركيا، لكن ذلك لا يمكن أن ينجح إلا على أساس القيم المشتركة"، مشدداً على أن استخدام القضاء كسلاح سياسي يتعارض مع هذه القيم.
واتهم ويبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه يقود البلاد "في الاتجاه الخاطئ"، محذراً من أن سيادة القانون والديمقراطية في تركيا في خطر.
بعد اعتقال أوغلو..أتراك يتعهدون بمواصلة الاحتجاجات في تركيا - موقع 24أكد محتجون مناهضون للحكومة في تركيا، استعدادهم لمواصلة المظاهرات التي اندلعت بعد سجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، رغم الاعتقالات الجماعية والاشتباكات مع الشرطة.
وكان إمام أوغلو، وهو أحد أبرز منافسي أردوغان، قد سجن يوم الأحد بتهم تتعلق بالفساد، كما يواجه تحقيقاً منفصلًا بشأن مزاعم تتعلق بالإرهاب، وهي التهم التي ينفيها تماماً. كما تم "تعليق" مهامه كعمدة لإسطنبول مؤقتاً.
وداخل الاتحاد الأوروبي، تم بحث إمكانية إلغاء المحادثات المقررة بشأن تعزيز التعاون مع تركيا على خلفية هذه التطورات الأخيرة.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد أعلنت عن هذه المحادثات قبل أيام فقط من اعتقال إمام أوغلو.
وبحسب المعلومات المتاحة، كان من المقرر عقد حوار بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول القضايا الاقتصادية في أبريل (نيسان)، بالإضافة إلى حوار آخر حول الهجرة والأمن.